بصاروخ قوي أطلقه باسم عباس من خارج المنطقة فاز منتخب أسود الرافدين العراقي على منافسه ونظيره المنتخب الأذربيجاني بهدف دون رد وأصبح طرفا في اللقاء النهائي غدا الأربعاء والذي يجمعه بالأبيض الإماراتي ضمن الدورة الودية الدولية الرباعية التي يستضيفها اتحاد الكرة على ملعب طحنون بن محمد بنادي العين بالقطارة في الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر الجاري.

وسيلاقي المنتخب العراقي في المباراة النهائية التي تقام في السابعة والنصف من مساء غد المنتخب الوطني الإماراتي الفائز بركلات الترجيح على المنتخب التشيكي في نفس اليوم فيما سيلتقي منتخبا أذربيجان والتشيك في الخامسة إلا عشر دقائق غدا لتحديد المركزين الثالث والرابع.

و عبر مدرب منتخب أسود الرافدين العراقي ناظم شاكر عن سعادته بالفوز الذي حصل عليه فريقه من المنتخب الأذربيجاني القوي وهنأ جميع المنتخبات المشاركة في الدورة مؤكدا أن هذا التجميع يعد مكسبا للجميع بغض النظر عن الكاسب والخاسر في الميدان.

وقال شاكر الذي كان يتكلم في مؤتمر صحافي عقب المباراة أن المنتخب العراقي لم يظهر بالمستوى الفني المأمول لان اللاعبين لم يحصلوا على راحة بعد وصولهم قبل ساعات من المباراة إلى العين وهو ما تسبب في انخفاض مردودهم الفني والبدني والذهني وقاد ذلك بدوره لارتكاب العديد من الأخطاء حيث إنه و بسبب الإرهاق لم يقدم لاعبون متميزون المستوى الفني المعهود مثل هوار الملا ويونس محمود ما اضطرنا لسحبهما من الملعب، فيما تعرض بعض اللاعبين لحالات من الشد العضلي والتوتر.

وقال المدرب العراقي إن محترفو منتخب أسود الرافدين يتمتعون بمقدرات وإمكانات عالية لكنهم واجهوا ظروفا حالت دون أن يظهروا إمكاناتهم في المباراة ولذلك لم يظهر منتخبنا بالمستوى المنشود خلال الفترة الأولى من اللقاء قبل أن نعود في الشوط الثاني ونفرض أفضليتنا فيما تفوق المنتخب الأذربيجاني في الشوط الأول لكنه أخفق في التسجيل من الفرص التي حصلوا عليها واستطعنا أن نسجل هدفا في وقت مثالي لأننا لم نكن نغرب في الوصول للركلات الترجيحية.

بدوره أوضح مدرب المنتخب الأذربيجاني الألماني فوكسهان هوفر أن منتخبه كان جيدا خلال الحصة الأولى من اللقاء أمام العراق بعد أن هيمن بشكل واضح على مجريات اللعب وواتته فرصا عديدة لو استغل بعضها لخرج فائزا ووصل للنهائي.

وقال هوفر : لم يوفق اللاعبون في استغلال واحدة من هذه الفرص خلال الشوط الأول، واعتقد أن هناك مشكلة ما علينا أن نعمل لعلاجها لأن أي فريق تسنح له فرصا ولا يستغل منها فهو يعاني مشكلة حتما.

وأضاف : الحقيقة أن أداء لاعبي المنتخب الأذربيجاني انخفض بشكل واضح في شوط اللعب الثاني ليرتكبوا أخطاء عديدة أتاحت للمنتخب العراقي فرصة السيطرة على مجريات اللعب والخروج فائزا من اللقاء لبلوغ نهائي البطولة.

وأكد مدرب أذربيجان أنهم واجهوا عقبات في تحضير المنتخب الأذربيجاني قبل القدوم للعين ما انعكس سلبا على أداء اللاعبين خاصة في الحصة الثانية من المباراة حيث غاب التركيز والحس التهديفي لاسيما وأن هداف المنتخب المتميز غاب عن التشكيلة بسبب ظروف منعته من الحضور مع المنتخب.

وقال : علينا انتظار المنتخب التشكي للعب أمامه على المركزين الثالث والرابع ولابد من تصحيح الأخطاء ومعاجلة السلبيات ليظهر منتخبنا بشكل أفضل ويحقق النتيجة المأمولة بعد أن نقف على الأخطاء والسلبيات التي صاحبت اللقاء الأول ، وسنحاول خلال المباراة المقبلة تجريب عدد من اللاعبين الشباب لأننا نستعد للمشاركة في تصفيات أمم أوروبا وعلينا منح الفرصة للشباب للوقوف على مستوياتهم وتحضيرهم من أجل ظهور مشرف في نهائيات الأمم الأوربية.