تنفس البرازيلي غيماريش مدرب فريق الوصل الأول لكرة القدم، الصعداء بعد فوزين متتاليين لفريقه الأصفر على ضيفيه الوحدة والإمارات في مسابقتي دوري وكأس المحترفين بنتيجة 1/ صفر و2/ صفر يومي 9 و12 الجاري على التوالي.

وقبل المباراتين، كان غيماريش قاب قوسين أو أدنى من (مقصلة التفنيش) وفقا لمعطيات كثيرة لعل أبرزها خسارة فهود زعبيل أمام النصر في الجولة الخامسة للدوري وبنتيجة 3/ 1، لتضاف تلك الخسارة إلى هزيمتي الفهود أمام الشباب والشارقة في الدوري.وبعد الهزيمة على يد النصر، دخل غيماريش دائرة الحسابات المعقدة حيث كان لزاما عليه قيادة الوصل إلى الفوز على الوحدة في زعبيل إن أراد مواصلة البقاء على رأس هرم القيادة الفنية للإمبراطور هذا الموسم.

أجمل مباراة

وفي واحدة من أجمل مبارياته، فاز الوصل على الوحدة في بطولة الدوري فاستعاد غيماريش القدرة على ترتيب أوراقه من جديد مع فريقه معززا فرصته في البقاء بفوز ثان في اقل من 4 أيام وهذه المرة على الإمارات في مسابقة أخرى هي كأس اتصالات.

ورغم الفوزين الثمينين، إلا أن رقبة غيماريش مازالت في متناول (المقصلة) وان بدا الأمر مؤجلا إلى حين، ولكنه غير مستبعد رغم حرص الوصلاوية على أهمية الاستقرار الفني لفريقهم الأصفر في مشواره الطويل محليا وخارجيا.

غيماريش وبعد فوز الوصل على الإمارات، بدا أكثر ثقة بنفسه واقدر على قراءة تفاصيل المشهد من حوله!

وهنا يقول غيماريش: اعرف تماما ماذا أريد مع فريقي الوصل ليس اليوم فحسب، بل منذ العودة من المعسكر الخارجي في ألمانيا، رجعنا من هناك وأنا اعرف ماذا أريد من ومع الوصل، وهذا ما قلته للإدارة ولجنة كرة القدم في النادي في حينه.

4 بطولات

ويوضح غيماريش: أكيد أن فريقي بحاجة إلى بعض الاحتياجات ولكن ليس هذا الوقت المناسب للحديث عن تلك الاحتياجات أو حتى التفكير بها حاليا في ظل تواصل مباريات الفريق في 3 بطولات محلية وواحدة خارجية. وأضاف غيماريش: عندما يأتي الوقت المناسب واعتقد انه في يناير المقبل، سأفتح الموضوع مع الإدارة ولجنة الكرة في النادي.

ويشدد غيماريش قائلا: ما يهمني في الأمر الآن، أني اشعر بان لدى فريقي الرغبة الكافية لتحسين الأداء وبالتالي النتائج، وهذا أمر مهم جدا يعني بان الفريق يتطور وقادر على التطور والنمو نحو الأفضل وان لدى لاعبيه المزيد لتقديمه في المباريات المقبلة.

وما يحسب لجيماريش خصوصا في مباراتي الوصل أمام الوحدة والإمارات، انه بدأ يتعرف إلى الإمكانيات الحقيقية للاعبي فريقه أكثر فأكثر وبصورة تصاعدية.ولعل ابرز دليل على ذلك، أن غيماريش بدأ يضع اللاعب المناسب في مكانه المناسب، وهذه ليست وجهة نظرنا كمتابعين فحسب، بل هو رأي معظم الوصلاوية!

وبعيدا عن غيماريش وقريبا من الوصل، يعود فهود زعبيل إلى التدريبات في معقلهم بزعبيل اليوم بعد التمتع بيومي راحة اثر مباراتهم مع الإمارات الخميس الماضي في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة لمسابقة كأس اتصالات والتي انتهت بفوز الوصل بثنائية نظيفة.

18 الجاري

وتأتي التدريبات في إطار استعداد الوصل لمباراته المهمة مع مستضيفه الرفاع البحريني 20 الجاري في الجولة الخامسة لـ (خليجي 25)، حيث يشد الإمبراطور الأصفر الرحال إلى العاصمة البحرينية المنامة 18 الجاري.

ويتطلع الوصل إلى الفوز كخيار أوحد لمواصلة مشوار انتصاراته محليا وخارجيا من ناحية ومن ناحية أخرى، لتعزيز فرصته في خطف بطاقة التأهل الوحيدة عن المجموعة إلى الدور التالي الذي يضم أبطال المجموعات الأربع فقط.

علي شدهان