في طر يق عودته إلى مقر الاتحاد الدولي لألعاب القوى في موناكو وبعد حضوره اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى في الصين التقى لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ونائبه دحلان الحمد بأعضاء اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الدولي د.عبدالله عبدالكريم الريس والعميد الركن عبيد سعيد بن عيسى و المقدم محمد علي عامر ومنيره صفر .

حيث تم مناقشة آخر المستجدات لتنظيم ماراثون زايد الأغلى جوائز في العالم، بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بتطوير أم الالعاب في الدولة وفي قارة آسيا والعالم، حيث أن رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى لامين دياك تربطه علاقة وطيدة بالفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد ورئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى السابق والذي في عهده شهدت اللعبة تطورا مذهلا على جميع الأصعدة.

ودلل على ذلك ما حدث مؤخرا على حلبة ياس والنجاح الكبير الذى حققته وانبهار العالم باستضافة الجولة الختامية لبطولة العالم للفورميلا واحد للسيارات حيث كان العالم شاهدا على تحقيق المعجزة في رياضة السيارات بصفة خاصة ومما لا شك فيه أن ذلك ممكنا في الرياضات الأخرى والشواهد كثيرة في أكثر من مشهد تنظيمي راق وعلى مستوى عالمي.

و قد أبدى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى إعجابه الشديد بما تملكه العاصمة أبوظبي من إمكانيات وبنى تحتية رائعة تجعلها مهيأة لاستضافة أحداث عالمية رياضية وغير رياضية فهي بحق عاصمة للرياضة العالمية.

وفي ختام لقاء أعضاء اللجنة العليا المنظمة «لماراثون زايد الدولي» برئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ونائبه، أكد رئيس الاتحاد على قبوله تلبية الدعوة لحضور ماراثون زايد الدولي في السابع من يناير عام 2010، وفي ختام حديثه أعرب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عن أسفه لابتعاد الفريق الركن محمد هلال الكعبي عن قيادة اتحاد الإمارات لألعاب القوى.

حيث كانت هناك برامج وأنشطة عالمية تم التخطيط لإقامتها في الدولة،لكن ذلك لا يمنع من تكملة سعينا معه في هذا المجال طالما أنه متواجد على ساحة ألعاب القوى و هو الذي جعله من أهم سباقات ألعاب القوى الأغلى في العالم وهو ماراثون زايد والذي هو نواة لبطولة العالم للماراثون والذي نفكر جديا في إقامته على أرض العاصمة أبوظبي.