اعترف السلوفيني كاتانيتش مدرب منتخبنا الوطني بصعوبة مباراة اليوم أمام نادي مانشستر سيتي الانجليزي نظرا لما يتمتع به الفريق من قوة بامتلاكه مجموعة من اللاعبين المتميزين ، وأضاف بكل تأكيد اللقاء ستكون له استفادة قصوى على كل الأطراف لاسيما وأن الاحتكاك بمدارس أقوى يعتبر في حد ذاته نجاحا نظرا للاستفادة التي ستعم على اللاعبين .
خاصة وأن مستوى المنافسة في البطولات المحلية التي يشارك فيها اللاعبون مع أنديتهم مختلف تماما ويعتبر أضعف من المستويات التي يواجهها اللاعبون في المنافسات الخارجية سواء على المستوى القاري او الدولي لذلك فمن الطبيعي الدخول في احتكاكات قوية مثل مباراة اليوم.
وعن فريق مانشستر نفسه وعدم وجود النجوم مع الفريق يقول : بكل تأكيد الجميع يعلم مدى قوة النادي الانجليزي الذي ينافس حاليا على الدوري في بلده لذلك فليس من المنطقي أن يقلل البعض من اللاعبين الذين يملكهم النادي سواء كانوا ألأساسيين أو الاحتياطيين وأشار إلى أن عدم وجود النجوم أمثال تيفيز وروبينيو واديبايور من شانه آن يزيد المباراة صعوبة على منتخب الإمارات لسبب بسيط هو أن هؤلاء اللاعبين ستكون لديهم رغبة قوية في إثبات أنفسهم أمام المدرب بهدف الاعتماد عليهم في المرحلة المقبلة.
واعترف مدرب الأبيض أن المنتخب يعيش حاليا فترة إحلال وتجديد وأكد أنه بالفعل يعتمد حاليا على مجموعة الشباب التي ظهرت بشكل متميز مع منتخب الشباب بكاس العالم بمصر فضلا عن تألقهم مع أنديتهم بعد العودة للمشاركة في البطولة المحلية ، وأستطرد من حق هؤلاء اللاعبين الحصول على فرصة وأن نعتمد عليهم لكن لا يعني ذلك الاستغناء عن عناصر الخبرة التي من شأنها أن تكون احد العوامل الأساسية في نجاح مجموعة الشباب الجدد ، وأضاف الاعتماد على الشباب لا يعني أيضا غلق الباب أمام أي لاعب فباب المنتخب مفتوح أمام أي لاعب يظهر بمستوى يؤهله لتمثيل المنتخب في الفترة المقبلة.
وتطرق كاتانيتش لمشكلة صعوبة اختيار المهاجمين حيث أكد أنه بالفعل وجد صعوبة في اختيار مهاجمي الأبيض خلال التجمع الحالي نظرا لاعتماد الندية على الجانب في هذا المركز وأكد أنه لا يملك أية حلول سوى انه يتمنى أن تعتمد الأندية على المواطنين في هذا المركز المهم.
خاصة وان هناك العديد من العناصر الجيدة التي تمتلكها الندية ، اتفق مدرب الأبيض مع محمد محمد خلفان الرميثي في عدم قدرة الاتحاد والجهاز الفني للمنتخب على فرض أية وصايا على الأندية فكل ناد يلعب وفقا لمصلحته وما يخدم سياسته العامة.
وأخيرا استغرب مدرب منتخبنا من موقف نادي الوصل من مهاجم الفريق سعيد الكأس الذي شارك مع المنتخب أساسيا في مباراتي فلسطين والأردن وفوجيء به المدرب احتياطيا مع ناديه في مباراة فريقه الأخيرة وهو أمر محير ، وفي النهاية تمنى التوفيق للمنتخب في المرحلة المقبلة وان تكون الثلاثة أشهر المقبلة كفيلة بإعادة التوازن إلى الأبيض قبل أول مباراة رسمية أمام ماليزيا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا المقبلة.
