خرجت مباراة الشارقة مع الظفرة في الجولة الثانية لمسابقة كأس اتصالات ضعيفة فنياً وخلت من ملامح القوة بين الفريقين وغاب الحماس في اغلب فترات المباراة لا سيما الشوط الثاني الذي حوله فريق الظفرة إلى مباراة شطرنجية برص ترسانة من المدافعين أمام مرماه للحفاظ على التعادل والعودة إلى المنطقة الغربية بنقطة ثمينة من بيت الملك خاصة وان الظفرة لعب بدون محترفيه ولعب بتشكيل محلي مائة بالمائة.
وربما شعور اللاعبين بأن المسابقة تنشيطية وتقام وقت توقف الدوري هو ما جعل اللقاء يخلو من الفنيات وجماليات كرة القدم ونفس السبب جعل الجماهير تعزف عن الحضور بشكل عام. وبعد المباراة قال مانويل كاجودا المدير الفني للملك: أهدرنا في الشوط الأول أربع أو خمس فرص محققة للتهديف وسجلنا هدفا واحدا فقط وبرغم ذلك فإننا مازلنا نتصدر مجموعتنا ويأتي بعدنا الوحدة ثم الظفرة والأهلي بطل الدوري في المركز الأخير وهذا أهم ما في المباراة.
ومازلت أؤكد أننا لا نبحث عن لقب ولكن نبني الفريق في الوقت الراهن. وفي الشوط الثاني لعب المنافس بشكل دفاعي بحت ومن الآن فصاعداً أعتقد أن كل الفرق سوف تلعب أمام الشارقة بشكل دفاعي حذر بعد المستوى والنتائج التي قدمناها حتى الآن. وانتقد كاجودا قرار التعاقد مع أربعة محترفين والسماح لثلاثة منهم فقط باللعب في الدوري وكان ذلك تعليقا على انخفاض مستوى اوسفالدوا المحترف الرابع وقال من المفترض ان أتعاقد مع ثلاثة محترفين وأن يلعبوا بأربعة ويلعبوا جميعا لكن لا جدوى من التعاقد مع رابع ليجلس على دكة البدلاء فهذا إهدار للوقت والجهد وأموال طائلة تضيع بهذا القرار الغريب.
وقال: أنا فقط أقول رأيي من أجل المساهمة في رفع شأن الكرة الإماراتية. اما بانيد مدرب الظفرة فقال: لم نلعب في الشوط الأول بشكل جيد وفي الشوط الثاني كنا أكثر تنظيماً وآخر ربع ساعة كان يمكننا الفوز على الشارقة لولا ضياع الفرص والتعادل يمنحنا فرصة جيدة للترشح للأدوار التالية بعكس الخسارة.
والتعادل جيد في ظل اللعب بدون محترفين منهم مصابين والآخرين مع منتخب بلادهما وهو أمر خارج إرادة الفريق وعموما كان غياب المحترفين فرصة للاعبين الآخرين للظهور والمشاركة ومنحهم الفرصة، والنقطة التي حصلنا عليها من الشارقة مهمة في ظل اللعب خارج ملعبنا.
محمد نبيل
