ليس في بطولة دوري المحترفين فحسب، بل في مسابقة كأس اتصالات أيضا، ليس لفريق الوصل الأول لكرة القدم إلا نجمه البرازيلي الكسندر اوليفيرا لتحقيق أحلام وطموحات الفريق الأصفر أمام منافسيه في المسابقات المحلية حتى الآن والى أن يثبت العكس عبر لاعب آخر سواء كان محليا أو أجنبيا!

وفي مباراة فريقه الأصفر أمس في زعبيل مع ضيفه الإمارات ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة لمسابقة كأس اتصالات، صنع اوليفيرا الفارق والفرحة معا لعموم الوصلاوية بتسجيله هدفي الفهود في شباك صقور الإمارات في الدقيقتين (47 و67) مهديا الإمبراطور الأصفر 3 نقاط غالية رافعا فيها رصيده إلى النقطة الرابعة فيما مازال رصيد الإمارات صفرا.

الجدير ذكره أن اوليفيرا سجل 3 أهداف لفريقه في مسابقة دوري المحترفين في مباراتي الوصل أمام الظفرة والوحدة واللتين حسمهما اوليفيرا لمصلحة الفهود بنتيجة 2 / صفر و1 / صفر. ولم يقدم الفريقان ما يستحق الذكر في الشوط الأول، حيث مال اللعب إلى الهدوء المفرط والذي بلغ في أحيان كثيرة مستوى الرتابة المملة التي طبعت دقائق الشوط.

الشوط الاول

ولم يشهد الشوط الأول إلا محاولة جادة لفريق الوصل عن طريق محترفه البنمي بيريز على المرمى الإماراتي في الدقيقة 30 والتي لم يفلح فيها بتسجيل هدف السبق لفريقه رغم انه تسلم الكرة من زميله فاضل احمد وهو على مشارف مرمى الصقور، إلا أن بيريز تباطأ في التسديد فأحبط الدفاع الإماراتي المحاولة الوصلاية التي كانت الأبرز في الشوط الأول الذي انتهى كما بدأ، الخلو من أية محاولة جادة ليطلق حكم المباراة عبد الله كرم صفارة نهاية الشوط بالتعادل السلبي، لعبا ونتيجة.

الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني، دخل فريق الوصل (بنفس) مختلف تماما سعيا إلى الخروج من المباراة بنتيجة ايجابية تمهد السبيل أمامه من الناحية المعنوية قبل مباراته المرتقبة مع مستضيفه الرفاع البحريني 20 الجاري في العاصمة البحرينية المنامة في الجولة الخامسة للمجموعة الرابعة لـ (خليجي 25).وفعلا، أسفرت الرغبة الوصلاوية عن هدف جميل من صناعة النجم العائد خالد درويش الذي رفع كرة بالمقاس ليضعها المتألق اوليفيرا برأسه في شباك الإمارات معا عن تقدم الوصل لعبا ونتيجة.

وكان طبيعيا أن يستثمر الوصل بهدفه بالسعي إلى تسجيل هدف آخر، وهو ما تجسد فعلا في الدقيقة الـ (67) عندما عاد صانع الفارق والفرح معا للوصلاوية، اوليفيرا لزيارة شباك الحارس الإماراتي حسن الشريف بتسجيله هدف الإمبراطور الثاني الذي به أنهى اللقاء بفوز مستحق الفهود بثنائية نظيفة جاءت في الوقت المناسب جدا قبل الذهاب إلى المنامة.

علي شدهان