لا يريد اليابانيون بعد أن توجوا أخيراً باللقب القاري أن يظهروا مرة أخرى بالصورة الضعيفة التي ظهروا بها في بطولتي 2007 و2008، اللتين خرجوا منهما مهزومين في المباريات الثلاث. والتحدي الماثل أمامهم الآن هو تجاوز هذا الحاجز الذي توقفوا عنده في السنوات الأخيرة، ثم التفكير بعد ذلك في أحلام أكبر. ويقول المدير الفني البرازيلي روي راموس، الذي يتولى قيادة المنتخب الياباني «يجب أن يحصل هؤلاء الشباب على التقدير الذي يستحقونه نظراً للروح التي لعبوا بها نهائي البطولة الآسيوية».
ففي الماضي لم تتخلف اليابان عن حضور أي من البطولات الأربع الماضية لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية ئةئء، رغم أنها لم تحقق فيها الكثير في السنوات الأخيرة. فرغم أنها نجحت في أول مشاركة لها في عام 2005 في الحصول على المركز الرابع، إلا أنها خرجت مبكرة في السنوات الثلاث التالية، بعد أن تذيلت ترتيب مجموعتها في الدور الأول فيها جميعاً.
رغم أن المنتخب الياباني كان دائماً من الفرق القوية في المنطقة الآسيوية، إلا أنه حتى هذا العام لم يكن قد سبق له اعتلاء عرش القارة. فبعد خسارة المباراة النهائية في ثلاث سنوات متتالية (أمام البحرين في 2006، والإمارات العربية المتحدة في 2007 و2008)، نجح أخيراً في عام 2009 أن يكسر هذا النحس وينتصر على المنتخب البحريني، الذين كانوا قد هزموه قبل يومين فقط في مرحلة المجموعات في البطولة نفسها.
