بات الكلام غير مستوف لحق الرباعي الذهبي في منتخبنا للبولينغ، نايف عقاب وحسين السويدي وشاكر علي وسيد إبراهيم الهاشمي. فما بمقدورنا أن نقول في حق صناع (الهاتريك الذهبي) في البولينج، النجوم الذين ابهروا المشاركين في (آسيوية الصالات) الثالثة في فيتنام حينما ظفروا بذهبيات الفعاليات الثلاث في لعبة البولينج في الدورة، الفردي والزوجي والفرق بكل جدارة واستحقاق؟!
صناع (الهاتريك الذهبي) وبعد الحرص على إهداء الانجاز إلى شعب وحكام الإمارات والى جهة عملهم في القوات المسلحة، اجمعوا على أن القلوب القوية هي من قادتهم إلى الفوز بالثلاثية الذهبية في فيتنام وتحديدا في هوشي منه، مدينة البطل الفيتنامي الشهير.صناع (الهاتريك الذهبي) أكدوا على أن مباريات البولينج في الدورة اتسمت بالقوة والندية والإثارة لقوة استعدادات المنتخبات المشاركة ولرغبتها الجامحة في الفوز بالميداليات خصوصا ذهبية الفرق ذات النكهة الخاصة جدا لدى عموم لاعبي البولينغ ليس في القارة الصفراء فحسب، بل لدى جميع لاعبي منتخبات العالم.
كانت صعبة:وعن أصعب المباريات التي خاضوها في مشوارهم الذهبي في الدورة، رد صناع (الهاتريك الذهبي) بالقول: كل مبارياتنا كانت صعبة، ولكن مباراتنا مع كوريا الجنوبية كانت الأهم والأقوى نظرا لأهمية وقوة المنتخب الكوري الذي يعد المصنف الأول في القارة الآسيوية قبل مباراتنا معه. ولكننا بالعزيمة والإصرار، تمكنا من الفوز على الكوريين في نصف نهائي الدورة لنصعد إلى النهائي ونقابل ماليزيا التي هزمنا منتخبها بفارق 41 نقطة، فتوجنا بذهبية الفرق ولنضيفها إلى جانب ذهبيتي الفردي والزوجي بقوة قلوبنا، حيث تعاهدنا قبل ليلة مباراتي نصف النهائي والنهائي على حتمية تحقيق الثلاثية الذهبية، فوفقنا الله تعالى، وفزنا مسجلين انجازا غير مسبوق على صعيد الرياضة في الدولة.
رسالة مهمة
وشدد صناع (الهاتريك الذهبي) على أن حب الوطن، كان هو محركهم الأول لتحقيق النتيجة لتكون انجازا مناسبا يقدمونه هدية إلى شعب وحكام الإمارات. وحول نظرتهم إلى المرحلة المقبلة خصوصا وان جدولهم مزدحم بالمشاركات الخارجية، اجمع صناع (الهاتريك الذهبي) على القول: نعم لدينا مشاركات كثيرة في العام المقبل.
ولكن أهم تلك المشاركات هي دورة الألعاب الآسيوية 2010 في مدينة غوانزو الصينية، ونحن هنا نوجه رسالتنا إلى من يهمه الأمر.. ادعمونا لتحقيق الفوز بالميداليات في آسياد غوانزو 2010 إن شاء الله تعالى، نريد الدخول في معسكرات تدريبية وضمان المشاركة في بطولات قوية ليس على صعيد القارة الآسيوية التي صرنا نحن أسيادها، بل المشاركة في بطولات عالمية تحضيرا لآسياد 2010.
صدارة
منتخب البولينغ أول في التصنيف الآسيوي
قفز منتخب الإمارات الأول للبولينج إلى صدارة التصنيف الآسيوي لمنتخبات القارة الصفراء في لعبة البولينج، واضعا خلف ظهره المصنف السابق نظيره الكوري الجنوبي الذي شرب من كأس الهزيمة على يد نجوم (بولينج الإمارات) في نصف نهائي (آسيوية الصالات) الثالثة في فيتنام. وبفضل نتائجه الباهرة في (آسيوية الصالات) والمتمثلة بفوزه بذهبيات الفعاليات الثلاث في الدورة، الفردي والزوجي الفرق، فان منتخبنا اعتلى قمة الترتيب مغردا لوحده على رأس هرم منتخبات القارة الصفراء الأكبر في العالم.
ولم يتوقف انجاز منتخبنا عند الفوز بالثلاثية الذهبية في فيتنام واعتلاء قمة التصنيف الآسيوي فحسب، بل إن نجمنا حسين السويدي، عزز تواجده على قمة تصنيف لاعبي القارة للعام الثاني على التوالي فيما احتفظ زميله النجم شاكر علي بمركزه الثالث في لائحة التصنيف مع إمكانية كبيرة جدا لتقدم شاكر إلى المركز الثاني خلف زميله السويدي.
وتعد نتيجة اعتلاء منتخبنا قمة الهرم الآسيوي في لعبة البولينج، انجازا غير مسبوق هو الآخر يضاف إلى سلسلة الانجازات التي يسطرها نجوم (بولينج الإمارات) بكل تفان وإخلاص في مختلف البطولات وبما جعل منتخبنا رقما صعبا في عموم آسيا، بل بات هو الرقم الأصعب بعد ثلاثيته الذهبية في فيتنام.
استضافة
إلى اللقاء في 2013
بختام النسخة الثالثة لدورة الألعاب الآسيوية للصالات أمس في العاصمة الفيتنامية هانوي، يدخل المجلس الاولمبي الآسيوي في دائرة وضع ترتيبات تتعلق باستضافة النسخة الرابعة للدورة في ضوء قرار إقامتها في 2013 بدلا من 2011 كما هو مقرر مسبقا.
حيث تقام الدورة كل سنتين. ويأتي قرار التأجيل بسبب إقامة دورة الألعاب الآسيوية 2010 في مدينة غوانزو الصينية، حيث وجد المجلس الاولمبي الآسيوي، صعوبة في إقامة الدورة بعد اقل من عام من آسياد غوانزو. وباتت (آسيوية الصالات)، تحظى برغبة الكثير من دول القارة الصفراء لاستضافتها لفوائدها الكثيرة في مختلف الجوانب.


