أكد ممثل الاتحاد الدولي لكرة القدم في القاهرة أمس إن ثلاثة لاعبين من منتخب الجزائر جرحوا خلال هجوم بالحجارة على حافلة الفريق التي كانت تقلهم بعد وصولهم مصر وكان مجهولون اعترضوا حافلة المنتخب الجزائري بعيد مغادرته مطار القاهرة وراحوا يرشقونها بالحجارة ما أدى إلى تهشم زجاجها ، واخذ هذا الاعتداء بعدا سياسيا حيث قامت السلطات الجزائرية باستدعاء السفير المصري في الجزائر إلى وزارة الخارجية وأعربت له عن استيائها مما حصل.
وقال فالتر غاغ: أتضح لنا إن ثلاثة لاعبين جرحوا: خالد لموشيه في رأسه، رفيق حليش في حاجب عينه ورفيق الصيفي ذراعه، مؤكدا ما ذكره وزير الشباب والرياضة الجزائري هاشمي ديار وأضاف غاغ الذي كلف من قبل الاتحاد الدولي بصياغة تقرير رسمي عن الحادثة:
وتعرض مدرب حراس المرمى لرضة «واعتبر إن حافلة المنتخب الجزائري كانت فيلابحالة يرثى لها، بعدما كسرت ألواح الزجاج فيها، وظهرت على الأرض بقايا الزجاج وبقع الدم». وتابع غاغ: يمكن الحديث عن مصابين سطحيين. بعد الغرزات يجب معرفة ما إذا كانوا قادرين على اللعب برأسهم. يجب أن يقدم أيضا طبيب المنتخب تقريره.
