في خضم الأحداث الرياضية التي تعيشها الساحة المحلية والفعاليات والبطولات المتتالية التي تستضيفها الإمارات هذه الأيام، عقدت الجمعية العمومية لرابطة كرة القدم الإماراتية اجتماعها العادي المقرر له سلفاً يوم السبت الماضي الرابع عشر من نوفمبر الجاري برئاسة د. طارق الطاير.

ناقشت خلاله الموضوعات المدرجة في جدول أعمالها، وهي خمسة بنود مهمة على رأسها الحساب المالي للموسم الماضي (2009/2008)، الذي كان قد أثير حوله ملاحظات من بعض أندية دوري المحترفين، وبعد توضيحات قام بها المدقق المالي ومحاسب الرابطة وتقديم اللجنة الحالية دليل براءة سابقتها اعتمدت اللجنة العمومية بكامل أعضائها ممثلي الأندية الاثني عشر الحساب الختامي للموسم الماضي (2008/2009).

حيث أوضح د. طارق بمنتهى الثقة والشفافية بالأرقام، الإيرادات والمصروفات، حيث بلغت إيرادات الرابطة في ذلك الموسم (110) ملايين درهم، تم توزيع أكثر من (86) مليون درهم منها على الأندية واتحاد الكرة وفق النسب المحددة بجانب أكثر من 18 مليون درهم عبارة عن مصروفات، إضافة إلى مصروفات إدارية بلغت (12 مليوناً) وأخرى قبل التشغيل للرابطة ديون بلغت 662 ألفاً و519 درهماً.

وبالنسبة للميزانية التقديرية للموسم الحالي (2010/2009) فقد اعتمدتها الجمعية العمومية، فهي تبلغ (120) مليون درهم.

وأهم ما ذكره الطاير بأن رابطته ستسعى إلى ترشيد الإنفاق من خلال تقليص المصروفات، مشيراً الى أنه ستتم دراسة موضوع النسب بين الأندية، فيما يخص الإيرادات المالية..

ونخشى عند مناقشة اللجنة التنفيذية في هذا الخصوص مع الأندية أن يتدخل «شيطان التفاصيل» حول النسب ويؤدي إلى ظهور خلافات!

ونأمل ألا تحدث فوارق كبيرة.

من الواضح أن هذا الاجتماع حظي بمناقشة ثرّة لبعض بنوده.

تباينت فيها وجهات النظر، لكنها لم تصل إلى درجة الخلاف بقدر ما أدت إلى الاحتكام إلى التصويت، وهذا من مقومات ديمقراطية اتخاذ القرار..

فقد اعتمدت الجمعية بأغلبية تعديل نظام مسابقة دوري الرديف (التحدي) لتكون شبيهة ببطولة دوري المحترفين بأن يؤول اللقب للفريق الذي يحصد أكثر حصيلة من النقاط.

كلمات لها إيقاع

كان اجتماعاً ناجحاً من عناوينه، ومن طريقة إدارة الدكتور طارق الطاير له وما توصل إليه من قرارات ومناقشات لرسالتين مرسلتين من نادي النصر وأخرى من الشارقة بموضعية وتوافق.

Ktaha80@yahoo.com