بعد أقل من 20 يوما من توليه منصب الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، سألت إبراهيم عبد الملك في حوار صريح.. (كيف وجدت الهيئة العامة)؟!فأجاب بدون تردد.. (وجدت هيئة عامة في حالة شيخوخة)!

وبعد أكثر من 4 سنوات من توليه المنصب ومن تلك الإجابة، طرحت على عبد الملك سؤالا بهدف الحصول على إجابة مختلفة عن الأولى.. (لماذا لا يتم تطبيق الديمقراطية في الهيئة العامة، خصوصا وأنها تنفذ ومنذ دورتين، تجربة الانتخابات في دائرة 9 اتحادات)؟!فأجاب عبد الملك في حوار صريح جدا وبدون تردد أيضا.. (الديمقراطية لن تطرق أبواب الهيئة العامة)!

وما بين الإجابتين، جرت أيام ومضت سنوات وذهب رجال وجاء آخرون، ولكن الهيئة العامة مازالت (تعزز) تواجدها ما بين المطرقة والسندان رغم محاولات أمينها العام إخراج (هيئتنا) إلى أفق أرحب، عالم تكون فيه قائدة قطاع الرياضة والشباب في الإمارات في منأى عن النقد الذي وصل في أحيان كثيرة، إلى مستوى التقريع!وحتى نكون أكثر تحديدا، فان أمين عام الهيئة العامة - كان ومازال وربما سيبقى - هو الهدف رقم واحد لسهام المنتقدين، وهو المعني بان يكون حبيس النقد وتحت وطأة اللوم الدائم حتى لو حدثت (خناقة) بين لاعب ما وزوجته، ناهيكم عن تحميل الهيئة العامة مسؤولية خسارة هذا الفريق أو ذاك المنتخب في مباراة ما!

ولكن السؤال الذي أحيانا ما يكون بحاجة إلى إجابة أكثر من شافية، هو لماذا غالبا ما تكون الهيئة العامة في (عين العاصفة) كما لو أنها جمعية للأمم المتحدة أو مجلس للأمن أو جامعة للدول العربية؟! عاصفة غالبا ما تضع هيئة الرياضة والشباب في الإمارات في دوامة الحروب الكلامية وان خفت وتيرة تلك الحروب في الآونة الأخيرة، ربما لان المحاربين (ملوا النصر) على الهيئة العامة أو ربما لان الهيئة العامة غالبا ـ أن لم يكن دائما ـ ما تخرج من ساحة الحرب مهزومة؟! وبعيداً عن ساحات الحروب الكلامية بين الهيئة العامة ومنتقديها وقريبا جدا من المرحلة الحالية، يبرز سؤال يحمل أهمية فائقة كما لو أن فيه (تعويذة) الخروج من تلك الدوامة التي تدور فيها الهيئة العامة!

والسؤال هو، أما حان الوقت ليقول الأمين العام، إن الهيئة العامة قد نضجت وأن الأوان قد حل لتدخل مرحلة جديدة خصوصا وان عبد الملك نفسه قد (بشر) في بداية توليه الأمانة، بالتأسيس لعهد جديد حمل عناوين التجديد والتغيير والتحديث؟!

مرحلة وليكن عنوانها الأبرز هو، انتخاب الأمين العام ومجلس إدارة الهيئة العامة بدلا من التعيين، النظام السائد حاليا؟!

إبراهيم عبد الملك وبعدما شهد له المنتقدون والمؤيدون على السواء بنجاحه بوضع بصمته على المرحلة التي يقود فيها الهيئة العامة أمينا عاما، تكلم ل(البيان الرياضي) في حوار جاء الكلام فيه غير مسبوق.

ليس ممكناً

أكثر من 4 سنوات مضت على توليكم مهام الأمين العام، أما حان الوقت لنقل الهيئة العامة إلى وضع جديد؟

الهيئة العامة فعلا هي الآن في وضع جديد مختلف عن وضعها السابق.

أنا هنا أسأل عن إمكانية إجراء انتخابات على منصب الأمين العام ومجلس إدارة الهيئة العامة، أليس بالإمكان حدوث مثل هذا الوضع؟

لا، ليس ممكنا، الديمقراطية لن تطرق أبواب الهيئة العامة

تمثل الحكومة

لماذا؟

لان الهيئة العامة تمثل الحكومة في قيادة قطاع الرياضة والشباب في الدولة وهي بذلك حالها حال أي وزارة أو جهة حكومية يتم تشكيلها بقرار من الحكومة، وبالتالي فان قرار تطبيق الديمقراطية أو الانتخابات على أمانة ومجلس إدارة الهيئة العامة، بيد الحكومة.

وماذا عن التحول إلى وزارة خاصة بقطاع الرياضة والشباب؟

الهيئة العامة قد تتحول إلى وزارة ودستور الدولة هو من يحدد وينظم الكيفية التي تكون عليها المؤسسات الحكومية في الدولة.

وزارة خاصة

هل أنت مع أم ضد الفكرة؟

بصراحة، أنا مع استحداث وزارة خاصة بقطاع الرياضة والشباب في الإمارات، لان الأمر يبدو مريحا خصوصا ما يتعلق بسرعة اتخاذ القرار ولان الدور الحالي موزع بين الهيئة العامة ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رغم أن معالي الوزير عبد الرحمن العويس قادر على إيصال صوت أبناء قطاع الرياضة والشباب إلى الحكومة.

هل تخشى تطبيق الانتخابات التي تعد الصورة الأبرز للديمقراطية في دائرة الهيئة العامة؟

أبدا، لا أخشى وكما قلت أن تطبيق الانتخابات والديمقراطية في الهيئة أمر غير وارد.

ألم تفكر به؟

لا، لم أفكر بذلك لأنه أمر محسوم وغير قابل للتطبيق لارتباطه بدستور الدولة.

هل يعني هذا أن الهيئة العامة وتحديدا أمينها العام، سيبقيان بين مطرقة وسندان النقد؟

سهام المنتقدين كانت ومازالت وأعتقد أنها ستبقى موجهاً باتجاه الهيئة العامة طالما أن هناك عملاً، ومن الطبيعي أن يكون هناك نقد.

جيش المنتقدين

ولكن في أحيان كثيرة يصل النقد إلى مستوى التقريع وتحميل الهيئة ما هو خارج اختصاصاتها، أليس كذلك؟

فعلا، في أحيان كثيرة يصل النقد إلى حد تحميل الهيئة العامة مسؤولية خسارة هذا الفريق أو ذاك المنتخب مباراة ما في بطولة محلية أو خارجية، وهذا نقد سلبي جدا لا نلتفت إليه إطلاقا، بل على العكس بعض أنواع النقد تكشف لنا عن حقيقة نوايا البعض تجاه الهيئة العامة.

ولماذا لا يكون الاكتشاف يتعلق بالأمين العام؟

يضحك، لا أريد حصر الموضوع بزاوية الأمين العام.

إلى متى تبقى الهيئة العامة أشبه بـ (الحائط الواطي) أمام جيش المنتقدين لها؟

إلى أن يرتقي المنتقدون بمستوى وعيهم إلى درجة يكون فيها النقد من اجل المصلحة العامة وليس لأمور شخصية.

بدون رحمة

وما هي أنواع النقد التي تعنيها؟

اعتقد أن هناك 3 أنواع من النقد الذي ألفناه موجها ضد الهيئة العامة، النوع الأول عبارة عن نقد هادف وهذا النقد يسعدني جدا ونستفيد منه كثيرا، ونوع ثان هو النقد غير البناء الذي لا هدف له ولا رجاء منه، ونوع ثالث نقد شخصي يسعى إلى (شخصنة) الأمور بشكل مفضوح، والعجيب في أمر أصحاب النوع الثالث، أنهم يقدمون الود والمحبة لنا عندما نلتقي بهم وكأن شيئا لم يكن وعندما يفارقوننا (يجلدوننا) بدون رحمة!

جدار زجاجي

هل تضايقك الانتقادات؟

لا، الانتقادات لم ولن تهزني على كثرتها وقساوتها أحيانا لإيماني، بأنك طالما تعمل فان عيون الآخرين عليك، حيث بات العمل في الوسط الرياضي مكشوفا تماما وهو كمن ينقش على جدار زجاجي كل الناس تراه وليس بإمكانه إخفاء أي شيء من عمله.

عملت سنوات طويلة في المجال الرياضي بصفة الهاوي أو المتطوع، ولكنك الآن تعمل ومنذ أكثر من 4 سنوات بصورة احترافية، كيف وجدت الحالين أو الفراق بينهما؟

لا أبالغ إذا ما قلت أن 4 سنوات من العمل الاحترافي تعادل 28 عاما من العمل التطوعي أو الهاوي.

4 زائد 28

4 زائد 28 يساوي 32 عاما قضيتها في المجال الرياضي، ألا يبدو ذلك زمنا طويلا؟

يضحك، فعلا يبدو ناتج جمع الرقمين زمنا طويلا، 32 عاما وأنا اعمل في الوسط الرياضي بين اللجنة الاولمبية والنادي الأهلي واتحاد الطائرة وغيرهم، وقد اكتسبت خلالها خبرة كبيرة ولكن رغم خبرة الـ 32 سنة، إلا أني مازلت ابحث عمن يفيدني من داخل وخارج الوسط الرياضي.

هل شعرت بالتعب أو الملل؟

بكل صراحة، لم اشعر بالملل وان أحسست بالتعب!

التعب من ماذا؟

التعب من ولادة إحساس مختلف بين سنوات قضيتها في العمل التطوعي أو الهاوي وبين سنواتي في العمل الاحترافي.

هامش المناورة

ربما لان العمل الاحترافي لا يمنحك هامشا من المناورة خصوصا ما يتعلق بمواجهة المتقدين!

في العمل الاحترافي ليس أمامك إلا إكمال المسيرة أو الهروب من المسؤولية على عكس الوضع في العمل التطوعي أو الهاوي.

وهل فكرت في الهروب وأنت في دائرة العمل الاحترافي؟

أبدا، لم أفكر في الهروب يوما، ولن اهرب من تحمل المسؤولية، وباعتقادي أن من (يفعلها) هو إنسان (....)، وأنا اعرف نفسي جيدا، رجل شجاع وقادر على المواجهة تماما.

هذه استقالتي

متى تقول، عفواً هذه استقالتي؟

يفكر قليلا، حالتان فقط تجبراني على الاستقالة من منصب أمانة الهيئة العامة، الأولى عندما أصل إلى مرحلة أجد فيها أن كل الأبواب قد أغلقت في وجهي وحالت بيني وبين تنفيذ ما أسعى إلى تنفيذه من الأفكار التطويرية في مجال عملي.

وماذا بعد؟

والحالة الثانية، سأستقيل عندما أجد أن الإمكانيات المتاحة سواء المادية أو البشرية ليست قادرة على مساعدتي في تجسيد ما أفكر به ميدانيا على ارض الواقع لخدمة الصالح العام.

رجل محبوب

هل راودك شعور بأنك رجل غير محبوب؟

أبدا، لم يراودني مثل هذا الشعور، بل على العكس اشعر بحب وود الناس لي.

هناك من يقول إن عبد الملك لم يقدم شيئا ملموسا عندما تولى منصب الأمين العام للهيئة العامة، بماذا ترد؟

أرد بالقول، إن عملنا خلال 4 سنوات يعادل عمل 25 عاما مضت من عمر الرياضة والشباب في الدولة.

وما هي ابرز انجازاتكم خلال السنوات الأربع؟

زيادة ميزانية الهيئة العامة من 80 مليوناً إلى 191 مليون درهم سنويا وبالتالي رفع ميزانيات الاتحادات بنسبة 100% ابرز انجازاتنا، إضافة إلى تغييرات جذرية في المنظومة القانونية والتشريعات، ناهيكم عن سلسلة التحديثات الإدارية والتنظيمية وتعزيز دور الهيئة العامة في مختلف جوانب الوسط الرياضي وغيرها من الأعمال التي لمسها أبناء قطاع الرياضة والشباب في الدولة خلال السنوات الأربع، وترسيخ مفهوم الرضا الوظيفي ورفع عدد الترقيات وغيرها من الأعمال التي ترقى إلى مستوى الانجاز.

وماذا عن المستقبل، هل هناك أعمال ترقى إلى مستوى الانجازات متوقع أن تنجزونها؟

نعم، هناك المزيد من الأعمال في مقدمتها، وضع آلية جديدة لدعم الأنشطة الرياضية في الاتحادات حيث أصبح الدعم مرتبطا بمدى إسهام الاتحاد أو النادي في النشاط الرياضي، وأيضا التأسيس لآلية جديدة تتعلق بكيفية مساءلة الاتحادات وفقا لخططها التي قدمتها للهيئة العامة، وإعادة الهيكلة المالية الإدارية والاعتماد الكلي على التقنيات الحديثة ومواصلة مسيرة اكتشاف القيادات الوطنية الجديدة لتعزيز متطلباتنا في هذا المجال، والتعاقد مع شركة مختصة في مجال التوثيق الرياضي من اجل حفظ ارثنا الرياضي للأجيال المقبلة من خلال بناء قاعدة معلومات الكترونية لكل الأنشطة والجوانب الرياضية، على أن ينتهي العمل في الربع الأول من عام 2010.

وماذا بعد أيضا؟

وأيضا، انتهى الزمن الذي تكون فيه الهيئة العامة مجرد (كاشير)، حيث تجسدت مفاهيم قيادة الهيئة العامة لقطاع الرياضة والشباب في الدولة من خلال تعزيز دورها القيادي في التوجيه والتقييم والدعم والمحاسبة.

ولكن معظم هذه الأعمال تبدو غير منظورة للآخرين!

ربما غير منظورة للمنتقدين فقط، ولكن استطيع القول لكل المنصفين، إننا بدأنا من الصفر والمنتقدون يبحثون (الشو) وعن نتائج ظاهرة للعيان هي في الأساس ليس من اختصاص الهيئة العامة لأنه ليس مطلوبا من الهيئة أن (تنزل) إلى الميدان لتسجل هدفا أو تفوز بميدالية!

وعلى من يقع دور تسجيل الهدف والفوز بالميدالية؟

على الاتحادات والأندية طبعا، ووفقا للقانون، فان لكل طرف دوره ومجال اختصاصه.

وما دور الهيئة العامة؟

الهيئة توفر البيئة المناسبة والمظلة القانونية وتقديم الدعم المالي والمعنوي، فيما على الاتحادات وضع الخطط والبرامج التي تقود إلى الوصول إلى الأهداف المرجوة والفوز بالميداليات وتسهيل مهمة الأندية لبناء القاعدة الرصينة، فيما يتمحور دور الأندية في بناء الفرق وتقديم اللاعبين القادرين على التمثيل المشرف للدولة خارجيا مع المنتخبات الوطنية وغرس روح المنافسة لدى اللاعبين.

الطريق وعر

هل تعتقدون أن رياضة الإمارات قد تأخرت فيما يتعلق بالإعداد لاولمبياد لندن 2012؟

نعم، اعتقد أننا تأخرنا كثيرا في الإعداد لاولمبياد لندن 2012 حيث إن الإعداد لدورة اولمبية يتطلب العمل المتواصل لأكثر من 8 سنوات وفقا لخطط علمية مدروسة، وهذا فقط يتعلق بجوانب الإعداد، أما التفكير بالفوز بالميداليات، فان الأمر يتطلب فترة أطول من 8 سنوات.

ولماذا تأخرنا عن الإعداد للاولمبياد؟

لأننا وبصراحة، نفتقد إلى البنى التحتية التي تمكننا من تنفيذ الخطط والبرامج التي تكفل الإعداد المطلوب.

وهل هناك أسباب مادية!

نعم، ضعف المقومات المادية هو من بين أسباب التأخير في الإعداد للاولمبياد، ناهيكم عن قلة الوعي الاولمبي لدى معظم إن لم يكن غالبية لاعبينا الذين يفتقدون كثيرا إلى عقلية الدخول في المنافسات الاولمبية.

وما الحيلة

باختصار، هل الطريق وعر إلى لندن؟

فعلا، الطريق وعر إلى لندن.

وما الحيلة؟

علينا أن نسعى بجد وان لا نقف في مكاننا بحجة أننا تأخرنا في الإعداد، لان التواجد في حدث بحجم الاولمبياد، يحسب لرياضتنا وللاعبينا.

ومن يتحمل مسؤولية التأخير؟

كل الأطراف.

ومن بينها الهيئة العامة؟

نعم، من بينها الهيئة العامة، إلى جانب الأطراف الأخرى المعنية بالأمر كاللجنة الاولمبية والاتحادات والأندية وكل من له علاقة بالشأن الرياضي في الدولة.

هل قطاع الرياضة والشباب يعاني من قلة الدعم المالي؟

لا اسميها معاناة، ولكن رياضتنا بحاجة فعلية إلى دعم خارق ماديا نتيجة لافتقارنا إلى البنى التحتية الكافية التي تساعدنا على تأسيس مرحلة الانطلاق.

كيف تصف الوضع المالي الحالي للهيئة العامة؟

مقبول إلى حد ما، وبالقياس إلى وضعه في السنوات الماضية، فانه شهد تحسنا كبيرا ولكنه مازال دون مستوى الطموح.

لماذا دون مستوى الطموح؟

لان الهيئة العامة لديها برامج كثيرة يتطلب تنفيذها توفير موارد مالية اكبر.

ما هي ابرز التحديات أمام الهيئة العامة مستقبلا؟

ابرز تحدٍ أمام الهيئة العامة مستقبلا هو المشكلة المالية والبنى التحتية.

ما هي آليات توزيع ميزانية 2010 البالغة 191 مليون درهم؟

نفس آليات توزيع ميزانية العام 2009.

هل ما زال هرم الرياضة في الإمارات مقلوبا؟

نعم، مازال مقلوبا، وتعديله بتطلب وقتا وهناك 4 وزارات معنية بالأمر إلى جانب الهيئة العامة والاتحادات والأندية وكل الأطراف ذات العلاقة بالشأن الرياضي والشبابي في الإمارات.

اجتمعت مع الاتحادات حول استراتيجياتها، هل وجدت استراتيجيات فعلية؟

للأسف، لم نجد استراتيجيات لدى غالبية اتحاداتنا.

وماذا وجدتم إذن؟

وجدنا قوالب أو مجرد تصورات غير مفهومة يعتقد الأخوة في بعض الاتحادات أنها إستراتيجية، ونحن نرى أنها لا تمت إلى الإستراتيجية بصلة!

هناك معاناة حقيقية لدى الكثير من الاتحادات بشأن إشكاليات التفرغ، كيف يتم حل الموضوع؟

المشكلة في مجال التفرغ الرياضي حلت بقرار من الحكومة ولكن برزت إشكاليات بعد صور قرار التفرغ تمثلت في عدم تعاون الكثير من الجهات إضافة إلى عدم إلمام الاتحادات بمتطلبات نصوص اللائحة التنفيذية للقانون.

والحل؟

وضعنا آلية الكترونية لحل الكثير من الإشكاليات خصوصا ما يتعلق بالاتحادات، فيما نسعى وبقوة لحل باقي الإشكاليات مع الجهات الأخرى.

متى يتم الانتهاء من إعادة الهيكلة الإدارية والمالية للهيئة العامة؟

الانتهاء من إعادة هيكلة الهيئة العامة ماليا وإداريا، ستنجز قبل نهاية العام الجاري، وقد تم إسناد المهمة إلى شركة الرستماني المعنية في هذا الجانب، حيث سيتم وضع لائحة إعادة صياغة الموارد البشرية وتغيير المسميات الإدارية لبعض الوحدات باستثناء الأمانة العامة، إضافة إلى تبعية الإدارات داخل الهيئة وبما يسهل من انسيابية العمل ورفع درجة جودته.

أخيرا، أنت رجل أي مرحلة؟

إن كنت رجل مرحلة ماضية أو حالية أو لاحقة، فهذا متروك للآخرين، أنا لا استطيع القول، أني رجل أي مرحلة!

افتخر بتكريمي بأول وسام اولمبي

أبدى الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك، مشاعر الفخر والاعتزاز بحصوله على الوسام الاولمبي المقدم له من قبل اللجنة الاولمبية الدولية في العام 2007.

وأوضح عبد الملك قائلا: افتخر كوني أول إماراتي يكرم بأول وسام اولمبي قدمته لي اللجنة الاولمبية الدولية في العام 2007 ، وهو الوسام الذي تقدمة الاولمبية الدولية تقديرا منها لأصحاب الأعمال الكبيرة في مجال العمل الاولمبي على مستوى العالم ولسنوات طويلة.

وشدد عبد الملك على أن مثل ذلك التكريم يعد تكريما ليس للشخص بعينه فحسب، بل هو لوطنه ولكل أبناء القطاع الرياضي والشبابي في الإمارات، مشيرا إلى عزمه مواصلة بذل أقصى الجهود الممكنة لخدمة الوطن.

فلسفة

الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

أشاد الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك بالدور الكبير لمعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة، مشددا على أن قطاع الرياضة والشباب في الدولة شهد طفرات كبيرة في كل المجالات خلال الفترة التي يتولى فيها العويس قيادة القطاع، مبديا سعادته بالعمل إلى جانب العويس.

وعن فلسفته في الإدارة، أكد عبد الملك انه يؤمن بـ (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك) حيث يراوده شعور دائم بأنه في حالة صراع متواصل مع الوقت من اجل إتمام مهامه على أكمل وجه وفي الزمن المحدد.

طلب

14 مشروعا للحكومة لاستكمال البنى التحتية

كشف الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك عن أن الهيئة قدمت 14 مشروعا للحكومة لاستكمال البنى التحتية خلال الفترة المقبلة. وأوضح عبد الملك قائلا: رياضتنا وبصورة عامة، تعاني من قلة المنشآت الرياضية التي تمكن كل الأطراف المعنية بالشأن الرياضي على تنفيذ الخطط والبرامج الموضوعة للارتقاء بواقعنا الرياضي والشبابي. وشدد عبد الملك على ضرورة ظهور تلك المنشآت قريبا لمصلحة الرياضة في الدولة خصوصا وان المرحلة المقبلة ستشهد تواجدا قويا لرياضيي الدولة في الكثير من الأحداث القارية والدولية في بطولات ودورات اولمبية وآسيوية تتطلب أن يكون رياضيو الإمارات بأكمل صورة فنيا.

رؤية

انتخابات الاتحادات نجحت بنسبة 50%

أكد الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك أن تجربة انتخابات مجالس إدارات 9 اتحادات والتي تطبق منذ دورتين، نجحت بنسبة 50%، مشددا على أن الانتخابات لم تجلب بصورة كاملة العناصر القادرة على خدمة القطاع الرياضي والشبابي، مشيرا إلى أن تجربة الانتخابات صاحبتها الكثير من السلبيات، كاشفا عن أن الهيئة تلقت شكاوى من رؤساء بعض الاتحادات من رداءة بعض الأعضاء!

وشدد عبد الملك على أن الهيئة العامة ستخضع التجربة للتقييم تمهيدا لتطبيق آليات جديدة مغايرة في الدورة المقبلة وبما يجعلها مغايرة بنسبة كبيرة عن الدورتين الحالية والماضية.

رسالة

هناك من لا يستطيع السير معي في الهيئة

يرى الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك أن هناك من لا يستطيع السير معه في الهيئة العامة في نفس اتجاهه!

وأوضح عبد الملك قائلا: نعم، هناك من لا يستطيع السير معي بنفس القوة والاتجاه في الهيئة العامة حاليا حيث أؤمن بحتمية تسلح الموظف بكل متطلبات العمل العصري من معرفة شاملة بتقنيات العصر مع الإلمام بآليات التعامل الراقي مع كل المواقف التي تصادف الموظف داخل وخارج مؤسسته وبما يعود عليه ومؤسسته بالنفع الكبير، مشيرا إلى انه عندما يطلب كل ذلك من الموظف في الهيئة، فانه لا يطلبه لنفسه كأمين عام.

رد

رد الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك بقوة على بعض الأقاويل التي تشير إلى عدم وجود إستراتيجية حقيقية لدى الهيئة العامة.

وأوضح عبد الملك قائلا: سمعنا مثل هذه الأقاويل من قبل وهو كلام مرفوض تماما حيث أن الهيئة العامة لديها إستراتيجية من ضمن الإستراتيجية العامة للدولة باعتبار الهيئة العامة جهة حكومية حيث أعلن عن ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في العام 2007، وقد استمع إلى ذلك كل الناس في الإمارات، ولم يعد هناك مجال للقول بعدم وجود إستراتجية في الهيئة العامة لتنفيذ برامجها الهادفة إلى خدمة رياضتنا.

راضون باقتطاع 60 مليون درهم لاتحاد الكرة

على غير ما كنت أتوقعه من الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك فيما يتعلق بتخصيص 60 مليون درهم من الميزانية العامة للهيئة العامة إلى اتحاد كرة القدم سنويا، حيث عبر عبد الملك عن ارتياحه ورضاه التامين عن اقتطاع 60 مليون درهم من ميزانية الهيئة إلى اتحاد الكرة سنويا.

وأوضح عبد الملك قائلا: الميزانية المخصصة من قبل الهيئة العامة إلى اتحاد كرة القدم، معتمدة رسميا ونحن مرتاحون وراضون عن ذلك، ونعتقد أن الوضع الحالي سيتواصل باعتباره جانبا من الدعم الحكومي المقدم لقطاع كرة القدم، الرياضة الشعبية الأكثر شعبية وأهمية ليس في الإمارات فحسب، بل في العالم ككل.

العلاقة بين الهيئة والاولمبية بأفضل حالاتها

امتدح الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك، المرحلة الحالية من العلاقة بين الهيئة العامة واللجنة والاولمبية الوطنية. وأوضح عبد الملك قائلا: استطيع القول أن المرحلة الحالية من العلاقة بين الهيئة العامة واللجنة الاولمبية الوطنية تمر بأفضل حالاتها، بل هي علاقة ممتازة، ربما تفوق في جودتها المرحلة التي كنت فيها أمينا عاما للجنة الاولمبية ومن ثم عندما كنت أمينا عاما للهيئة واللجنة الاولمبية معا. وشدد عبد الملك على انه يؤمن تماما بأهمية أن تكون العلاقة على أحسن ما يرام ليس بين الهيئة العامة واللجنة الاولمبية الوطنية فحسب، بل بين كل الأطراف المعنية بقطاع الرياضة والشباب في الإمارات لتحقيق مصلحة رياضتنا.

حوار: علي شدهان