أعرب مارك هيوز المدير الفني لفريق مانشستر سيتي عن سعادته بتجربة فريقه أمام منتخب الإمارات اليوم ، خاصة أنه يضم لاعبين متميزين في كافة المراكز ويعيش مرحلة جديدة مع مدير فني جديد يبحث عن الوصول لأفضل حالة بدنية وفنية للاعبيه قبل الدخول في التصفيات الآسيوية.

مشيرا إلى أن اللقاء يكتسب أهمية كبيرة لأنه فرصة مثالية للتعرف علي كرة القدم الخليجية ومواجهة منافس قوي ، ولن يكون الهدف منه النظر للنتيجة بقدر التجريب وإتاحة الفرصة لمشاركة الوجوه الجديدة لتعويض الغيابات المهمة في التشكيلة الأساسية.

وأشار لدينا مباراة مهمة في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الانجليزي أمام ليفربول بتاريخ 21 الجاري، وسوف نستفيد من تلك التجربة في تحقيق عدة مكاسب، أولها الحصول علي الدفعة المعنوية الكافية من مسئولي النادي للخروج من كبوة التعادلات الأخيرة والتي استمرت علي مدار 5 مباريات، وهي أكبر نسبة من التعادلات في الدوري الانجليزي، وثانيها أننا سنقف على الحالة الفنية والبدنية الأخيرة للاعبين، وثالثها الخروج من حالة الاحباط بتغيير الأجواء.

وتابع: لدي قناعة بأن الكرة الاماراتية ينتظرها مستقبل رائع، على ضوء ما تحقق من انجازات على يد منتخب الشباب سواء في بطولة آسيا أو في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في مصر، وقد عكفت في الأيام السابقة على متابعة بعض مباريات هذا المنتخب للتعرف على أداء لاعبيه المنضمين لتشكيلة المنتخب الأول، وسوف تكون مواجهة صعبة، ومن جانبي سأتيح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب أيضا في الفريق لتعويض الغيابات المهمة.

ولن يكون هناك خاسرا من زيارتنا لأبوظبي مهما كانت النتيجة سواء كان فريق سيتي أو منتخب الامارات، وسوف نحرص خلال المرحلة المقبلة علي تكرار هذه الزيارة بشكل سنوي حتى تتحقق الفائدة المشتركة التي نرجوها، ونحن سعداء بالحالة التي تعيشها أبوظبي في كل القطاعات فقد حظينا باستقبال حار من الرياضيين وغير الرياضيين، وشعرنا بحفاوة بالغة في كل المناسبات.

وكان الفريق قد بدأ تدريباته على ملعب قصر الامارات مساء أمس الأول حيث ركز على الجوانب الفنية من أجل التعايش في أجواء المباراة، وحرص هيوز على توقيف التدريب لأكثر من مرة للادلاء بالتعليمات للاعبين وتحفيظهم لأدوارهم التكتيكية، وكان التركيز الأساسي على التحرك الجماعي من الخلف للأمام والعكس، والتحول السريع من الدفاع للهجوم بأقل عدد من التمريرات، والتأكيد على تأمين التغطية خلال الهجمة المرتدة، والتسديد من كل الزوايا كلما كانت الفرصة متاحة، وشدد المدرب على تنويع محاور اللعب سواء من على طرفي الملعب أو العمق.

وأجرى الفريق تدريبا مهما أمس هو الأول له على ملعب المباراة حيث وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة والخطة اللتان سيخوض بهما المباراة، وقبل بدايته ألقي محاضرة نظرية أكد فيها على أهمية التجربة باعتبارها بروفة للقاء لليفربول، مطالبا إياهم بأن يعتبروها مباراة دولية خالية من الأجواء الاحتفالية، وشدد لهم على ضرورة احترام منتخب الامارات، وعلى النتائج الطيبة التي حققها في كأس العالم.