ينطلق الشهر المقبل رالي دبي الدولي بدورته ال31 وهو يتمتّع مجدّداً بالدعم من ديوان صاحب السمو حاكم دبي ، وسيقام في عطلة نهاية الأسبوع الموافقة بين 3 و5 ديسمبر ليتزامن بذلك مع عطلة العيد الوطني للدولة. ولقد حظي هذا الرالي بدعم كبير من ديوان صاحب السمو حاكم دبي على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وأكّد محمد بن سليم، نائب رئيس «الاتحاد الدولي للسيارات» ورئيس «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» أن هذا الرالي سيبقى حدثاً أساسياً ضمن مجموعة الفعاليات العديدة لرياضة السيارات في الدولة وسوف يحتفل رالي دبي الدولي الذي يُعدّ خاتمة بطولة الشرق الأوسط للراليات بدورته ال31 هذه السنة في وقت دخلت فيه رياضة السيارات في الإمارات عصراً مشرقاً جديداً خصوصاً بعد استضافة أبوظبي بشكل ناجح ومتميّز لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 لأول مرة.
وحظي رالي دبي الدولي منذ انطلاقته في العام 1978 بالدعم المقدر من ديوان صاحب السمو الحاكم. وبفضل جهود ومساندة حكومة دبي، أرسى هذا الرالي وعلى مدى سنوات طويلة المعايير العالية المتّبعة في بطولة الشرق الأوسط للراليات التي يشرف عليها الاتحاد الدولي للسيارات. ويُعتبَر رالي دبي الدولي الآن الفعالية الرياضية الدولية الأقدم في الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف بن سليم : لقد تغيّر المشهد الرياضي محلّياً بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية وهناك الآن الكثير من الأحداث والفعاليات الجديدة. لكن رالي دبي الدولي يشكّل جزءاً مهماً من تاريخنا الرياضي وسوف يبقى دوماً من أبرز المناسبات الرياضية في الدولة.
وتُنظَّم الجولة الأخيرة من الجولات السبع التي تشكّل بطولة الشرق الأوسط للراليات بين 3 و5 ديسمبر المقبل تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
وأعلن بن سليم قائلاً: إن لقب رالي دبي الدولي هو من بين الأبرز في مجال الراليات بمنطقة الشرق الأوسط، وهو المناسبة الرئيسية الأولى لرياضة السيارات التي يتم تنظيمها بعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1. وسوف يمنح الرالي مختلف السائقين فرصة التمتّع بالمنافسة القوية وخصوصاً في السعي للفوز بلقب سائق بيريللي النجم من الشرق الأوسط. كذلك برنامج سائق بيريللي النجم يقوم على اختيار خمسة سائقين شباب موهوبين من حول العالم للمشاركة في سلسلة تضم ستة راليات من ضمن بطولة العالم للراليات التي ينظّمها الاتحاد الدولي للسيارات. ولقد تم تصميم البرنامج بشكل يساعد في اختيار السائقين الشباب الأكثر موهبة ومهارة من البطولات الإقليمية للاتحاد الدولي للسيارات في افريقيا ومنطقة آسيا الباسيفيك وأوروبا والشرق الأوسط.
وسيشكّل رالي دبي الدولي أحد أبرز أحداث هذا العام المميّز بالنسبة لمحمد بن سليم كرئيس لنادي الإمارات للسيارات والسياحة، الممثّل الرسمي الوحيد في الدولة للاتحاد الدولي للسيارات ئةء، الهيئة المشرفة على رياضة السيارات في العالم، ونظيراتها للدرّاجات النارية والسيارات الكلاسيكية المتمثّلة بالاتحاد الدولي للدرّاجات النارية ئةح والاتحاد الدولي للمركبات التاريخية ئةضء.
فبعد التنظيم الناجح والمتميّز في شهر مارس الماضي للجولة ال19 من رالي أبوظبي الصحراوي، تم انتخاب بن سليم مجدّداً نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات وذلك قبل أيام من سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1.
وكان بن سليم قد تسلّم مهام رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة العام 2006 في وقت كان فيه عدد المتسابقين في الإمارات الذين يحملون رخص قيادة رسمية تخوّلهم المشاركة في رياضات السيارات 90 شخصاً فقط، ويتم تنظيم أقل من 20 مناسبة رسمية في العام. أما اليوم، فإن نادي الإمارات للسيارات والسياحة يضم أكثر من 600,1 عضو يحملون رخصاً رسمية للمنافسة وهو يشرف على ما يزيد على 140 حدثاً مهماً في السنة.
