أبدت اللجنة الاولمبية الوطنية تفاعلا قويا مع طرح (البيان الرياضي) فكرة غير مسبوقة تتمثل بتكريم أصحاب الانجازات وفي المقدمة منهم أبطال الإمارات في (آسيوية الصالات) الثالثة في فيتنام، وذلك من خلال رفع صور اللاعبين أصحاب الانجازات في أهم شوارع مدن الدولة ومنها شارع الشيخ زايد بدبي وغيره ولمدة شهر أو أي فترة تراها الاولمبية مناسبة لتحقيق الفكرة.

وتستهدف الفكرة تعزيز حالة الشعور بالفخر لدى صاحب الانجاز أولا حيث سيكون أمام أنظار جميع أبناء الشعب صغارا وكبارا، رجالا ونساء، وبما يجعل منه بطلا قوميا يشار له بالبنان وبما يزيد في نفسه حالات الاندفاع ويضاف لديه قوة العزيمة لتكرار الانجاز بدل المرة مرات، مرات.

ولعل من بين ابرز المنتخبات التي تستحق البدء بتنفيذ الفكرة، هو منتخب البولينج صاحب (الهاتريك الذهبي) للإمارات في (آسيوية الصالات) الثالثة في فيتنام وغيره من المنتخبات التي حققت أو في طريقها لتحقيق الانتصارات لرياضة الإمارات.

فوائد اقتصادية

والى جانب فوائدها المعنوية العديدة على اللاعب أو المنتخب صاحب الانجاز، فان للفكرة جوانب اقتصادية كبيرة، منها الاتفاق مع الشركات الوطنية على رعاية الفكرة ماديا ومعنويا وإعلاميا وتخصيص المبالغ التي يتم استحصالها من الاتفاق مع الشركات لتسويق الفكرة، إلى اللاعب أو المنتحب صاحب الانجاز.

وبمجرد طرح الفكرة من قبل البيان الرياضي، أبدى سعيد عبد الغفار الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية، تفاعلا قويا واصفا الفكرة بالممتازة، بقوله: الفكرة ممتازة وهي جديدة وجديرة جدا بالاهتمام كونها غير مسبوقة، ولهذا فإننا سنطرحها على لجنة التسويق في اللجنة الاولمبية برئاسة الأخ سليمان الفهيم لدراستها جديا على أمل تنفيذها في اقرب فرصة ممكنة.

وحقا.. لماذا لا نكرم أصحاب الانجازات برفع صورهم في شوارع دولة الإمارات؟