تتميز السباقات البحرية وخاصة تلك التي تعني بالتراث المحلي بالعديد من المصطلحات الشائعة في لغة أهل البحر ولغة السرادلة ونواخذة الغوص ، وطاقم العمل على ظهر السفينة في دولة الإمارات ذات مصطلحات خاصة، لها معان كانت متداولة بينهم سابقاً، إلا أنها ما لبثت أن أصبحت من أهم مفردات اللهجة الإماراتية المحلية التي تناولتها ألسنة آباؤنا وأجدادنا وخاصة أهل البحر منهم .
المصطلح الذي نشرحه اليوم هو كلمة (الخايور) وهي مهارة في السباقات يستخدمها النواخذة والبحارة للوصول بأسرع وقت إلى نقطة النهاية. وكلمة (خاير) التي اخذ منها المصطلح تعني أنه ادار اتجاه السفينة إلى اتجاه معاكس.
، و(خاير بالشراع) أي أنه اداره وغير اتجاهه تماشياً مع اتجاه الريح
و(الخايور) تخير شراع (المحْمل) أي السفينة يمنة ويسرة حسب التغيير الذي يحدث في اتجاه الريح، أو بمقتضى توجيه السفينة إلى المغاصات (الهيرات) المراد التوجه إليها. وللخايور (حدوات) خاصة به أيضاً كما للخطيفة وجرّ السن والتجديف
والكلمة من أصل عربي فصيح، حيث يُقال: أخاره أي عقله وأماله، وفرس خوّار العنان أي سهل الانقياد والمنعطف.
