أعلن اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، أن المؤتمر الدولي الثالث سيقام في 11 نوفمبر 2011، وتقدم بالشكر للمشاركين في المؤتمر على الجهد الذي بذلوه والأبحاث القيمة التي قدموها في سبيل تسخير الرياضة للحد من الجريمة ومكافحة المخدرات وترشيد الخارجين على القانون، وحماية الشباب من الانحراف.

وقام المزينة بتكريم الرعاة والمشاركين في المؤتمر الدولي الثاني (الرياضة في مواجهة الجريمة) الذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2009 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، بمشاركة الأمم المتحدة ومنظمة الرياضة والصحة الأميركية، والعديد من الخبراء والباحثين والقادة الرياضيين العرب والأجانب.

التوصيات

وكان المشاركون في المؤتمر قد أوصوا بالإجماع بإرسال برقيات شكر إلى: صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.

وتقدم المؤتمر بخالص الشكر إلى القيادة العامة لشرطة دبي ممثلةً في الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي واللواء خميس مطر بن مزينة نائب القائد العام لشرطة دبي وإلى اللواء عبدالرحمن محمد رفيع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر.

وفي ضوء مراجعة توصيات جميع الدراسات والبحوث وأوراق العمل، وكذلك التوصيات التي قدمها المشاركون في إطار المناقشات في الجلسات العلمية تم التوصل إلى التوصيات التالية، أهمها:

إنشاء مكتب محلي للرياضة في مواجهة الجريمة بإشراف القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة، وتطوير برنامج الشيخ محمد للرياضة واللياقة البدنية وتعميمه واتخاذ ما يلزم من إجراءات نحو تدعيمه بالكوادر المتخصصة وإيجاد وسائل التقويم العلمية له لتحقيق أهدافه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات نحو التأكيد على إدراج علوم الرياضة وتطبيقاتها في الأكاديميات الشرطية في الإمارات.

والنظر في إمكانية توافر نوع من أنواع الإثابة والتقدير للمتفوقين والمتميزين في النشاط الرياضي لنزلاء المؤسسات العقابية وتوفير البنية الأساسية للرياضة بالكم والكيف الذي يوفر ممارسات آمنه ومناسبة للنزلاء، وتعاون الإدارات والهيئات المعنية بالدولة في عمل مشروعات وطنية لمكافحة التدخين والإدمان والجريمة وسبل شغل أوقات الفراغ على أن تكون الرياضة المكون الرئيس لهذه المشروعات، إعداد سجلات للتلاميذ في جميع مراحلهم لمتابعة سلوكياتهم الأخلاقية وإعداد برامج رياضية هادفة للمنحرفين منهم لتفادي وتفحل الانحراف.

ودعوة وسائل الإعلام الرياضي إلى تبني نشر مفهوم ثقافة الرياضة للجميع من خلال تخصيص البرامج التثقيفية الهادفة التي ترسخ مفهوم الرياضة وجعلها أسلوباً للحياة، والعمل على مكافحة ظاهرة التعصب الرياضي واتخاذ التدابير اللازمة لتنمية وتشجيع الانتماء حيث تبين من خلال الأحداث الرياضية أن الكثير من مظاهر العنف والتطرف بالملاعب والساحات الرياضية، ترجع بالمقام الأول إلى ظاهرة التعصب، والاستفادة من نتائج الدراسات والبحوث التي تتناول التأثير الإيجابي للرياضة على المدخنين والمدمنين والأحداث الجانحين في المؤسسات العقابية أو خارجها، الرياضة تمثل العنصر الرئيس في مكافحة الإدمان في مراحله الثلاث (الوقاية ؟ العلاج ؟ إعادة التأهيل)، ومن ثم يلزم أن تتضمن جميع البرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية وأنشطة رياضية متنوعة أن تتماشى مع المرحلة العمرية للجنسين.

كما أوصى المشاركون بالتعاون التام بين المنظمات الرياضية والسلطات الحكومية في مواجهة الظواهر السلبية التي تحدث في الملاعب والساحات الرياضية، وضرورة وجود مفاهيم واضحة للاختصاصات التأديبية والعقوبات الداخلة في اختصاصات المنظمات والهيئات الرياضية وبين الاختصاصات التأديبية والعقوبات في إطار القانون العام، وسن التشريعات التي تجرم جميع السلوكيات السلبية التي تخرج عن ثقافة اللعب النظيف، وإدراج مقرر دراسي في جميع مراحل التعليم عن مكافحة التدخين والإدمان والجريمة وأن يقوم بوضع مضمون هذا المقرر جميع العلماء المتخصصين في علم النفس والصحة والتربية والقانون والرياضة.

الاهتمام بالثقافة

وفي مجال التصدي لمظاهر السلوكيات الرياضية السلبية التي لا يمكن أن تؤدي إلى المساءلة القانونية يلزم مراعاة الاهتمام بالثقافة الرياضية للأطفال والشباب، وضع ميثاق أخلاقي لروابط المشجعين، توعية القيادات الرياضية والشرطية لخصائص الجماهير المتعصبة، إعادة دراسة القرارات التي تصدرها الهيئات الرياضية والتي تسهم في إثارة الجماهير، إقصاء الأفراد المعروفين بسوابقهم في إثارة العنف والشغب بين الجمهور، توافر خدمات الأمن بأعداد كافية كوسيلة ردع الجماهير التي تتميز باتجاهاتها العدوانية، إدخال دوائر تلفزيونية مغلقة في بعض الملاعب الرياضية كأسلوب لضمان الرقابة الفاعلة، العمل على نشر وتوزيع توصيات المؤتمر على جميع الهيئات والمؤسسات المعنية بها للتضامن في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتحويلها إلى برامج تطبيقية مؤثرة في المجتمع.

وانطلاقاً من أن الرياضة أسلوب حياة وأداة فعالة لنشأة الأجيال والاستفادة من الخبرات الدولية المتعددة يوصي المؤتمر بتنظيم المؤتمر الثالث للرياضة في مواجهة الجريمة بالتنسيق مع صندوق الرياضة العالمي التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ويعقد المؤتمر كل سنتين دورياً وعلى أن يكون موعد المؤتمر الثالث يوم 11 نوفمبر 2011.

تأثير

3 جلسات في اليوم الأخير

كان اليوم الرابع والأخير من المؤتمر قد ضم ثلاث جلسات، الجلسة العاشرة ترأسها الدكتور هنية محمود الكاشف، وضمت ورقة للدكتور عبدالستار الضمد من العراق، بحث فيها عن تأثير اللعب والتوعية الثقافية في خفض السلوك العدواني لدى المحكومين الأحداث، وورقة لكل من الدكتورة سميرة عرابي، والدكتور هادي الصبان من اليمن، تناولا فيها أثر برنامج مقترح على بعض المتغيرات السيكوبيولوجية لدى الأحداث الجانحين بمؤسسات الرعاية بالأردن. كما ضمت الجلسة بحث للدكتور نواف وبدان الجشعمي من الإمارات، جاء تحت عنوان الرياضة في مواجهة المخدرات.

برنامج

ورقة عمل حول الجرائم المتعلقة بالرياضة

في الجلسة الحادية عشرة، ترأسها الدكتور صالح عمار العويب، وشارك فيها الدكتور سعود الجنيبي، من الإمارات، بورقة عمل حول لجرائم المتعلقة بالأحداث الرياضية وأثرها على أمن المجتمع، والدكتور مجدي أبو زيد من مصر ببحث عن تأثير الانتظام في برنامج التدريبات المائية على تطوير وظائف الرئتين لدى مدمني المخدرات من الشباب الجانحين، كما شارك في الجلسة الدكتور فاكر غرايبة من الأردن، ببحث عن دور الرياضة في التأهيل الاجتماعي للاحداث المنحرفين.