يوماً قضتها بعثة منتخبنا الوطني للناشئين في نيجيريا من أجل المشاركة في مونديال الناشئين للمرة الثانية في تاريخ هذه البطولة بعد أن سبق وشاركنا في مونديال ايطاليا 90، ولكن كان الفارق كبيرا بين المشاركة الأولى والثانية بعد أن واجهنا العديد من الصعاب سواء في التنقل أو الإقامة أو خلال إقامة المنافسات نظرا للظروف الاجتماعية والأمنية الصعبة التي تغلب على هذه البقعة من القارة الإفريقية.

لم تكن رحلة منتخبنا للناشئين للنزهة والاستمتاع بأجواء المونديال كحدث تاريخي لهذا الجيل الواعد من اللاعبين، بل جاءت رحلة عامرة بالصعاب والعديد من المواقف التي يصعب تكرارها في مثل هذه البطولات العالمية، لذلك يمكننا القول انها رحلة استثنائية لبطولة عالمية، ونترككم مع الصور لتحكي معاناة الأيام التي قضتها البعثة هناك.

حبس جماعي بفنادق الإقامة

خلال تنقل البعثة مابين فنادق الإقامة في كانو وأجيبوا أودي وأنيجوا كان أفراد البعثة يشعرون بأنهم في حبس جماعي وليس في بطولة عالم يجب أن يستمتعوا بأجوائها، حيث ان أبواب الفنادق التي نزلت فيها البعثة بالمدن المختلفة دائماً مغلقة وعليها حراسة مشددة من رجال الشرطة المسلحين بمدافع رشاشة وأسلحة آلية بالطبع حرصا على سلامة أعضاء البعثات وتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة لهم في ظل الظروف الأمنية الحرجة التي تعيشها هذه المدن، ولم يبرح أفراد البعثة أماكن إقامتهم إلا للمران وأداء المباريات.