* ليس المهم الفوز بقدر ما يهمنا هو الدعم والحضور القوي لمباريات المنتخب الوطني لكرة القدم فقد شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المباراة التي فاز منتخبنا الوطني على فريق مانشيستر سيتي الانجليزي بمدينة زايد الرياضية بهدف وحيد أحرزه محمد الشحي من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من عمر الشوط الأول ونذكرها لأنها تاريخية امام فريق عريق له تجربة غنية في مهد تطور اللعبة عالميا وذلك في إطار حملة الترويج للنادي الانجليزي وشراكته مع الكرة الإماراتية المقبلة على تحديات جديدة.
* الاطمئنان على حالة المنتخب قبل الخوض في الدورة الدولية بالعين ومشاهدة عدد من الشخصيات الرياضية وضيوف قرعة بطولة كأس العالم للأندية كانت احد المؤشرات الايجابية.
* نتوقف عند تصريح سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «سنخرج من اللقاء بدروس مستفادة، ونتمنى أن تكون هناك دروس مستفادة للقائمين على هذه الفعالية كي نظهر بمظهر إيجابي يشرف الدولة». فليس غريبا على (بوخالد) في تعامله مع المنتخبات الوطنية عامة سواء كانت فردية او جماعية حيث يخصها التقدير وبدأت علاقة سموه مع المنتخب الاول منذ زمن ونتذكر الكثير من المواقف سواء في دورة الخليج السادسة عام 82 بأبوظبي أو الدورة السابعة في مسقط عام 84 أو تصفيات كأس العالم بالطائف في المباراة التي لا تنسى عندما فزنا على العراق بهدفين لهدف وتأهل يومها المنتخب الشقيق إلى نهائيات كأس العالم بالمكسيك وغيرها من متابعات سموه الدائمة والمستمرة في دعم الرياضة الإماراتية وهذا في حد ذاته رسالة واضحة ان قياداتنا تؤمن تماماً ان الرياضة دروس وعبر لابد ان نتوقف عندها ونستفيد من تجارب الآخرين.
* اننا سعداء باستضافتنا لبطولة العالم للأندية..فالنجاحات مستمرة في العاصمة حيث تتحول الأنظار لملاعب الكرة وبعد ايام نستضيف بدبي مونديال الشواطئ حيث اختتم منتخبنا سلسلة تجاربه الودية بفوز كبير على المنتخب الفرنسي ليحافظ على نغمة الانتصارات التي تأتي استعدادا لخوض النهائيات والتي تنطلق 16 الجاري على شاطئ جميرا، وبعدها بأسابيع نستضيف مونديال الأندية والتي يمثلنا فيها الأهلي التي تعد من أقوى البطولات ونحمد الله ان دولتنا رائدة في مجال التنظيم الناجح في جميع البطولات والتنظيمات السابقة وهذا ما يدعونا ان نتفاءل..وسيحظى عشاق كرة القدم هذا العام بالفرصة لمتابعة نواد عالمية.
* الله يكون في عوننا جميعاً قبل معركة الكرة الليلة في مصر بين الشقيقين وفي الدوحة ندعوكم للاستمتاع بقمة اللعبة بين البرازيل وانجلترا في اطار حملة الأشقاء.. فأيامنا كرة.. والله من وراء القصد.
