وصل المنتخب التونسي إلى موزمبيق على متن طائرة خاصة وقد استغرقت الرحلة أكثر من عشر ساعات فانتاب تبعا لذلك كل اللاعبين إرهاق كبير الشيء الذي جعل الجهاز الفني يعدل عن التدريب الذي كان مقررا مساء نفس يوم الوصل ( الأربعاء الماضي ) حتى يتمكن اللاعبون من استرجاع الأنفاس .

أما تدريب أول من أمس فقد تواصل لأكثر من ساعة وخصصه كويلهو وبقية الجهاز الفني للأمور التكتيكية علي أن تكون حصة أمس الجمعة وهي الحصة الأخيرة المناسبة ليحدد أثرها الجهاز الفني التشكيل الأساسي ، وأشارت بعض التقارير الإعلامية إلى إن الآلام قد عاودت المدافع خالد السويسي علي مستوى الركبة كما ان سفيان الشاهد قد تخلف عن تدريب يوم الخميس بسبب نزلة برد .

ولئن أشارت الصحف المحلية في بعض المقالات إلي إن منتخبها مطالب بالفوز دون انتظار هدية من نيجيريا للترشح إلى نهائيات كاس أمم إفريقيا فان الشارع الرياضي في العاصمة موباتو عير مهتم بالمباراة عكس ما يحدث في تونس حيث يستعد جمهور المنتخب للاحتفال بالترشح إلى كاس العالم للمرة الرابعة على التوالي والخامسة في تاريخ كرة القدم التونسية فلا حديث في المقاهي وفي محطات الحافلات وفي الساحات العمومية إلا عن مباراة اليوم وعن الاحتفالات المزمع إقامتها في حالة الترشح .

ويعتقد الفنيون والملاحظون في تونس إن منتخبهم ينطلق بحظوظ وافرة للفوز والترشح رغم قيمة الخصم الذي لم ينهزم أمام جمهوره خلال التصفيات ويستند الفنيون التونسيون في توقعاتهم بفوز منتخبهم على قدرة اللاعبين في التألق في مثل هذه المباريات الهامة مثلما فعلوا ذلك أمام نيجيريا في ابوجا .

أما اللاعبون التونسيون فأنهم اجمعوا قبل المغادرة إلى موزمبيق على عزمهم الصادق وإصرارهم الكبير علي الترشح لإسعاد الجماهير وأكد العديد منهم علي إن المباراة ستكون صعبة غير إنهم جاهزون علي جميع المستويات للعودة بالتأهل إلى المونديال .

أما المدرب كويلهو ولئن اعترف بدوره بجسامة المهمة فانه أفاد بان ثقته كبيرة في فريقه ليجتاز العقبة بسلام ويعود بالترشح وقبل الرحيل إلى موزمبيق كان وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية سمير العبيدي في وداع منتخب تونس بعد أن أوصى اللاعبين بالتحلي بالبذل والعطاء والروح القتالية لكسب الرهان والعودة بورقة التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا .

تونس - صالح قادري