عندما تنطلق بطولة العالم للكرة الشاطئية ستتجه أنظار الجميع إلى منتخبنا الوطني الذي يواجه أفضل منتخبات على مستوى العالم. وبلا شك ستكون الآمال والطموحات موجودة خاصة بعد الحالة العامة التي يعيشها الجمهور الإماراتي نتيجة الأداء القوي والمشرف لمنتخبات المراحل السنية الشباب والناشئين في بطولات العالم بمصر ونيجيريا على التوالي. وولدت نتائج منتخبات الأبيض الأمل لدى جماهير الأبيض في وجود مستقبل مشرق للكرة الإماراتية على كافة المستويات.

وفي كرة القدم الشاطئية لا يقل الطموح والأمل عن باقي منافسات الكرة. ويحمل بخيت سعد قائد منتخبنا وزملاؤه بالفريق على أعناقهم هذه الآمال. وفي تصريح له لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد قائد الأبيض بخيت سعد أنه يتمنى قيادة الأبيض إلى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية دبي 2009. وسبق لمنتخب الإمارات أن شارك في نسختين من كأس العالم لكرة القدم الشاطئية ئةئء ولم يكن له حظ في تخطي الأدوار التمهيدية، وهو الهدف الذي وضعه بخيت سعد مع زملائه في المنتخب الإماراتي. وقال سعد «هدفنا بدون شك سيكون التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب من البطولة وتركيزنا كبير على هذا الأمر. فقد أوقعتنا القرعة في مواجهة منتخبات كبيرة بحجم البرتغال وأوروجواي إلى جانب منتخب جزر سليمان الذي قد يسبب عددا من المشاكل بالنسبة لفرق المجموعة. وأضاف: منتخب البرتغال أحد أفضل الفرق الأوروبية ولديه عدد من اللاعبين المحترفين مثل مادجر ويلعب عدد من لاعبيه في أسبانيا.

كما يعتبر أسلوب منتخب أوروجواي مثل الأرجنتين الذي خسرنا أمامه في مارسيليا العام الماضي. وقال بخيت: فارق الخبرة قد يلعب دوراً مهماً في تحديد المتأهلين من المجموعة حيث إننا لاعبون هاوون بينما باقي المنتخبات تعتمد على اللاعبين المحترفين وهو الأمر الذي قد يصنع الفارق في المجموعة».

وحول مشاركة المنتخب الإماراتي في البطولة وهي المشاركة الثالثة له على التوالي في كأس العالم قال سعد: في البطولتين السابقتين لم نحقق الكثير حيث لم يكن لدينا أي خبرة في البطولة التي شاركنا فيها في ريو دي جانيرو قبل أن نحقق نتيجة جيدة في مارسيليا بفوزنا على المنتخب الكاميروني ولكن نقص الخبرة أثر علينا في المباريات التالية.

بخيت سعد هو أحد أبرز اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبنا الأول لكرة القدم في أوائل التسعينات ولكنه لم يحقق الكثير من الإنجازات مثلما صنع مع منتخب كرة القدم الشاطئية حيث فاز بلقبين معه في كأس آسيا لكرة القدم الشاطئية بالإضافة إلى مشاركته مرتين في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية.

«أعتقد أن أفضل الإنجازات التي حققتها مع كرة القدم الشاطئية هي التأهل إلى كأس العالم مرتين بالإضافة إلى حصولي على جائزة أفضل لاعب في آسيا. هذه الإنجازات التي تحققت في كرة القدم الشاطئية لم أحقق مثلها في كرة القدم العادية وهو الأمر الذي يفرحني لأنني سأستطيع أن أكتب هذه الإنجازات في سيرتي الذاتية كلاعب».

وأضاف سعد «هناك فرق كبير بين كرة القدم العادية وكرة القدم الشاطئية حيث إن الاهتمام الإعلامي بكرة القدم الشاطئية في الإمارات قليل جداً إلى جانب عدم وجود اهتمام كبير باللعبة وبالمنتخب الإماراتي بشكل عام وهو ما نفتقده بكل صراحة».

وكشف سعد أنه كان على وشك الاعتذار عن المشاركة في البطولة التي ستقام الشهر المقبل لولا إصرار لاعبي المنتخب على وجوده كقائد للفريق وأضاف: «أعتقد أن ما تحقق من إنجازات في كرة القدم الشاطئية في الإمارات ما هو إلا ثمار جهود اللاعبين والمدرب المتميز منديز إلى جانب وجود إداري محنك في الفريق هو محمد الكوس والذي بذل مجهودات كبيرة لتحضير الفريق استعداداً للبطولة».

البطولة ستشكل نقلة نوعية للعبة في الدولة خصوصاً مع اهتمام مجلس دبي الرياضي الذي وضع خطة طويلة لتطوير اللعبة في الإمارات. وتحدث سعد عن المدرب البرازيلي مارسيلو منديز الذي قاد المنتخب الإماراتي في البطولتين السابقتين معتبراً بأنه ساهم كثيراً في تطوير أداء المنتخب الإماراتي.

وقال: «المدرب منديز أضاف الكثير للمنتخب الإماراتي حيث أننا نجحنا في التأهل إلى كأس العالم مرتين عندما استلم الفريق وهو لديه خبرة كبيرة في كرة القدم الشاطئية حيث سبق له أن درب المنتخب البرتغالي ولعب دوراً هاماً في تطوير المنتخب الإماراتي وهو ما جعل العديد من دول المنطقة تسعى للتعاقد معه».

واعتبر اللاعب الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع والثلاثين الأسبوع الماضي أن استضافة الإمارات لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية ستساهم في تطوير اللعبة في ظل غياب دوري منظم للعبة في الدولة ووصف بأن البطولة ستشكل نقلة نوعية للمنتخب وللعبة بشكل عام في الإمارات.

وقال سعد «أتوقع أن تشهد البطولة متابعة جماهيرية كبيرة على شاطئ الجميرة الذي سيستضيف البطولة كما حدث في كأس آسيا العام الماضي وأعتقد أن بطولة كأس العالم تستقطب عدد كبير من المشجعين سواء من المواطنين أو الوافدين».

وأضاف «أعتقد أن البطولة ستشكل نقلة نوعية للعبة في الدولة خصوصاً مع اهتمام مجلس دبي الرياضي الذي وضع خطة طويلة لتطوير اللعبة في الإمارات ومن المتوقع أن يكون هناك دوري منظم مع نهاية البطولة وهو ما سيزيد من قوة اللعبة في الإمارات، وبالتالي سينعكس الأمر إيجاباً على المنتخب الإماراتي الذي يجب أن يتابع تميزه في كرة القدم الشاطئية».