تنطلق اليوم بمدينة جوانزوا الصينية منافسات بطولة آسيا الثامنة عشرة لألعاب القوى والتي تقام في الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر الجاري بمشاركة ما يزيد على 40 دولة ـ معظم الدول الآسيوية ـ يمثلهم حوالي 1100 لاعب وحكم يشاركون في هذا التجمع القاري الكبير.
ويشارك منتخبنا لألعاب القوى في هذه البطولة ببعثة مكونة من 20 فردا برئاسة سعد عوض امين السر العام وضمت علي غزوان مدير المنتخبات الوطنية، وفاسكو ديموف وعيسى عطا الله ومحمد جمعة محكوم مدربي السرعات، وتوبازوف مدرب الوثب وجودوين مدرب الحواجز ولوناس بالحسن مدرب المشي وشريف كتو مدلكاً، ومعهم سبعة لاعبين هم عمر جمعة السالفة وبلال جمعة السالفة وعلي عبيد شيروك وجاسم سعيد ومحمد عباس درويش وماجد عبدالله درويش وسعود عبد الكريم وأيوب سرواش وحسين غلوم رستم. وقد لحق بالبعثة أمس كل من المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد وناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد وسحر العوبد أمين السر المساعد، وذلك لحضور كونغرس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى والذي سيشهد انتخابات مجلس إدارة الاتحاد للسنوات الأربع المقبلة (2009 ـ 2013 ) والتي سيخوضها ناصر المعمري ممثلا لاتحاد العاب القوى.
وستقتصر مشاركتنا في هذه البطولة المهمة على 6 مسابقات رئيسية فقط هي 200 متر و400متر و400 متر حواجز و1004 تتابع و4004 تتابع، علاوة على سباق المشي.
ومن المنتظر أن تكون أولى مشاركات منتخبنا في المنافسات بعد ظهر اليوم من خلال تصفيات مسابقة 200 متر عدو، وهي التي ستسبق مراسم افتتاح البطولة رسميا.
وكانت منتخبنا قد استعد لخوض منافسات هذه البطولة بإقامة معسكر تدريبي في ماليزيا من شهر أكتوبر الماضي استمر حتى موعد المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات والتي أقيمت في هانوي واختتمت من يومين وتوجه من هناك مباشرة إلى جوانزو استعدادا لانطلاق البطولة الآسيوية.
طموحات منتخبنا
وقبل سفر المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد العاب القوى إلى جوانزو أمس سعينا لنتعرف منه على طموحات منتخبنا المشارك في هذه البطولة القارية الكبرى، ووضع «الأبيض» على خريطة العاب القوى الآسيوية.
في البداية أكد الكمالي أن هذه البطولة تعد من أقوى وأكبر بطولات العاب القوى في العالم نظرا للمشاركة الضخمة من معظم دول القارة، وهو ما فرض علينا ضرورة التركيز في المنافسات التي يمكن أن يحقق من خلالها نتائج متميزة، موضحا أن سباق 200 متر عدو سيمثلنا فيه عداؤنا المتميز عمر جمعة السالفة، والذي ستقتصر مشاركته في سباقات العدو على هذا السباق فقط دون المشاركة في سباق 100 متر مثلا، لأننا ندرك انه يمكنه تحقيق نتيجة في هذا السباق.
مضيفا أن علي عبيد شيروك سيمثل «أبيض » الإمارات في منافسات سباق 400 متر حواجز فقط وليس 400 متر لنفس السبب السابق، في حين سيشارك لاعبنا سعود عبد الكريم في سباقي 400 متر و400 متر حواجز معا.
اما سباق التتابع 1004 فسيشارك فيه لاعبونا (عمر جمعة وبلال جمعة وحسين رستم وجاسم سعيد)، في حين يشارك الفريق المكون من سعود عبد الكريم وعلي عبيد شيروك وعمر جمعة وجاسم سعيد (ومعهم احتياطي علي غزوان) في سباق 4004 تتابع، وهو نفس الفريق الذي حقق برونزية نفس السباق في دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات التي اختتمت في هانوي، في حين يشارك لاعبنا أيوب سرواش في سباق المشي بالبطولة.
مشاركة مركزة
وأوضح الكمالي أن اتحاد العاب القوى حرص على أن تكون مشاركتنا في جوانزو 2009 «مركزة» حتى نستطيع أن نحقق استفادة فنية ونحقق ما نصبو إليه، خاصة وان البطولة وتوقيت إقامتها الآن بعد منافسات بطولة كأس العالم يزيد من قوتها وصعوبتها في نفس الوقت، وذلك لمشاركة عدد كبير من الدول العريقة في هذه الألعاب والتي لها باع طويل مثل الصين وكوريا واليابان، وهي دول استعدت بشكل قوي لخوض منافسات البطولة وتأكيد جدارتها قاريا، وتحديدا الصين البلد المنظم، وهو ما يزيد من صعوبة التكهن بنتائج هذه البطولة.
موقعنا على الخريطة الآسيوية
وأضاف أن الآمال كبيرة في أن يوفق لاعبونا ويحققوا النتائج التي نصبو إليها، وعلاوة على هذا فإن مجرد التواجد في هذا المحفل القاري الكبير يحقق استفادة فنية كبيرة جدا، ويعود علينا بالنفع أيضا من جراء تحديد موقعنا على الخريطة الآسيوية، فبعد أن عرفنا موقعنا على الخريطة الخليجية من جراء مشاركتنا في بطولة التعاون الخليجي (التي أقيمت بالسعودية).
وحصولنا على 11 ميدالية حققت لنا المركز الثاني، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ثم تعرفنا على موقعنا من خلال المشاركة في البطولة العربية (التي أقيمت في سوريا) وحصولنا على ذهبية وثلاث فضيات.
وأخيرا مشاركتنا في دورة العاب الصالات الآسيوية وحصولنا على برنزية التتابع 4004، وبعد كل هذا لم يعد متبقيا سوى معرفة وضعنها على الخريطة القارية كي يكون التقييم مكتمل الزوايا، خاصة وان منتخبنا نجح في تحقيق ميداليات في جميع البطولات التي شارك فيها، والأمل أن تظل هذه القاعدة مستمرة في جوانزو أيضا.
وليد فاروق

