من شواطئ البرازيل إلى رمال الإمارات ، قطعت كرة القدم الشاطئية شوطاً طويلاً منذ انطلاق كأس العالم في كرة القدم الشاطئية عام 2005. ومع مشاركة لاعبين عالميين مشهورين مثل البرازيلي جونيور نيغاو، والبرتغاليين ألان ومادجر، أصبحت كرة القدم الشاطئية إحدى أسرع الرياضات المحترفة نمواً في العالم.
في نوفمبر 2009، تصل كرة القدم الشاطئية رسمياً إلى شواطئ جميرا لتصبح بذلك الإمارات العربية المتّحدة البلد الثاني الذي يستضيف هذه البطولة بعد البرازيل. وبالتالي، تنطلق بطولة كأس العالم في كرة القدم الشاطئية في 16 نوفمبر 2009 مع الفريق المضيف والبرتغال، الوصيف الأوّل، عند الساعة 307، وهي أولى الفعاليتين الأهمّ اللتين تستضيفهما الإمارات العربية المتحدة من فعاليات الفيفا لعام 2009.
واحتفالاً بوصول بطولة العالم إلى أرض الإمارات العربية المتّحدة، أعدّت فيزا، الشريك المالي الحصري لفيفا، دليلاً لعشاق كرة القدم الشاطئية في الإمارات العربية المتحدة للتعرّف أكثر إلى قواعد اللعبة قبل انطلاق البطولة.
وتعليقاً على رعاية فيفا، قالت نورليزا قاسم، رئيس التسويق الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيزا: «بصفتنا الشريك المالي الحصري للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، يسرّ فيزا بأن يتصل اسمها بوثاقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية فيفا لعام 2009. ونظراً إلى الحبّ الذي تملكه دولة الإمارات لرياضة كرة القدم، لا شكّ في أنّ دبي هي العنوان الأمثل لقيام هذه البطولة ونحن متأكّدون من أنّ عشاق كرة القدم سيستمتعون بهذا الحدث المليء بالتشويق والحماسة. أمّا جمال كرة القدم الشاطئية فيكمن بالفعل في كونها رياضة محبوبة من قبل شريحة كبيرة من الجمهور وذلك لكونها حدثاً اجتماعياً هاماً ومثالياً لاجتماع الأصدقاء والعائلة وعشاق كرة القدم على السواء.
دليل فيزا الخاصّ بكرة القدم الشاطئية ؟ كلّ ما أردتموه حول هذه الرياضة وأكثر
ماذا ينتظركم؟
أجواء مليئة بالتشويق، واحتفالات متوالية. فمباريات كرة القدم الشاطئية تميل إلى تسجيل نقاط عالية والألعاب التي تتطلّب الكثير من الجهد الجسدي والمهارة. ومع مباريات أقصر مدّة، وأرض مليئة بالتحديات، يعتمد لاعبو كرة القدم الشاطئية على مهارات الاداء الممتازة للحفاظ على السيطرة على الكرة وإبقائها معهم.
كما يمكنكم أن تتوقعوا، إنّ الأرض رملية ومسطّحة وخالية من البحص والصدف وأيّ شيء قد يتسبّب بأذية اللاعبين. وللمسابقات العالمية، يجب أن يكون الرمل جيّداً وأن يبلغ عمقه على الأقل 40 سنتيمتراً.
اللاعبون
على غرار كرة القدم العادية، تملك كرة القدم الشاطئية حصّتها من اللاعبين اللامعين، ونذكر منهم الشاب البرازيلي جونيور نيغاو، والفرنسي إريك كانتونا الذي كان نجماً سابقاً في كرة القدم وأصبح اليوم مدرّباً لكرة القدم الشاطئية، والبرتغاليين ألان ومادجر، والنجم الإسباني أماريل.
راقبوا أيضاً بخيت العبدالله، أحد النجوم الإماراتيين الناشئين الذي سيشارك في هذه الدورة.
الفرق
سوف تتنافس أفضل فرق كرة القدم الشاطئية من الاتحادات الكونفدرالية في القارات الست على لقب بطولة كأس العالم في كرة القدم الشاطئية فيفا لعام 2009.
المجموعة أ: الإمارات العربية المتحدة، البرتغال، الأوروغوي، وجزر سليمان
المجموعة ب: إسبانيا، وآسيا 1، وساحل العاج، والسلفادور
المجموعة ج: روسيا، وكوستا ريكا، الأرجنتين، إيطاليا
المجموعة د: البرازيل، نيجيريا، سويسرا، آسيا 2
القواعد
انتعال الأحذية غير مسموح، وعلى اللاعبين اللعب حُفاة القدمين.
يتألّف كلّ فريق من خمسة لاعبين بما في ذلك حارس المرمى. وعلى خلال كرة القدم العادية، يلتقط حارس المرمى الكرة بيديه.
كما أنّ عدد التبديلات التي تجري خلال المباراة غير محدودة. كما يحقّ للاعب الذي تمّ استبداله العودة إلى المباراة للحلول مكان لاعب آخر.
تمتدّ المباراة على ثلاث فترات متساوية تدوم كلّ واحدة منها 12 دقيقة مع ثلاث دقائق بين المرحلة والأخرى.
وإذا كانت النتيجة متعادلة بعد الوقت المعتمد للمباراة، يلعب الفريقان ثلاث دقائق إضافية، وإذا بقيت النتيجة متعادلة بعد الوقت الإضافي، يتمّ حينها الاعتماد على ركلات الجزاء لإعلان الفائز.
وفي حال رُفعت البطاقة الحمراء، يتمّ إقصاء اللاعب عن الفريق لمدّة دقيقتين ويلعب الفريق بأربعة لاعبين فقط. وعند انتهاء الدقيقتين، يمكن للفريق اختيار لاعب إضافي ليستعيد حجمه الطبيعي شرط ألا يكون اللاعب الذي تمّ استبعاده. ولا يمكن للاعب الذي تمّ إقصاؤه العودة إلى أرض الملعب طوال مدّة المباراة.
