انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بالعمل على دعم قطاعي الشباب والرياضة في الدولة والارتقاء بالعمل الرياضي وتطوير مسار الحركة الرياضية بكافة عناصرها الفنية والإدارية والتنظيمية جاءت مبادرة تأسيس جائزة سنوية تقديرية تحتفي بالمتميزين في هذا المجال تحت مسمى «جائزة الإمارات التقديرية للرياضة».

وقد تبنت إطلاق هذه الجائزة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة برئاسة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، باعتبار أن الهيئة تعتبر المظلة الراعية لجميع المؤسسات الرياضية في الدولة وتسعى باستمرار للارتقاء برياضة الإمارات وفق الرؤى والأهداف الموضوعة من قبل القيادة الرشيدة. وقام معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس مجلس أمناء جائزة الإمارات التقديرية للرياضة بإعلان أسماء الفائزين في الدورة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس في فندق البستان روتانا بدبي. وهذه الجائزة التقديرية السنوية التي تتطابق مع استراتيجية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة انطلاقاً من واقع التزاماتها الوطنية وواجباتها المهنية والمجتمعية، هي في ذات الوقت حافز ودافع إلى المزيد من الإنجاز والإجادة والتميز، ليس على مستوى اللاعبين فحسب بل لكافة العاملين في المجال الرياضي والشبابي وتقدم دفعة معنوية كبيرة لهؤلاء الذين لم يدخروا جهدا في سبيل إعلاء راية وطننا المعطاء.

توزيع الجوائز... وقد اختارت لجنة التحكيم بالجائزة احمد محمد المدفع في فئة الإداري، ويعتبر من القيادات الرياضية المؤسسة في مجالات رياضية عديدة، وفي فئة اللاعب اختارت نجم الكرة الإماراتية في حقبة التسعينات اللاعب الهداف عدنان خميس الطلياني وهو من ابرز نجوم كرة القدم في الإمارات. وفي فرع الحكم اختارت الحكم الدولي المتميز علي محمد بوجسيم تقديرا لمسيرته وعطائه في مجال التحكيم وعطاءاته في مجال التحكيم الدولي وجهوده من اجل تشجيع جيل جديد من الحكام وهو عضو بالكتب التنفيذي لمجلس دبي الرياضي حاليا ويرأس لجنة النظم واللوائح بالمجلس. حضر المؤتمر كل من إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة واحمد ناصر الفردان رئيس لجنة التحكيم وعبدالله إبراهيم عضو مجلس الأمناء.

ووصف العويس إعلان الفائزين بجائزة الإمارات التقديرية للرياضة بأنه حدث مهم، منوها بأن الجائزة غير مسبوقة لأنه لم يسبق أن كرم المتميزون في المجال الرياضي بطريقة رسمية، مشيرا إلى تكريم قيادة الإمارات المتميزين والمبدعين الأوائل في جميع القطاعات.

وتضاف الآن إلى هذه السلسلة حلقة متميزة لتكريم المتميزين في قطاع الرياضة، ونأمل أن نرى الكثير من المكرمين والمتميزين، موضحا بأن تكريم الدولة للفائزين في هذه الجائزة هو تكريم من الدولة على عطاء الشخصية الرياضية على مدى الحياة وليس تكريم شخص على انجاز واحد أو إبداع في سنة ما.

لافتا إلى ان جميع الفائزين من المتميزين وممن أعطوا على مدى حياتهم وبذلك تأتي جائزة الإمارات التقديرية ممثلة في تكريم هذه الشخصيات منوها بأن الفائزين الثلاثة عملوا في القطاع الرياضي فترة طويلة وبذلوا الوقت والجهد على مدى سنين حياتهم الرياضية وكان لهم العطاء البارز.

وتلا معالي العويس أسماء الفائزين في فروع الجائزة وحيثيات لجنة التحكيم بشأن الفائزين ومسيرتهم الرياضية وعطائهم.

وقال العويس ان احمد محمد المدفع الفائز في الفرع الأول الإداري شخصية متميزة لها باع كبير في رياضة الإمارات فقد كان ضمن المؤسسين لاتحاد كرة القدم بالدولة وشارك في تشكيل مجلس الإدارة للفترة من 1971 إلى 1973 ثم الفترة من 1981 ـ 1984 وتولى منصب نائب رئيس الاتحاد من 1973 إلى 1976 والفترة من 1993 إلى .1995.

ويعد من مؤسسي نادي العروبة الرياضي الذي فاز بأول ببطولة دوري لكرة القدم على مستوى الدولة موسم 1973 /1974، واسهم في قبول عضوية الدولة في الاتحادات العربية والآسيوية والدولية وترأس وفد الدولة في أول مشاركة رياضية خارجية في كأس الخليج الثانية بالرياض ونال عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيسا للجنة الانضباط، وتفوق المدفع على 30 مرشحا للجائزة من هذه الفئة.

وفي فئة اللاعب فاز اللاعب عدنان الطلياني الذي يعد من ابرز نجوم كرة القدم في الإمارات إلى جانب كونه مهاجما وهدافا من طراز نادر، قاد منتخب الإمارات للتأهل إلى نهائيات كأس العالم في ايطاليا 90 وشارك مع زملائه من جيل العمالقة في تلك النهائيات التي أبرزت الوجه المشرق لدولتنا في أكبر عرس كروي عالمي.

وقاد الطلياني منتخبنا الوطني لتحقيق مركز الوصيف في نهائيات كأس آسيا 1996 والفوز بالمركز الثاني ثلاث مرات في بطولات كأس الخليج، ويعد أفضل هدافي الإمارات في بطولات آسيا برصيد 15 هدفا، وفاز بلقب أفضل لاعب إماراتي ثلاث مرات وأفضل لاعب عربي مرة واحدة ونجم القارة الآسيوية لمرة واحدة أيضا، وفاز الطلياني على 14 لاعبا كانوا مرشحين للجائزة.

وأوضح تقرير لجنة التحكيم الذي تلاه العويس بالنسبة للحكم الدولي علي بوجسيم ان ما حققه بوجسيم في مجال التحكيم يعتبر فخرا لكل الأجيال الرياضيين ودافعا للحكام لبذل المزيد والعطاء لإبراز اسم الإمارات، فقد فاز بفضل عطاءاته المتميزة والثقة التي نالها لدى أوسط التحكيم في الاتحاد الدولي بلقب أفضل حكم عربي سبع سنوات، وأفضل حكم آسيوي عام 1995.

وقاد بوجسيم عشرات المباريات المهمة والحاسمة والمصنفة في الدرجة ء في قارات العالم الست، وهو إنجاز لم يتحقق لأي حكم من قبل على مستوى العالم وأدار سبع مباريات في كأس العالم ليحتل المركز الثاني على مستوى الحكام، وفاز بوجسيم على 17 مرشحا تقدموا للفوز بالجائزة من هذه الفئة.

الجوائز

يمنح الفائز في كل مجال من مجالات الجائزة مبلغا نقديا قيمته 000 .200 درهم (مئتا ألف درهم).

مجالات الجائزة وفروعها

تمنح الجائزة للمواطنين العاملين في المجال الرياضي في المجالات الآتية:

1- المجال الإداري: ويشمل فروع الإداريين والمديرين والباحثين.

2- المجال التنافسي: ويشمل فروع لاعبي الألعاب الفردية والجماعية لكافة الرياضات التنافسية.

3-المجال الفني: ويشمل المدربين والحكام والأطباء وأخصائي العلاج الطبيعي والصحافيين والمعلقين والمحللين الرياضيين.

عمران محمد