في الجزء الأول من كتاب (رؤيتي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يرى سموه أن الفشل الحقيقي ليس أن تقع على الأرض لكن أن تظل على الأرض عندما يطلب منك الوقوف، والفشل الأكبر هو ألا تريد أن تقف مرة أخرى، إن كانت كبوة فعليك دراسة أسبابها واكتشاف مكامن الخطأ وتصحيح الوضع والعودة إلى السباق بأسرع وقت ممكن وفي عينك طموح الفوز هذا إن كنت تريد الفوز.
من واجبنا جميعا أن نطمئن على جاهزية (الأهلي) ممثل الإمارات في بطولة العالم للأندية خاصة وان الموعد ليس ببعيد لانطلاقتها على ارض زايد الخير في أيام احتفالاتنا باتحاد دولتنا الفتية بقيادة قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي يسير بثبات على خطى والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أسس البنيان سيظل ويستمر بإذن الله تعالى أكثر قوة بسواعد من أحبوا زايد الوطن والإنسان ملء القلب والفؤاد.
من واجبنا جميعا أن نطالب بفزعة فزاع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المكتب التنفيذي رئيس النادي الأهلي، بفكره الواسع ونظرته الثاقبة التدخل لمعرفة الأسباب وأن يأمر سموه بتصحيح الأوضاع لضمان عودة الفرسان إلى مكانهم الطبيعي في الطليعة، فسموه سليل مدرسة محمد بن راشد (الذي تعلم من مدرسة والده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ألا وهو التفكير بقهر المستحيل) من واجبنا جميعا لتحقيق عودة (الفرسان) أبطال دوري المحترفين للمقدمة، تقديم الدعم الكامل لهم ليعودوا بكل ما أوتوا من قوة وإمكانيات عالية من اجل استعادة بريقهم المفقود وان يدرس خليفة سعيد سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأسباب ويكتشف مكامن الخطأ وإيجاد الحلول المناسبة من اجل إصلاح الموقف قبل أن تتعقد الأمور ولكي يكون الفريق في قمة جاهزيته لموقعة ديسمبر القريبة جدا.
من واجبنا جميعا توفير بيئة عمل مناسبة والالتفاف حول المدرب الوطني المونديالي مهدي على ومساندته بعد اختيار إدارة النادي له ليتولى قيادة الفريق ويكون رجل المرحلة المقبلة، هذا الاختيار الذي صادف أهله خاصة بعد النجاحات التي حققها بقيادته لمنتخب الشباب على ارض الكنانة في بطولة العالم للشباب وقبول مهدي قيادة الفرسان تحد جديد يضاف لنجاحاته.
من واجبنا جميعا مطالبة (الفرسان) مضاعفة الجهد والعطاء والعودة من جديد إلى السباق بأسرع وقت ممكن وفي أعينهم طموح الفوز، ليدافعوا عن لقبهم، للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية وبلوغ المستوى الذي يستطيعون من خلاله تسجيل حضور قوي في التظاهرة العالمية لكأس العالم للأندية. من الواجب الوطني على جماهير الإمارات الوفية الوقوف خلف (الأهلي) ممثل كل الإمارات ومؤازرته وتشجيعه في جميع مبارياته المونديالية.