بدأ كتاب ومثقفون وفنانون مصريون وجزائريون وعرب أمس الاثنين حملة واسعة لحث الآلاف من الشخصيات العربية المعروفة للتوقيع على بيان مكتوب يدعو إلى تهدئة الأجواء بين مشجعي فريقي الكرة المصري والجزائري قبل يوم واحد من لقائهما المرتقب في الفاصلة اليوم.
وأطلق عددا من المشاهير بينهم محمود ياسين ويسرا وهند صبري ونقيب الممثلين المصريين أشرف زكي أطلقوا الدعوة لتوقيع بيان تهدئة بعدما وصل الأمر حد التحذير من إمكانية وقوع اعتداءات واسعة في أعقاب المباراة الفاصلة خاصة مع حشد أعداد كبيرة من جمهور البلدين لحضور المباراة في السودان فيما ينذر بوقوع كارثة لو انفلت زمام الأمور.
وتعد المبادرة الأهلية التي تصدى لها عدد من الشخصيات المعروفة محاولة جدية لوقف التعصب الهائج الذي نتج عنه حالات اعتداء على مصريين وجزائريين استغلتها عدد من وسائل الإعلام بشكل غير مسبوق مما تسبب في احتقان شديد على الجانبين.
من جانبه أصدر المفكر والسياسي السوداني الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي بيانا من منزله بمدينة أم درمان التي تشهد المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر هاجم فيه كل وسائل الإعلام التي تسببت في تأجيج المشاعر وطالب مشجعي الفريقين بالإبقاء على التنافس الكروي في حجمه».