شهدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم الاحتفال بافتتاح بطولة العالم للناشئين والشباب في الكاراتيه، والتي أقيمت في مركب مولاي الأمير عبدالله في العاصمة المغربية الرباط بحضور عدد كبير من الوزراء والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وقد تابعت سموها الاحتفالات من المقصورة الرئيسية متوسطة منصف بالخياط وزير الشباب والرياضة وحسن العمراني والي الرباط وانطونيو سبينوس رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه.

كما شاركت سموها في تتويج الفائزين في منافسات البطولة. وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد، قد حرصت على متابعة جميع مباريات البطولة لجميع الأوزان منذ الصباح وحتى آخر مباراة، وأعربت سموها في حديث للتلفزيون المغربي عقب مشاركتها في مراسم التتويج عن سعادتها بالتواجد في المغرب وحضور البطولة.وأكدت بأن حرص المغرب على أن تكون مسرحا لهذا الحدث العالمي الكبير يعتبر شرفا لها ولجميع الدول العربية قاطبة، مهنئة الاشقاء في المغرب على حسن التنظيم ومتمنية لجميع المنتخبات العربية المشاركة التوفيق في المنافسات واحتلال مكانة متقدمة على صعيد الكاراتيه في العالم. و على صعيد آخر بدأت هيا جمعة ممثلة منتخبنا الوطني للفتيات في البطولة مشاركتها يوم أمس.

وكانت البداية بمسابقة الكاتا في الصباح، حيث نجحت هيا في التغلب في المباراة الأولى على لاعبة بواندا، لتلتقي في المباراة الثانية مع لاعبة الأكوادور فخسرت أمامها، ولأن الإكوادورية خسرت فيما بعد أمام لاعبة فرنسا فقد ضاعت على هيا فرصة منافسات الترضية على الميدالية البرونزية. الجدير بالذكر أن ثلاثة أيام فقط وضعت هيا بين المشاركات تحت 17 سنة، ولو أقيمت البطولة قبل الأيام الثلاثة لشاركت في منافسات تحت16 سنة.

أحمد باصليب: بدأنا الإعداد قبل أسبوع والسفر لم يكن مؤكداً

اكتسبت خبرات كبيرة وأتمناها البداية نحو آفاق أرحب

أعرب أحمد باصليب، الذي مثل الإمارات في منافسات القتال وزن تحت 68 كيلوغراما ضمن بطولة العالم للشباب، وخسر في مباراته الأولى صفر/ 2 أمام لاعب مقدونيا عن سعادته بالمشاركة. وقال: كنت على يقين من صعوبة المنافسة فلم نتدرب إلا قبل أسبوع من البطولة حتى أن المشاركة نفسها لم تكن مؤكدة، ومع ذلك أنا سعيد جدا بالتواجد هنا والمشاركة ضمن أفضل اللاعبين في العالم، على الأقل لنعرف أين نحن منهم.

وأضاف أحمد البالغ من العمر 18 سنة: مجرد مشاهدة هؤلاء اللاعبين مباشرة يكسبني خبرات كبيرة ويفيدني، فما بالك لو تواجدت على نفس البساط. كنت أتمنى أن يؤهلني مستواي للبقاء وقت أطول واستفيد أكثر، ورغم ذلك يكفيني أنني كسرت حاجز الخوف والرهبة من هذه البطولات.

أتمنى أن تكون مشاركتي هذه البداية نحو آفاق أرحب. أما مروان عبدالله الذي يشارك في بطولة الناشئين كاتا وكوميتيه، ففي مسابقة الكاتا فاز في الدور الأول على روزينا لاعب سلوفينيا بإجماع كل الحكام ثم خسر في المباراة التالية أمام المغربي الحكيمي.

رسالة المغرب ـ رفعت بحيري