عقدت الجمعية العمومية لجمعية الرياضيين في دولة الإمارات اجتماعها الأول بحضور ممثل عن وزارة الشؤون الاجتماعية واختارت مجلس الإدارة للدورة الاولى من عمر الجمعية التي يتم إشهارها للمرة الاولى في الدولة والتي اعتبر الرياضيون إشهارها بمثابة مكسب جديد للرياضة في الدولة وخطوة متقدمة في إطار الاهتمام بالرياضيين.
ويأتي إشهار الجمعية في هذه المرحلة من عمر العمل الرياضي كنتاج لتوجيهات القيادة الحكيمة في دعم وتعزيز القطاع الرياضي وترجمة لاستراتيجية الحكومة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - والتي احتلت الرياضة حيزا مهما.
الجمعية العمومية التي انعقدت تحت شعار «المشاركة.. العطاء.. الارتقاء» ووضعت العنصر البشري كركيزة أساسية واستراتيجية للتنافس، رفعت برقية شكر إلى معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وعبدالله السويدي المدير العام للوزارة على دعم العمل الرياضي وإشهار الجمعية ومنحها الصلاحيات لممارسة دورها كمؤسسة ذات نفع عام، واختارت د.أحمد الشريف لرئاسة الجمعية ود.عبدالسلام سالم الزعابي (نائبا للرئيس)، عبدا لله محمد شهداد ( أمينا للسر)، عدنان خليل الشامسي (أمينا للصندوق)، و5 أعضاء هم: يوسف عبدالله، د.أبراهيم سالم السكار، ناصر خميس عامر، إسماعيل عبدالرحمن البنا، حصة الكوس.
وضمت الجمعية العمومية المؤسسة 24 عضوا من جميع إمارات الدولة وهم: د.أحمد الشريف، ناصر أمان آل رحمة، وليد محمد الشيباني، حصة الكوس، عدنان خليل الشمسي، عبيد الطويلة، عبيد محمد الساحب، يونس محمد آل رحمة، عبدالله محمد شهداد، أحمد بركات العبدولي، عبدالعزيز عبدالله الجنيبي، علي أحمد درويش، محضار حسين أحمد، خالد غسان الغصين، ناصر خميس عامر، أحمد عبدالله الحوسني، يحيى إسماعيل إبراهيم، د.إبراهيم السكار، محمد كرم الكعبي، إسماعيل عبدالرحمن البنا، أحمد حمود الغلابي، يوسف محمد عبدالله، د.عبد السلام سالم الزعابي، يوسف سليمان مراد، وقد عقد الاجتماع الأول وتمت الإنتخابات بحضور 19 من الأعضاء.
وتم تحديد أهداف الجمعية بموجب قرار الإشهار الوزاري وهي توطيد العلاقات بين الجمعية والهيئات والمؤسسات المعنية بالتربية البدنية والرياضة بهدف الارتقاء بمستوى المهنة. التعاون مع الهيئات المهنية المماثلة في الدول الأخرى في مجال الرياضة ودعم المشاركة في أنشطتها. التعاون مع المؤسسات الرياضية الرسمية في الدولة لبث الوعي الرياضي بين أفراد المجتمع والإسهام في تنظيم مزاولة المهنة وتطبيق القوانين الخاصة بها. الاهتمام بالبحوث العلمية المهنية والتأليف والترجمة في المجال الرياضي.
لائحة
وحددت لائحة النظام الأساسي للجمعية الاختصاصات الممنوحة للجمعية العمومية التي تتألف من الرياضيين المختصين من أبناء الدولة، وصلاحيات مجلس الإدارة الذي يتألف من 9 أعضاء ومدة عمل المجلس 4 سنوات. كما حددت اللائحة ثلاثة أنواع للعضوية في الجمعية هي: العضوية العاملة، العضوية المنتسبة، والعضوية الفخرية، وتمنح العضوية العاملة للمواطنين من أبناء الدولة الحاصلين على شهادة جامعية في التربية الرياضية أو ما يعادلها وأن يكون من العاملين أو المهتمين في الحقل الرياضي، أما العضوية المكتسبة فتمنح لغير المواطنين على أن يتمتع بنفس المؤهلات المنصوص عليها في فقرة العضوية العاملة وأن يكون من المقيمين في الدولة.
كما حددت لائحة النظام الأساسي للجمعية من خلال 81 مادة قانونية جميع الحقوق والواجبات المتعلقة بعضوية الجمعية وعمل مجلس الإدارة واختصاصات الرئيس ونائب الرئيس وأمين السر وأمين الصندوق وآليات انعقاد الجمعية العمومية العاجية وغير العادية وكيفية التصويت، وغيرها من الأمور المتعلقة بعمل الجمعية والتي اعتمدتها وزارة الشؤون الاجتماعية.
قوانين
كما تتطلع الجمعية ضمن نطاق عملها وإطارها المرسوم وفي ظل القوانين المنظمة للعمل لإقامة علاقات دولية مع المنظمات العالمة في حقل تطوير القطاع الرياضي بهدف الحصول على أفضل التطبيقات والممارسات العالمية والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال الحكومية والأهلية الخاصة العاملة في الدولة. وقال د.عبدالسلام الزعابي نائب رئيس الجمعية «إن مهمة الجمعية هي الارتقاء بمهارات العاملين في القطاع الرياضي، والترويج لنمط الحياة التي تتسم بمعالمها الحركية وجانبها الإبداعي وذلك من خلال البرامج التي تمتاز بمستواها النوعي والتي تتخصص في مجال التربية البدنية وممارسة الأنشطة الرياضية.
الجدير بالذكر أن اجتماع الجمعية العمومية حدد منطلقات الجمعية وهي تشجيع المهنية، وذلك من خلال توفير فرص التطور المهني، نشر أسس العمل المهني وما يتصل بمعايير ذلك العمل وأخلاقياته. العمل على تسهيل التواصل مع المؤسسات الرياضية وغير ذلك من الأنشطة التي يتم تنظيمها بالتنسيق مع تلك المؤسسات، الأمر الذي يشمل كذلك المجموعات المهنية الأخرى ذات الاختصاص. تطوير المعارف في مجال الدراسة النظرية وفي مجال التطبيق المهني.
وتم تحديد نظام العمل وفق المبادئ التالية: موارد بشرية متميزة، أفكار متجددة، برامج ومشاريع ومبادرات، فرص وتحديات.. وذلك وفق نظام متكامل وتحسين مستمر للجودة وتطوير تكنولوجي وتحديث الموارد والتحسين المستمر.وتم الإعلان عن خطة العمل في المرحلة المقبلة وملامحها وأهمها التواجد الملموس في القطاع من خلال العضوية والشراكات. رصد وتنمية القدرات المحورية للأعضاء. حشد مصادر الدعم في البيئة الخارجية. تطوير العمليات. تجديد الخدمات. تفعيل القدرات التنافسية. البرامج والمشروعات والمبادرات. تنفيذ الآمال والطموحات.
وتم تحديد 7 مبادرات رئيسية للجمعية هي: التميز المهني. تشجيع الممارسة المثالية. تشجيع مسارات الأبحاث وتعزيز المنهجية العلمية في العمل الرياضي. إصدار تشريع حكومي لدعم التربية والرياضة. الشراكة والتعاون. العمل على تطوير وإدامة التواصل. تبني التنظيم الفعال الشمولي.
