وسط استقبال رائع يوازي الانجاز التاريخي الذي تحقق بحصول عدائنا عمر السالفة على ذهبية آسيا في سباق 200 متر عدو، عادت إلى أرض الوطن صباح أمس بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى العائدة من جوانزو الصينية في أعقاب المشاركة الناجحة في بطولة آسيا الثامنة عشرة لألعاب القوى للرجال والسيدات.

وكان في مقدمة مستقبلي البعثة التي طوقت أعناق الفتى الأسمر ورفاقه بباقات الورود وفد رفيع المستوى بقاعة المجلس بمطار دبي الدولي يتقدمهم يوسف يعقوب السركال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وأحمد العبدولي رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى وسعد عوض المهري أمين السر العام ووالد البطل عمر السالفة وناصر الغريب المدير الفني للجنة الأولمبية الوطنية وعدد من رجال العلاقات العامة باللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واتحاد ألعاب القوى والنادي الأهلي. وفور وصول اللاعبين يتقدمهم بطلنا القاري عمر جمعة السالفة طوقت الورود أعناقهم وتصاعدت الفرحة الى أعنان السماء داعية المولى العلي القدير أن يديم هذه الأفراح وأن يحقق أبناء أم الألعاب خاصة ورياضيي الإمارات عامة المزيد من الإنجازات وأن يرتفع علمنا ليرفرف خفاقا في سماء جميع المحافل الدولية.

وحرص السركال على أن يبارك ويهنئ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وشعب الإمارات الكريم والمعطاء بهذا الإنجاز القاري الرائع.

ونقل السركال تحيات وتقدير سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وتهنئتة وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية ومنتسبيها وموظفيها الى اسرة أم الألعاب مشيرا الى أن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ بل نتاج جهود متضافرة وإن دل على شيء فإنما يدل على الرعاية التي تحظى بها رياضة الإمارات من القادة والمسؤولين مؤكدا الى أن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية حرص في أول اجتماع للمجلس بعد تشكيله الجديد أن يؤكد على حتمية الإهتمام بالألعاب الفردية والتي تعد طريقنا الى الألعاب الأولمبية والبطولات العربية.

والحمد لله أن الإنجاز الحالي وما سبقه في الفترة الماضية من إنجازات يعطينا المؤشرات الواضحة والإيجابية بما يمكن أن نحققه من إنجازات على صعيد الألعاب الفردية. وأضاف: إن هذه الإنجازات تعطينا الدافع لتقديم الدعم والرعاية للألعاب الفردية ودون تردد وهي بصراحة باتت هدفنا في المرحلة المقبلة سعيا لتحقيق إنجاز أولمبي جديد في أولمبياد 2012 في لندن.

وأعرب السركال عن اعتزازه وفخره بالإنجاز وبمسيرة أم الألعاب الإماراتية وقال انه يشعر بالفخر خلال زياراته لدول مجلس التعاون حينما يدور الحديث عن ألعاب القوى الإماراتية وما أحدثته من نقلة نوعية وفق استراتيجية مدروسة لتسحب البساط من تحت أقدام الكثير من الاتحادات الخليجية والعربية بل والقارية.

وأرجع السركال هذا الإنجاز وما سبقه من إنجازات على الصعيدين الخليجي والعربي الى القيادة الواعية والمستنيرة من أسرة الاتحاد وعلى رأسهم المستشار أحمد الكمالي ربان سفينة أم الألعاب الإماراتية وابن اللعبة.

وشدد نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على تكريم المتميزين والمبدعين من أبنائها لتثمين جهودهم وشحذ قوى وهمم زملائهم. واختتم السركال حديثه للاعبين بالإعراب عن أمله في أن يكون هذا الإنجاز بداية للطريق نحو العالمية متمنيا لأم الألعاب وللاعبين كل التوفيق والنجاح. العبدولي: نتمنى أن يكون الإنجاز حافزا للمزيد

ومن جانبه استهل أحمد العبدولي رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حديثه حول الإنجاز بتهنئة القادة والمسؤولين عن الحركة الشبابية والرياضية وأسرة اتحاد ألعاب القوى ونقل للجميع تحيات معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. وقال إن هذا الإنجاز شيء مشرف للدولة ونتمنى أن يكون حافزا لتحقيق إنجازات لاحقة تسعد رياضيي الإمارات.

وليد فاروق