* فرصة الجلوس مع الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم فهو شخصية رياضية مرموقة هي فرصة ذهبية للصحافي ان لا يفوت الفرصة ويستمع إلى آرائه للخبرة الواسعة والطويلة التي يتمتع به الرجل فقد تولى رئاسة اتحاد الكرة في تشكيله الثالث خلال الفترة من 1974 وحتى 1975 ويعتبر الرئيس الثالث في مسيرة الكرة الإماراتية ويعد واحدا من أبرز الشخصيات الرياضة على مستوى المنطقة منذ انخراطه الإداري في الرياضة الإماراتية.

بل كان معروفا محليا وخارجيا لحبه وشغفه للعبة وساهم بدرجة كبيرة في الارتقاء باللعبة عبر استقدامه للفرق الأجنبية التي زارتنا في مرحلة البدايات ولعب دورا كبيرا في تحول الملاعب الرملية إلى استادات ومنشآت رياضية حديثة لقناعته التامة بأهمية هذا التحول والذي نعتبره تحولا جذريا في الرياضة وخاصة كرة القدم وهي فترة التأسيس.

ومن أبرزها سانتوس البرازيلي عام 73 بقيادة الجوهرة السوداء بيليه وغيرها من الفرق الأوروبية فكان صاحب أفكار جريئة ومبادرات لا يفكر فيها سواه فقد شغل بال الساحة الكروية في كل قضية كروية يطرحها بل كان يجلس مع الصحافيين ويناقش القضايا بصفة يومية فكان رئيسا رياضيا محترفا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

* كان الشيخ مانع رجل (كورة) فاهما وعقلية إدارية (مليانة) تعرف ماذا تريد فقد طرح العديد من التصورات قبل 30 سنة مازلنا نحن الآن نبحثها ونناقشها برغم ما طرح طوال السنوات الماضية فقد كان لاعبا بارزا في صفوف النصر يلعب في قلب الدفاع في فترة أواخر الخمسينات قبل أن يتحول إلى العمل الإداري وقيادة الأزرق النصراوي إلى البطولات المتعددة.

وضمت عضوية المجلس الثالث في مسيرة الكرة الإماراتية كلا من احمد المدفع نائبا للرئيس، سلطان صقر السويدي أمين السر العام، الحاج خميس احمد سالم مديرا ماليا، علي العميرة، عبدالله جمعة، سالم الغماي، سالم حبوش، الحكم الدولي المتقاعد خلفان علي، احمد سالم، إبراهيم مطر أعضاء والسكرتير الفني المرحوم مصطفى كامل محمود وكان مقر الاتحاد في بناية الغربلي في ميدان بني ياس الدور الثاني.

* و(شهدت لعبة كرة القدم انطلاقتها الحقيقية واستقلاليتها الذاتية برئاسة مانع بن خليفة حيث عمل جاهداً للارتقاء بمستوى اللعبة خليجيا وعربيا والوصول بها إلى المستوى الآسيوي والعالمي، حيث قام بعدد من الإجراءات التي أدت إلى إبراز كيان الاتحاد واللعبة نظرا لخبرته الوفيرة في مجال إدارة المؤسسات الرياضية، وتولى التخطيط للحركة الرياضية لإيمانه الراسخ بضرورة الارتقاء باللعبة..

وهو بذلك أول من أولى هذا الجانب اهتمامه ورعايته وفي عهده أقيم الدوري العام على مستوى الدولة بعد ان كان قاصراً على مستوى المناطق، وكذلك أقيمت أول مسابقة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة وغداً نواصل الجلسة والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae