* حدث مهم وملحوظ ليس فقط لرياضة الإمارات بل لدول الخليج حيث شهدت مدينة دار الحي عرسا إعلاميا بتكريم نخبة من رجال الإعلام في المنطقة والتي نعتبرها إضافة إعلامية رائعة.. لهذا تأتي هذه الاحتفالات واستضافة الزملاء الأعزاء وسط أحداث رياضية متنوعة في الدولة منها البطولة الدولية لكرة القدم ومونديال الشاطئية وغيرها من المناسبات السارة فهذه المكاسب الكبيرة التي تحققت تؤكد مدى المكانة التي تتمتع بها بلادنا في قلوب أبناء الأمة فالمناسبة لها معناها الواضح .
وهو وفاء للإعلاميين لدورهم الريادي طوال الفترة الماضية فما نراه الان على ارض وطننا الحبيب هو(عيد الوفاء) الحقيقي لكل أبناء المهنة ففي هذه الأيام السارة التي نعيشها من احتفالات صادقة تؤكد معاني الطيبة في نفوس زملائنا وقد شعرنا بها خلال الاجتماع الثاني لمجلس إدارة اتحاد الخليج للاعلام الرياضي بدبي وما أسعدنا هو العملية التكاملية بين مؤسساتنا الرياضية بالدولة حيث لاحظ الأشقاء روح التعاون والتنسيق بين الهيئة ومجلس دبي الرياضي مما يؤكد بان مثل هذا التعاون يخدم واقعنا الرياضي.
* إن الرعاية الثمينة ليست بجديدة على الإمارات التي تظل تحرص دائما على تقديم الدعم والعون للحركة الرياضية محليا وعربيا ولاشك انها مبادرة طيبة من مؤسساتنا .. وهنا أشيد بالموقف التاريخي للمجلس الخليجي للإعلام بدعم ممثلي دول التعاون خلال الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية المزمع إقامته في ديسمبر القادم بالأردن عبر الأشقاء لسعادتهم لهذا الموقف كتثمين لهذه اللفتة الفريدة من نوعها لحرص المجلس على تقديم الصورة المثلى والحسنة للشباب الخليجي مستلهمين توجهات القيادة السياسية نحو التقارب العربي لبناء علاقات أوسع فكانت اجتماعات دبي فرصة كبيرة..
فالتكريم والاستقبال الذي وجدناه امس ايضا من قيادة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ممثلا بالأمين العام إبراهيم عبد الملك كان مشرفا لموقف قيادتنا الرياضية لدعم الإعلام لاعتباره الواجهة الحقيقية للرياضة .
* ان مثل هذه المبادرات لاشك ستعطي دفعة قوية للأسرة الرياضية العربية الإعلامية من اجل مواصلة تحقيق الفوائد لقد جاء لقاء الأمس تعبيرا صادقا عن حرص واهتمام قادتنا بأبناء الخليج والوطن العربي فنالوا تكريما أدبيا ولا أروع.
* وبما أننا ما زلنا نتعايش مع هذه الأحداث الكبيرة وفرصة من أجل تكرار اللقاءات بين أبناء الوطن الواحد لإزالة أية حساسية في التظاهرات الرياضية العربية، فمثل هذه المبادرات الأخوية ذات الطابع الرسمي الجاد نستطيع من خلالها أن نتبادل الاحتكاك فكريا ومهنيا وإعلاميا وثقافيا.
خاصة لما يجمع من تاريخ طويل مع رفقاء المهنة بتوطيد الروابط العربية وإزالة الحساسيات وتوطيد دعائم الأخوة والمحبة بين الشباب العربي والتي ما أحوجنا إليها هذه الأيام لمعان بدا لنا أننا نفتقدها تدريجياً في ظل المتغيرات العالمية المتتالية وفي ظل عالم يموج بأجواء الحروب والاضطرابات.. و مبادرة الخير لا تأتي إلا من أرض زايد الخير.. فالاعلام على شاطئ البحر.
والله من وراء القصد .
