لمح جان لويجي بوفون الحارس الأول بالدوري الإيطالي وربما على العالم إلى احتمال اعتزاله وخلع قفازاته عندما ينتهي نداء المنتخب الآزوري طالبا خدماته. وكان حارس المنتخب وفريق يوفنتوس المولود في مدينة ماسا كادار قد لعب مباراته المئوية مع الآزوري مساء أمس السبت وزاد عن العرين الإيطالي أمام المنتخب الهولندي. وأبدى سعادته البالغة حول المستوى الرفيع الذي حققه خلال مشواره الكروي ومع ذلك لمح إلى الخبر الذي قد لا يتقبله عشاق الكرة الإيطالية ولا جمهور يوفنتوس بسهولة.

يقول بوفون «فعلت كل ما بوسعي للوصول إلى المركز الذي وصلته الآن». ويواصل بوفون حديثه للصحف الإيطالية حول شفائه من الانفلونزا التي أصيب بها وعودته السريعة إلى الملاعب بقوله «مئة مباراة؟ إنه رقم رائع لكنه يبقى رقما كبقية الأرقام وقد لا يعني لي شيئا حاليا لكن ربما أستطيع أن أفخر به لاحقا.

عموما لطالما اعتبرت المشاركة مع المنتخب أمر مهم وواجب قومي وإن كان هذا الرقم قد يحدد ملامح نهاية الطريق بالنسبة لمشواري. عموما عندما تتوقف إيطاليا عن الاستعانة بخدماتي بين خشبات المنتخب قد يعني هذا نهاية المشوار بالنسبة لي والإعلان عن تعليق قفازاتي نهائيا رغم صعوبة هذا القرار الذي قد لا يوافق عليه عشاق الآزوري ولا جمهور السيدة العجوز.

يذكر أن بوفون كان يواصل اللعب وهو مصاب في ركبته مؤكدا أنه سوف يستسلم لمبضع الجراح متى ما احتل يوفنتوس مركزا أفضل من الغريم التقليدي انتر ميلان محليا وبايرن ميونخ في البطولة الأوروبية للأندية معلقا «سألعب أمام الانتر بالدوري الإيطالي ثم أمام بايرن ميونخ أوروبيا ثم أستسلم لأيدي الجراحين لإجراء العملية في ركبتي المصابة».وتورد التقارير أنه بحاجة للجراحة على ستة أعصاب بركبته اليمنى.