كل الشواهد تؤكد أن العالم على موعد مع بطولة مختلفة عندما تستضيف العاصمة أبو ظبي سبعة أندية تتنافس على لقب بطولة كأس العالم للأندية في الفترة من التاسع وحتى التاسع عشر من ديسمبر المقبل

عندما تكون أبو ظبي حاضرة يتذكر الجميع الماضي القريب في بطولة العالم لللفورمولا1 للسيارات عندما وقف العالم أجمع تحية منه وإعزازا وتقديرا لما أبهرت به العاصمة الإماراتية كل من تابع هذا الحدث العالمي .

وإذا كان شعار عاصمتنا هو التميز دائما فهو نفسه الذي تتخذه في بطولة كأس العالم للأندية المقبلة ، التجهيزات الحالية والتي تجرى على قدم وساق تؤكد ذلك وإن كانت مباراة مانشستر سيتي قد كشفت عن واحدة من تحف البطولة بافتتاح إستاد مدينة زايد الرياضية خلال المباراة والذي ظهر ولا أروع ولا أجمل وأجبر الجميع على الانبهار به سواء كان من ناحية أرضية الملعب أو حتى من حيث التجهيزات الأخرى

وفي هذه البطولة الكبرى لم تكن العاصمة هي الحاضرة فقط بإسم الإمارات كمستضيفة للحدث فهناك أيضا النادي الأهلي ممثل الدولة في البطولة والذي سيقارع الكبار السبعة في هذا الحدث العالمي .

الأهلي أطلق عليه لقب العالمي في الفترة الأخيرة بعد الوصول للبطولة بصفته بطل دوري الموسم الماضي وهو أمل كل إماراتي لظهور مشرف وعمل إنجاز تاريخي للدولة في هذا الحدث قرعة البطولة تم سحبها عصر أمس الأول بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي وكشفت عن أطراف المباريات التي كان يجهلها الجميع والمعروف أن نظام البطولة ينص على أن يخوض بطلا أوربا وأمريكا الجنوبية المباريات من الدور نصف النهائي .

افتتاح الحدث الكبير سيكون الأهلي الطرف الأول فيه عندما يواجه أوكلاند النيوزيلندي في الثامنة من مساء التاسع من ديسمبر المقبل ، وكشفت القرعة عن مشوار يكاد يكون سهلا للأهلي أو ربما يكون مهيئا لوصول بطل الإمارات للمربع رقم خمسة ليواجه بطل أوربا النادي العالمي والرهيب برشلونه الأسباني ، وصول الأهلي للمربع رقم خمسة يتطلب منه الفوز في مباراتين الأولى أمام أوكلاند سيتي في لقاء الافتتاح والثانية أمام أتلانتس المكسيكي في المباراة التي ستجمعهما في الثاني عشر من ديسمبر في تمام الساعة الثامنة مساء أيضا.

ربما تكون القرعة جاءت في صالح الأهلي ليبتعد عن بطلي أسيا وأفريقيا فالأول بوهانغ الكوري ومعروف بأنه من المدرسة السريعة وسبق له تحقيق الفوز على الاتحاد السعودي بهدفين في نهائي بطولة أسيا الأسبوع الماضي والثاني هو مازمبي الكونغولي الذي يعرف عنه القوة الجسمانية والمهارة أيضا.

الطريق أمام الأهلي مفتوح وفي الوقت نفسه ليس سهلا لكن إذا عاد الأهلي لمستواه المعروف عنه والذي أنهى به الموسم الماضي سيستطيع تحقيق المطلوب منه وتشريف كرة الإمارات والوصول للمربع رقم خمسة الذي يجلس فيه البطل برشلونه الأسباني منتظرا فريسته التي ستأتي له في بداية مبارياته في البطولة العالمية

وإذا كان برشلونه يجلس في المربع رقم خمسة بانتظار فريسته فغن استوديانتس البرازيلي ايضا يجلس قبله في المربع رقم أربعة في انتظار مصارعة الفائز من مباراة مازمبي الكونغولي و بوهانج الكوري .

مصطفى الديب