بلغ الاهتمام ذروته بالمواجهة الفاصلة غداً بين منتخبي مصر والجزائر حيث إن انتقلت الأجواء المثيرة إلى العاصمة السودانية الخرطوم وقد أعلنت حالة تأهب قصوى لإحكام السيطرة على تنظيم المباراة، وتم عقد اجتماعات عدة في هذا الخصوص بين السلطات الحكومية السودانية فيما يخص الناحية الأمنية بعد إعلان وصول ما لا يقل عن 20 ألف مشجع من جمهور المنتخبين إلى الخرطوم.

وقد بدأ التوافد عبر رحلات الطيران من يوم أمس وتستمر الرحلات اليوم وغدا، وعبرت السلطات الجزائرية عن امتنانها لقرار السماح لجمهور بلادها بالدخول إلى الخرطوم دون أخذ التأشيرة مسبقاً أسوة بمعاملة الجمهور المصري. وعقد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعاً ثنائياً نهار أمس مع نظيره السوداني الدكتور كمال شداد لمناقشته فيما يخص ترتيبات المباراة.

وفي الجانب الثاني، قام عدد من أفراد بعثة المنتخب الجزائري بزيارة مقر سفارة بلادهم في حي الرياض بالخرطوم، وتم في السفارة أمس توزيع أعداد كبيرة من الأعلام الجزائرية للجمهور المحتشد أمام مقر السفارة في إطار خطة استقطاب أكبر عدد من المساندين.

وصرح حسن شحاتة مدرب المنتخب المصري لـ «البيان» عقب وصول بعثة المنتخب المصري أن المباراة ستجرى وكأنها في القاهرة لأنهم لن يكونوا غرباء في الخرطوم، مضيفاً أن الانتصار المصري في لقاء الغد سيحسب لشعبي وادي النيل معاً وليس فقط لمصر.

وتقرر عقد الاجتماع الخاص بالمباراة نهار اليوم في مقر الاتحاد السوداني بحضور ممثل للفيفا ومندوبي المنتخبين ولاعب من كل فريق في وجود طاقم حكام المباراة بقيادة حكم سيشل أيدي ماييه والمراقب جان كلود.

وسوف يختتم المنتخبان المصري والجزائري استعداداتهما اليوم فيتدرب منتخب مصر بملعب الهلال الذي شهد أمس تدريب المنتخب الجزائري الذي سيتحول اليوم إلى ملعب المريخ الذي تقام عليه المباراة غداً، واشترت قناة الجزيرة الرياضية حقوق بث المباراة من ART .

الخرطوم ـ فراس طنون