مباراة متوازنة القوى، متكافئة في إمكانات اللاعبين في ترجيح كفة اي منهما على الاخر، ولكن يبقى كيف يمكن ان يستفيد اي منهما من سلبيات وأخطاء الاخر. ولكن يحسب للمدرب ذكاؤه المهني في كيفية اكتساب نقاط مهمة من فرق تعاني عدم التوازن في المنافسة، الفريقان لعبا بأسلوب دفاعي قد يكون مجازفا فيه، بأن يلعبا بالدفاع المتقدم الذي يفتح ثغرات في المساحات البينية بين المدافعين، ولكن مفتاح نجاح هذا الأسلوب هو الحس التكتيكي في الانسجام بين مدافعي العمق ما بين التمركز في التغطية وبين كيفية التقدم بحذر في كيفية الارتداد لتغطية المساحات التي قد تنتج من هذا التقدم الى وسط الملعب.
هجوميا كان مردود الشباب أفضل بالرغم من تقدم الإمارات.. التمريرات البينية كانت فعالة للشباب الذي امتازت بدقة وسرعة التنفيذ من قبل لاعبي الوسط كلمة السر في التفوق الهجومي للشباب هو اللاعب الأجنبي بيدراو الذي تحرك في كل البناءات الهجومية، خصوصا العمق الذي استغل لحظات عدم التوازن والانسجام بين مدافعي الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدفين، نتيجة ترضي الشباب في تصحيح مساره الفني، ولكن الإمارات عليه أن يدرك اهمية النقاط المهمة أمام الفرق التي تمر بالتأرجح في الأداء.
