دخل المنتخب المصري معركة الجزائر وهو لا يعلم كيفية فك طلاسم المعادلة الصعبة التي كانت أفضل خياراتها الفوز بأكثر من هدفين، إذا أراد عناصره تذاكر السفر إلى جنوب إفريقيا 2010، أما الخيار الأقل تفاؤلاً فهو الفوز بهدفين تمنحه فرصة خوض مباراة السودان الفاصلة.

أما الجمهور فحشد الحشود خارج وداخل الملعب الذي امتلأت جنباته بأعداد هائلة رافعة شعار الفوز أو الموت. وقاد المحنك حسن شحاتة فرقته بخبرة اللاعب المتألق الذي كان وبذكاء المدرب الشيخ الذي يعرف من أين تؤكل كتف الوحش الجزائري المتربص، فحقق الاحتمال الأقل تفاؤلاً وهو خوض الفاصلة.

المحزن في الأمر أن المعركة استوجبت تأهل آخر المنتخبات العربية بعد أن أضاع منتخب البحرين فرصة كانت سانحة فكرر إحباط التصفيات السابقة، وكذلك خرجت تونس وهي التي كان العرب يرشحها لشد إزر المتأهل الآخر مصر أو الجزائر في جنوب إفريقيا، وكذلك فعلت المغرب.واللقطات للفرحة العارمة التي أشاعها الفوز الثمين وسط المصريين والحزن الكبير الذي انداح وسط الجزائر باعتبار أن منتخبهم فقد عنصر الأفضلية وتعدد الفرص التي لا شك أنها تساوت عند لقاء السودان.