ــ يقيم الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي حفل تكريم أسرة الإعلام الرياضي في الإمارات والمنطقة في مبادرة طيبة تسجل للاتحاد برغم قصر عمره.. فالأسماء التي نتشرف بدعوتها تمثل أبرز الأسماء المحلية والعربية، كونهم من المخضرمين، ويستحقون التكريم لما لعبوا من دور في المجال الإعلامي طوال الـ 30 سنة الماضية.

ومن منهم أكثر في سنوات العطاء، ونحن سعداء بان نجمعهم على أرضنا الطيبة تقديراً لجهودهم خلال السنوات الماضية في خدمة المهنة. فقد وقفت الهيئات الرياضية بالدولة وقفة صادقة معنا في ترجمة الأفكار، فلا أنسى موقف الهيئة العامة لرعاية الشباب ومجلس دبي الرياضي وبالتأكيد لا ننسى دور (عيال) حارب عبد الله وسعيد وخلفان، والثلاثة من نجوم الرياضة في تعاملهم الحضاري معنا وتوفير كل الدعم من اجل نجاح هذا اليوم الذي أطلقنا عليه يوم الوفاء..

ونرجو السماحة لأي قصور قد يحدث في بعض الأحيان، ولكننا لانقصد إلا كل الخير. إننا نتذكر هؤلاء الأوفياء الأوائل من الرعيل الأول.

ــ الأسماء الحلوة في إعلامنا الرياضي التي قدمت الكثير من جرأة في طرح المواقف بكل شجاعة، ويشتهر هؤلاء بأسلوبهم الجميل الذي يتميزون به عبر كتاباتهم، او بطلتهم على الشاشة. ولدينا في المنطقة العديد من الأسماء العربية التي ساهمت بدرجة كبيرة وهم يستحقون التكريم واعتز بتبني الاتحاد الخليجي لهذا المشروع والذي آمل بان يكون بمثابة عيد الإعلاميين في عهد اتحادنا الخليجي الرياضي الجديد.

ــ لقد عرفنا الصحافة الرياضية في منتصف الستينات حيث كانت مجلة واحدة قبل إصدار الصحف اليومية، حيث لم تتجاوز صفحتين وهي شبه يومية، وتنشر الأخبار في أقل من نصف صفحة قبل أن تتحول إلى صفحة كاملة عند الضرورات. وكانت الصحف آنذاك تصدر بكامل صفحاتها تساوي نفس عدد صفحات الملاحق الرياضية التي تصدر اليوم مع صحفنا، حيث يصل إجمالي الصفحات إلى ما يقارب 60 صفحة رياضية يومية بل تصل في بعض الدول إلى حجم اكبر.

ــ وبعد مرور تلك الفترة ظهرت أقلام صحفية في المجال الرياضي في الساحة المحلية، وهم من الأشقاء العرب ومن الصعب أن تنساها الذاكرة، لذا جاءت المبادرة بتكريم جيل من الذين عملوا ربع قرن مع صحافتنا في لفتة حضارية تسجل ويحسب لها الموقف. فالأعزاء المدعوون لمناسبتنا السارة من الصعب تكرار هذا الجيل الذي تميز بالروح العالية في التعامل مع الجانب الخبري والتحليلي، وتقديم الاستشارات لأصحاب صناعة القرار الرياضي، بل كانوا يسألون في كل القضايا الرياضية اليومية..

وبالطبع هناك أعداد أخرى من الزملاء الأعزاء الذين لم يشملهم الحفل لا يقلون كفاءة وإخلاصا وتضحية نعرفهم جيدا. إن الذين سيكرمون قدموا وساهموا في تطور مسيرة العمل الإعلامي الرياضي يستحقون التقدير الأدبي..وأكرر سامحونا على التقصير.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae