في كرة القدم توقع ما لا يمكن التنبؤ به، الخطأ الذي حدث في الدقيقة الأولى من المباراة والذي تسبب في ضربة جزاء وأيضا في طرد اللاعب محبوب جمعة، بعثر كل أوراق مراد الغرايري في قراءة المباراة بحيث يستطيع ان يتحكم في مجريات الاداء حسب مواقف اللعب، وكيف يمكن ان نحاسب المدرب على هذا الخطأ الذي تسبب نسبة عالية في الهزيمة. الشارقة كان الافضل، ومن يعرف إمكانات لاعبي الشارقة الفنية ومردودهم داخل الملعب لابد ان ينسب الفضل إلى كاجودا الذي عمل كالخياط الذي فصل البدلة المناسبة على قياس من يلبسها، اي بمعنى انه بنى قوة اداء الفريق القادر على الفوز بإمكانيات مهارية لا تصل إلى مستوى سوبر ستار مثل الفرق الأخرى، والفارق الفني الذي لاحظناه امام عجمان هو المردود الفني للاعبين الاجانب، وقائد الفريق عبدالعزيز العنبري مفتاح اللعب في اداء الفريق، والذي لا يمكن لأي مدرب يقود الشارقة ان يحجم دوره القيادي داخل الملعب، وبالرغم من أربعة أهداف سجلها هجوم الشارقة الا ان هناك نقطة هجومية مؤثرة لا تستغل بشكل فعال أثناء التحول الهجومي للفريق الا وهو التمريرات العرضية التي لا يستفاد منها اثناء الخلل التنظيم الدفاعي للاعبي عجمان في المنطقة الدفاعية. مازلت عند رأي عن ما يقدمه عجمان من اداء يفتقد إلى السرعة المطلوبة في مجاراة المنافسين، وهذه النقطة الفنية لابد ان تكون في المفكرة الفنية للمدرب.