اعتبر العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب الشباب ان فوز فريقه على الامارات وحصوله على ثلاث نقاط رفع به رصيده إلى 6 نقاط من أكبر مكاسب فريقه بغض النظر عن الاداء، مشيرا إلى ان الفوز في هذه المباراة تحديدا كان مطلبا حيويا للمساعدة في الخروج من دوامة النتائج السيئة التي وقع فيها الجوارح مؤخرا.
وكان فريق الجوارح قد نجح في تحقيق فوزه الثاني خلال مسابقة دوري المحترفين بتغلبه على ضيفه فريق الامارات 3/2 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس الأول على ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب ضمن الجولة السادسة للمسابقة ليرفع الفريق رصيده إلى 6 نقاط وهو نفس رصيد فريق «الصقور».
وكان أخر فوز حققه الشباب في مسابقة الدوري على فريق الوصل ضمن منافسات الجولة الثانية والتي اقيمت بينهما يوم 4 أكتوبر الماضي وانتهت بفوز الجوارح 4/3 أي من حوالي 35 يوما.
الطريف ان نتيجة المباراة لم تغير كثيرا ترتيب الفريقين في جدول المسابقة، حيث ظل الشباب في المركز الحادي عشر ـ قبل الأخير ـ ومتأخرا بفارق الأهداف عن الإمارات بنفس الرصيد في المركز العاشر.
وقال عبد الوهاب في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء ان فريق الأمارات قدم اداء طيبا يستحق عليه التحية، ونجح في تسجيل هدفه الأول قبل ان يعود الجوارح ويسجلوا3 أهداف متتالية ليرجحوا كفتهم، وكاد لاعبو الإمارات ان يقلبوا المباراة من جديد بإحراز التعادل في اللحظات الاخيرة.
مضيفا انه يلتمس العذر في نفس الوقت للاعبي فريقه الواقعين تحت ضغط عصبي كبير من جراء النتائج المتراجعة ورغبتهم في الخروج من هذه الدوامة، والارتقاء بترتيب الفريق الذي تراجع ترتيبه بشكل لا يليق مع مكانة الجوارح.
واعتبر عبد الوهاب ان المباراة اتسمت بالتكافؤ والندية بين الفريقين، ورغم فوز فريقه إلا ان ضيفه كان على مقربة من التعادل لو أحسن استغلال الفرص التي اتيحت لمهاجميه في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
واعترف مدرب الشباب ان الفوز لن يغطي على وجود اخطاء واضحة في اداء فريقه لا يمكن إغفالها ولا السكوت عليها، ولكنه في نفس الوقت اعتبرها «اخطاء بسيطة» يمكن معالجتها والتغلب عليها خلال المباريات المقبلة.
واوضح عبد الوهاب إلى انه سعى جاهدا خلال مباراة العربي الكويتي في بطولة التعاون الخليجي للإستفادة من تجهيز لاعبي «منتخب الشباب» محمد أحمد ومحمد مرزوق لتعويض الغيابات في لقاء الامارات المتمثلة في وليد عباس وعصام ضاحي للإيقاف.
ومع هذا لم يستطع الدفع بهما معا من بداية المباراة خاصة بالمنسبة لمرزوق الذي لم يلعب مباراة كاملة منذ فترة، مشيدا بالدور الذي لعبه بدر عبد الرحمن كقلب دفاع والتصدي لهجمات الامارات لحين خروجه، مضيفا ان الفترة المقبلة ومع عودة لاعبي الدفاع الموقوفين سيكون هناك متسع لعلاج الاخطاء الدفاعية وتدعيم هذا الخط بأكثر من لاعب.
وأشاد مدرب الجوارح بالاداء الطيب الذي قمه اللاعب عبد العزيز هيكل على مدار الشوطين، مضيفا ان الثقة التي حصل عليها اللاعب نتيجة مشاركته كان لها تأثيرإيجابي على مستواه.
ومن جانبه اعتبر أحمد العجلاني مدرب الإمارات ان فريقه فشل في استثمار تقدمه بالشوط الأول وسمح لفريق الشباب بالتعادل في وقت حرج قبل نهاية الشوط الاول،ولو ان لاعبوه حافظوا على تقدمهم لنهاية الشوط لكان تأثير ذلك إيجابيا على فريقه وارتفعت معنوياتهم قبل بداية الشوط الثاني ومردود سلبي على الشباب.
وقال العجلاني ان اللقاء كان مفتوحا من الطرفين والاداء متكافيء بينهما،ولكن الشباب نجح في تحقيق هدفه باقتناص النقاط الثلاث، مشيرا إلى ان نسبة ارتكاب الاخطاء بين صفوف لاعبيه في الشوط الثاني تضاعفت، وهو ما تسبب في استقبال مرمى فريقه لمزيد من الاهداف، قبل ان يصحح الفريق اوضاعه قليلا وقرب من التعادل قبل نهاية الشوط الثاني، ولكن سوء التوفيق لازم لاعبيه في أكثر من فرصة.
وتوقف العجلاني عند هدف الشباب الأول الذي أدرك من خلاله التعادل، مشيرا إلى ان اللعبة التي جاء منها الهدف شهدت «تصادما» بين لاعبين وسقوط لاعبه ارضا وهو، ما دعا باقي زملائه للوقوف على اعتبار ان لاعبي الشباب سيخرجون الكرة خارج الملعب، وهو ما لم يحدث، مبديا اعتراضه على لاعبيه لتوقفهم دون وجود داع أو صافرة من الحكم لايقاف اللعب، داعيا لإنهاء عادة اخراج الكرة بدون داع لسقوط أحد اللاعبين، وان اللاعب الذي يفعل ذلك يستحق الإنذار، معتبرا ان ما حدث تصرف «ساذج» من لاعبيه.
واعترف مدرب الإمارات إلى ان معظم لاعبي فريقه من أصحاب المستوى الفني المتقارب، وبالتالي لو انخفض مستوى اثنين او ثلاث منهم سيكون له تأثير سلبي على اداء الفريق ككل، وهو ما حدث خلال اللقاء، مشيرا إلى انه لو كان يملك إمكانية إجراء 5 تغييرات بدلا من 3 فقط لكان فعلها.
وليد فاروق
