توالت الأحداث (عاصفة ) في نادي دبا الفجيرة في أعقاب قرار مجلس إدارة النادي بقبول اعتذار الكابتن محمد احمد الظنحاني من منصبه بدائرة الكرة وتعيين جمعة حمدان مكانه مديرا للكرة، وردا على مأتم أعلن أمس المستشار حمدان رشود الزيودي النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة الرياضية ولجنة التعاقدات بنادي دبا استقالته من مهامه بالنادي وذلك نتيجة لما اسماه بسياسة التهميش التي تمارس ضد عدد من أعضاء النادي والتي أدت إلى استقالة 7 من اكفأ القيادات بمجلس الإدارة عن مواصلة العمل بالنادي إضافة إلى التصرفات الفردية والتي تصدر من قبل رئيس النادي محمد حسن الظنحاني بإيعاز وتبليغ من أمين السر العام عبد الله احمد الظنحاني.

وأكد الزيودي أن الأخير تم تكليفه مشرفا عاما على الفريق الأول بالإضافة لمنصبه في أمانة السر العام مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تحدث في نادي بالدولة بأشراف أمين السر على الفريق الأول وكشف عن إبلاغهم في مجلس الإدارة بهذا القرار بعد صدوره والموافقة عليه من قبل الرئيس وأمين السر العام والذي ظل يتدخل في كثير من الأمور.

بالإضافة لإلغائه لقرارات تصدر من نائب الرئيس في غياب رئيس النادي، وأبدى الزيودي بالغ أسفه لما يحصل حاليا في نادي دبا الفجيرة من تخبط واضطراب أسبابها معروفة للجميع مؤكدا على أن الأعضاء المستقلين من مجلس الإدارة الحالي منذ تشكيله هم سعيد احمد الصريدي ومحمد خميس عابد والمهندس محمد احمد حمدان ومحمد حميد الزيودي وعلي الزيودي وحمدان الزيودي ومحمد احمد الظنحاني المقال.

وهم من أكفا القيادات بمدينة دبا ونناشد راعي الحركة الرياضية بالإمارة الشيخ صالح بن محمد الشرقي بضرورة التدخل وذلك لإعادة الاستقرار بالنادي والذي يخدم شريحة كبيرة من الشباب بمنطقة دبا الفجيرة، وقال من المخجل أن يكون المجلس الحالي عمره سنة ونصف السنة ويتقدم 7 من الأعضاء بالاستقالات مع العلم بأن المجلس يضم 15 عضوا.

الرجوع عن الاستقالة مرهون بالآتي

ومضى الزيودي في حديثه مؤكداً على انه سبق وان طالب بعقد اجتماع 5/11 الماضي يتم من خلاله تحديد صلاحياته كنائب للرئيس ورئيسا للجنة الكرة بالإضافة لصلاحيات أمين السر العام والمدير المالي وذلك لعدم تداخل الاختصاصات، إضافة إلى مبررات إلغاء معسكر الفريق الأول قبيل مباراة العروبة قبل أيام وتحديد إدارة الفريق الأول والقرارات التي تصدر بشأن الفريق لكن أمين السر العام أمر بإيقاف المعسكر.

ولم يتم التطرق لهذه الأمور في الاجتماع من قريب أو بعيد وناقش الاجتماع امور لاعلاقات لها بهذه التفاصيل وعندما عرضنا الأمر على الرئيس قال بصريح العبارة (حلوا مشكلتكم وحدكم) وتابع الزيودي حديثه قائلا اعتقد بأن صلاحيات أمين السر العام أصبحت هي الطاغية والمسيطرة على مجلس إدارة النادي بالكامل وهذا ما دعاه لتقديم استقالته والتي ذكر بأنه سيتراجع عنها في حالة واحدة إذا تم تحديد صلاحيات أمين السر العام من جهة وصلاحيات اللجنة الرياضية من الجهة الأخرى.

بالإضافة إلى إرجاع محمد احمد الظنحاني لمنصبه مديرا للكرة، وعرج إلى تعيين جمعة حمدان العبدولي مديرا للفريق والذي وصفه بالقرار الفردي وان مجلس الإدارة لم يتخذ إي شيء يتعلق بهذا التعيين داعيا إلى ضرورة تحكيم صوت العقل وإعادة الأمور إلى نصابها بالنادي الدباوي.

الظنحاني: فوجئت بقرار اعتذاري

من جانبه قال الكابتن محمد احمد الظنحاني مدير الفريق الأول للكرة بدبا الفجيرة بأنه لم يتقدم بأي اعتذار من منصبه بالنادي وانه قرأ من خلال الصحف خبر اعتذاره وتعيين العبدولي مكانه مشيرا إلى إن ما أقدم عليه رئيس النادي وأمين السر العام يعتبر إقالة وليس اعتذارا و إلا كان الأجدر بهم إطلاعي بالأمر قبيل ان يحيطوا الإعلام بما تم وأكد الظنحاني رفضه التام لتدخلات أمين السر العام بدائرة الكرة.

مشيرا إلى انه يرفضها جملة وتفصيلا وان مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير وكنت حاضرا فيه لم يتخذ إي قرار بخصوص تعيين جمعة العبدولي وقبول اعتذاري خصوصا وانني لم اعتذر اطلاقا عن مهمتي بالنادي والذي ترعرعت فيه منذ إن كنت لاعبا ومن ثم التحاقي بدائرة الكرة منذ ثلاث سنوات.

الفجيرة - محمد الفضل