ـ درج نادي النصر في عهد إدارة الشيخ مانع بن خليفة على تقديم الدعوة لكبار الفرق الأوروبية لزيارة الدولة لملاقاة فريق النصر لكرة القدم ونذكر من بين هذه الفرق في أواخر السبعينات ناديي ارسنال وليفربول والأخير لعب مرتين باستاد النصر، المرة الأولى كانت في افتتاح استاد آل مكتوم في مايو 1978 وفى تلك المناسبة أحضر فريق ليفربول معه كأس بطولة أوروبا للأندية ليحتفل بفوزه به هنا على ارض الإمارات واشترط الشيخ مانع بن خليفة إحضار الكأس والاحتفال في دبي بالدوري الانجليزي ليكون العيد عيدين.. والمرة الثانية كانت في يوم تكريم مهاجم السودان ونادي النصر الشهير الفاضل سانتو وكان ذلك في عام 1981.

كذلك لعب فريق توتنهام هوتسبيرز ضد النصر بنفس الاستاد في يوم تكريم اللاعبين الكبيرين رجب عبدالرحمن وأحمد خورشيد نجمي المنتخب والنادي. فريق توتنهام ضم في صفوفه آنذاك كلا من ارديلس وفيلا الأرجنتينيين واللذين ساهما في فوز الأرجنتين بكأس العالم في عام 1978، بينما لعب في صفوف النصر في ذلك اليوم كل من كسلا وسانتو واللاعب الإيراني بارزكري مشاركين في مناسبة مهرجان الاعتزال.

ـ ومن المباريات الخالدة مباراة النصر ضد فريق ساوثهامبتون بطل الدوري الانجليزي بمناسبة تكريم لاعب النصر والسودان الشهير كسلا وكان ذلك في عام 1982.

قاد فريق ساوثهامبتون في تلك المباراة كابتن منتحب انجلترا كيفن كيغان وانتهت المباراة بفوز الضيوف 5-1 وسجل لنادي النصر الهدف الوحيد نجم المهرجان الصديق محمد حسين كسلا نفسه في حينه ولعب في تكريم الدكتور كسلا النجم السوداني الذي مازال يعيش بيننا طبيبا وعضوا في لجنة الاحتراف بمجلس دبي الرياضي..

ـولا أحد ينسى تجربة النصر الفريدة عندما قدم النصر تجربة مثيرة باستضافته كبرى المناسبات ومن بينها اجتماع أندية المذكرة الشهيرة التي جمعت الأندية على توحيد صفوفها وكلمتها ليس كما يحدث اليوم الأندية تعيش في نوم عميق في الجمعيات العمومية!!

ـ واستمرت الأسرة النصراوية صاحبة الأفكار والأخبار الطازجة في هذا المنهج.. وللأمانة نقول إن بوأحمد رياضي أصيل رغم ابتعاده عن الساحة، فقد كان لاعبا موهوبا ويعلن التحدي قبل مواجهة نجوم تلك الفترة ونذكر من عاصره من اللاعبين في فريق النصر على سبيل المثال سعيد سيف والحارس محمد الحال وجمعة الفرد وإبراهيم جمعة وسعيد بوجسيم واسماعيل الجرمن والمرحوم يوسف حبيب والمرحوم عبد المجيد خنجي والصاروخ.

وعتيق ثني وعبد الكريم مبارك وعبد الله علي وغيرهم وان الجلسة الأخيرة جاءت في توقيت مناسب للعبد لله فلا تشعر بالملل مع مثل هذه الشخصيات النادرة التي نحن في اشد الحاجة إليها اليوم والى إداريين مثل هذه النوعية التي تعمل وتفكر، إنه من الرجال المخلصين الذي قدم الكثير للرياضة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae