فاز الوحدة على الأهلي بهدف نظيف أحرزه البرازيلي بنغا، وذلك ضمن المباراة التي جمعت الفريقين يوم أمس على إستاد راشد بالنادي الأهلي ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس اتصالات ولحساب المجموعة الاولى في البطولة، ليرفع الوحدة رصيده إلى ثلاث نقاط، فيما تجمد رصيد الأهلي عند نقطة واحدة.

بدأت المباراة برتم «ممل» بين الفريقين، لكن بدأ هذا الملل ينكسر «نسبيا» بهدف ملغ للبرازيلي باري مهاجم الأهلي بداعي التسلل، لتمضي الدقائق مع ظهور الأفضلية داخل الملعب للفريق الضيف الوحدة الذي كانت تسديدته الأولى على المرمى الأهلاوي في الدقيقة 17 عبر احمد علي لكنها مرت بجانب القائم الأيسر لأصحاب الأرض.

وكان يبدو تسديدة على إنذار مبكر عن قدرة الوحدة على التسجيل في ظل التراجع الفني للأهلي الذي لم يكن قويا بما يكفي ليمنع الوحدة من التسجيل، حيث هزت راسية البرازيلي بنغا الشباك الأهلاوية في الدقيقة 23 مستثمرا عرضية «الموهوب» أحمد علي «المعروف جيدا من قبل مدربه السابق ومدرب الأهلي الحالي مهدي علي».

كان متوقعا أن يأتي رد الأهلي على الهدف الوحداوي، ولو تفعل خاصية الهجوم التي كان ضعيفة لدى الفريق في ظل عدم قدرة الثلاثي سالم خميس وحسن علي إبراهيم ووليد أحمد من «تغذية» باري بالكرات التي تضعه في مواجهة مرمى الوحدة. وكان لباري ما أراد حينما توغل بمجهود فردي إلى داخل منطقة جزاء الوحدة.

إلا أن تسديدته «الضعيفة» احتضنها حارس الوحدة مانعا الأهلي من إدراك العادل، والذي كاد أن يتحقق لأصحاب الأرض في الدقيقة 34 إلا أن راسية «المجتهد» باري تصدى لها حارس الوحدة ومعه العارضة وساندهما عدم قدرة حسن علي إبراهيم على التصرف مع الكرة المرتدة من العارضة ليضيع على الأهلي وللمرة الثانية هدف التعادل. لتمضي عقبها دقائق الشوط الأول مع أفضلية وحداوية دون فاعلية «مقنعة» للأهلي، إلى أن مضى الوقت وانتهى الشوط الأول بتقدم الوحدة بهدف.

وعلى الرغم من وجود خطورة وحداوية مع انطلاق الشوط الثاني للمباراة عبر مهاجمه أحمد علي الذي رمى بكرته بجانب المرمى في الدقيقة 47، إلا أن الإثارة واصلت غيابها عن اللقاء، وغاب الأهلي 9 دقائق قبل أن يرد على هجمة الوحدة من تسديدة لم تكن قوية بما يكفي لتجاوز حارس الوحدة عادل محمد وتحقق التعادل.وأجرى المدربان جملة من التغييرات في الفريقين بهدف تفعيل قدراتهما الفنية، إلا أن الأمر لم يحدث تغييرا كبيرا في نسق اللقاء مع أفضلية «نسبية» للوحدة وتحرك أكثر للاعبي الأهلي لكن دون جدوى.

عمر جمعة