يواجه المنتخب القطري ظروفا معقدة ومهمة غاية في الصعوبة عندما يتلقي في الخامسة إلا عشر دقائق من مساء اليوم نظيره المنتخب البحريني في ختام منافسات المجموعة الثانية لتصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات.

وفقد المنتخب البحريني أي أمل له في الظفر بأحدى بطاقتي التأهل فإن الفوز وحده لن يحقق طموحات المنتخب القطري الذي ينتظر خسارة منافسه المنتخب السوري من نظيره الأبيض الإماراتي ليظفر بورقة التأهل الثانية مرافقا للمنتخب الوطني الإماراتي الشاب إذ يكفي المنتخب السوري التعادل فقط ليتأهل ثانيا للمجموعة خلف الإمارات برصيد (8) نقاط.

ويجمع المنتخب القطري في رصيده أربع نقاط جمعها من التعادل في الجولة الأولى أمام المنتخب السوري بهدف لمثله وفوزه في الجولة الثانية على المنتخب السيرلانكي بثمانية أهداف نظيفة قبل أن يخسر مباراته الأخيرة أمام المنتخب الإماراتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وقد أجرى العنابي مرانا خفيفا أمس وقف خلاله مدرب الهولندي تيني ريخس على السلبيات والأخطاء التي صاحبت أداء اللاعبين في المباراة السابقة أمام الإمارات وعمد لتصحيحها وعلاجها.

من جانبه فسيخوض المنتخب البحريني المباراة كأداء واجب بعد أن تأكد خروجه من التصفيات.