يفتتح في التاسعة والنصف صباح اليوم المؤتمر الدولي الثاني للرياضة في مواجهة الجريمة في نادي ضباط شرطة دبي. وقد أعلن الإمارات دبي الوطني، أكبر مجموعة مصرفية في المنطقة من حيث الأصول، عن رعايته للمؤتمر الدولي الثاني «الرياضة في مواجهة الجريمة» والذي تنظمه شرطة دبي من 9 وحتى 12 نوفمبر 2009 في نادي ضباط شرطة دبي بحضور مسؤولين وخبراء من أكثر من 25 دولة.

ويهدف المؤتمر الدولي الثاني «الرياضة في مواجهة الجريمة» إلى تحليل نتائج «برنامج سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية» على المجتمع، والتأكيد على دور الشرطة الوقائي في مواجهة الجريمة بتفعيل دور الرياضة كنشاط إنساني اجتماعي في هذا المجال، وفتح آفاق جديدة لمواجهة الجريمة من خلال مداخل متعددة من بينها النشاط البدني متمثلاً في الرياضة، ودفع المؤسسات التربوية والرياضية نحو الاهتمام بتعزيز السلوك الإيجابي من خلال استثمار الفرص والمواقف التربوية في المجال الرياضي وتقديم النموذج التربوي الرياضي لمواجهة الجريمة من خلال فكر العلماء والباحثين والمهنيين من مختلف التخصصات الخاصة بعلوم الجريمة وعلوم الشرطة والرياضة على المستويين العربي والدولي.

وتطرق سيف المنصوري، رئيس التسويق لأعمال مجموعة الإمارات دبي الوطني، قائلاً: «نحن فخورون جداً بالعلاقة الوثيقة والشراكة بعيدة الأمد مع شرطة دبي، وإننا بلا شك مسرورون باستثمارنا في تطوير مستقبل مجتمعنا والوقوف جنباً إلى جنب ضد الجريمة.

وباعتبارنا مؤسسة كبيرة متعددة المستويات، فإننا ندرك جيداً مسؤولياتنا الاجتماعية والمهنية ونلتزم دوماً بإنجازها. كما كان موقف البنك دائماً وأبداً راسخاً في دعم مختلف المبادرات الاجتماعية الواعية على مختلف الأصعدة، مثل بناء الوعي الثقافي، تشجيع الرياضة، تقديم المساعدات الخيرية واستضافة الفعاليات الاجتماعية، وكلها تعكس أهمية الدور المتكامل الذي يقوم به الإمارات دبي الوطني في المجتمع المحلي».

ويطمح الإمارات دبي الوطني إلى المساهمة في تأسيس بيئة آمنة محمية من الجرائم، لينعم بها الأفراد والمجتمع على حد سواء. وتأتي هذه الشراكة في إطار التزام بعيد المدى يهدف إلى تحقيق الرفاه والخير للمجتمع بأكمله.