أكد اللواء خميس مطر المزينة الذي ترأس الجلسة الأولى في المؤتمر أنه لا يمكن إجبار نزلاء المؤسسات العقابية في دبي على ممارسة الرياضة وان الموضوع اختياري في ظل سياسة القيادة العامة في شرطة دبي بترك حرية اختيار مثل هذه الأمور.
مؤكدا أن المؤسسات العقابية تتضمن المرافق الرياضية المتكاملة كما يتم تنفذ عدد من البرامج التوعوية للنزلاء التي تشغل جميع أوقات فراغهم وتأهلهم للحياة السوية والابتعاد عن الجريمة.
وأكد اللواء المزينة دور برنامج التربية الأمنية الذي كان لشرطة دبي الريادة في تطبيقه على تقويم النشء منذ الصغر، وان البرنامج حقق نجاحا كبيرا عبر الإحصائيات والنتائج الايجابية التي تم رصدها منذ تطبيق البرنامج.
وأفاد نائب القائد العام لشرطة دبي انه ثبت بالتجربة العملية عبر الاختبارات التي تجريها شرطة دبي للراغبين في الالتحاق بأكاديمية شرطة دبي أن الشباب الذين يعيشون في «الفريج» يحققون تفوقا دراسيا ومعدلات عالية من اللياقة البدنية أكثر من الذين يعيشون في قلب المدن الكبرى.
حيث يسخر هؤلاء أوقات الصيف لممارسة الرياضة في حين يسخرون طاقاتهم في أيام الدراسة عبر التركيز في المذاكرة بعيدا عن قضاء الأوقات في أشياء غير مجدية.