على صعيد المساعي الدؤوبة التي يبذلها اتحاد العاب القوى من أجل تخصيص مضمار أو صالة للتدريبات وإقامة المباريات والبطولات، أوضح الكمالي أن هناك اتصالات حاليا تجرى بين الاتحاد واللجنة الاولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من أجل الإسهام في تنفيذ هذه الخطوة، خاصة وان حصول اتحاد «ام الألعاب» على جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي يعتبر داعما قويا لمساندة الاتحاد على قيامه بمهامه على خير وجه.

في الوقت الذي يحظى الاتحاد أيضا باهتمام دولي كبير تمثل في حضور رئيس الاتحاد الدولي لامين دياك وإشادته بالطفرة الكبيرة التي طرأت على العاب القوى الإماراتية، وبالتالي فلم يتبق سوى وجود صالة او مضمار يمثل أحد المقومات الأساسية للاتحاد لإقامة مسابقاته، وإلا سيضطر الاتحاد في يوم من الأيام إلى إلغاء بطولة، او بطولات، بسبب عدم توافر مضمار او ملعب لإقامة المسابقات، مضيفا ان هذا أمر وارد لو استمر الحال على ما هو عليه.

وأعرب الكمالي عن أمنياته أن تتخذ الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خطوات جذرية في هذا السياق، وان يكون للجنة الأولمبية الوطنية دور فعال في تحقيق هذا المطلب أيضا، مستطردا أن من أبجديات إعداد البطل الاولمبي توافر الملاعب، فإذا لم يتواجد عنصر رئيسي في هذه المنظومة فسيكون من الصعب التفكير في شيء آخر يخص أبطالا قادرين على رفع اسم الدولة عاليا في المحافل الدولية.

مشيرا إلى ان لاعبي منتخبنا كما لو أنهم يضعون قدما على منصات التتويج والقدم الأخرى بعيدة عنها، وذلك تعبيرا على ان القدم الموجودة على منصات التتويج تعبر عن قدراتهم وإمكانيتهم الفنية، أما القدم الأخرى فهي تعبر عن نقص مستلزمات إعداد البطل والمقومات الرئيسية مثل الملاعب والصالات.

مشيرا إلى أن حصول منتخبنا على ميدالية برونزية في بطولة آسيا للصالات لهو إنجاز كبير لو علم أن لاعبينا لم يتدربوا سوى لساعة واحدة فقط ومع ذلك حصدوا برونزية التتابع 4004.

وقال رئيس الاتحاد إن العاب القوى من اللعبات الفنية التي يمكن إقامتها في أي ظروف، وهو ما جعل معظم فرق القارة الآسيوية تشارك في بطولتها، مضيفا أن «آم الألعاب» يمكن ان تكون لعبة الفقراء والتي تحتاج إلى معدات كثيرة مثل لعبات أخرى، ولكنها تختلف عنهم جميعا في انها تحتاج لمكان يضم منافساتها.