أصيب الجزائريون بذهول كبير على اثر الاعتداء الذي تعرض له منتخب بلادهم بعد وصوله إلى القاهرة وتحولت الاحتفالات التي نظمها أنصار منتخب الجزائر في الشوارع والساحات العامة إلى اعتصام وغضب و عززت قوى الأمن الجزائرية تواجدها قرب المؤسسات المصرية خاصة السفارة و مقار الشركات العاملة في البلاد.

وانتشر خبر الاعتداء كالنار في الهشيم و ووصلت الاتصالات بين الناس حول الحادث إلى الذروة و وقع ازدحام نادر على شبكات الهاتف النقال والأرضي. وصارت أهم أخبار البلاد ما وقع للمنتخب. وخرجت جموع الأنصار قي مواكب كبيرة إلى شوارع المدن والبلدات رافعة الرايات وصور اللاعبين ولكن أيضا القلق عليهم وعلى بطاقة التأهل لمونديال جنوب إفريقيا.

وأعرب الجزائريون مما حدث واعتبروه افسد العرس الكروي الذي كان يفترض ان يقام في روح اخوية وتنافس شريف . الغضب الصاعد قي الشارع الجزائري سيبقى لفظيا إلى صافرة النهاية وسيذوب ويصبح من حكم الماضي ويفسح المجال للأفراح، في حال تأهل المنتخب، لكن إن حدث العكس سيبدأ بالتأكيد فصل جديد من الغضب بشكل لا أحد يعرف عواقبه.

الجزائر ـ البيان