أعلن برنامج تلفزيوني ساخر في إيطاليا أن اللاعب كاسانو وجه لكمة نحو ابن المدرب ليبي رد عليها المدرب العجوز بنفس الأسلوب عندما استبعد كاسانو من تشكيلة المنتخب الإيطالي. أما سبب اللكمة فهو حوار ساخن بين كاسانو وديفيد ابن ليبي. وانتشرت القصة عقب ادّعاء ريكاردو غارونا رئيس نادي سامبدوريا أن هناك «قصة قبيحة» وراء قضية ليبي ـ كاسانو، ثم عاد وسحب ادّعاءه وبعدها أغلقت السلطات الإيطالية القضية.
ثم عادت قناة «ستريسيا لا تونيزيا» لإحياء القضية، لكن ليبي سارع إلى قتلها بأسلوبه الساخر معلقاً: «نعم يعاني ابني من تورم في وجهه بسبب اللكمة». أما بالنسبة لكاسانو فلم تكن القصة مجرد مزاح حيث أورد موقع «جول دوت كوم» أن مهاجم سامبدوريا يفكر في رفع قضية ضد الموقع حول الأسلوب الذي صوّره به خلال البرنامج، وقد يتطور الأمر إلى إقحام اسم المدرب ليبي نفسه باعتبار أنه استغل قضية ابنه في حرمان كاسانو من المشاركة مع المنتخب.
