كشف أسامة الشعفار رئيس الاتحاد العالمي لبناء الأجسام سعيهم الحثيث لإدراج لعبة بناء الأجسام ضمن الألعاب المشاركة في دورات الألعاب الأولمبية المقبلة، مؤكدا في تصريح لـ «البيان الرياضي» على هامش بطولة العالم لبناء الاجسام التي اختتمت مساء أول من أمس في دبي عن قيامه باتصالات تمهيدية في هذا الشأن مع الشيخ أحمد فهد الأحمد رئيس اللجنة الاولمبية الآسيوية، متمنيا أن تنجح مساعيه في اقناع اللجنة الأولمبية لإدراج رياضة بناء الأجسام في الأولمبياد.

وكانت دبي مسرحا خلال الفترة من 3 إلى 7 نوفمبر الجاري لأحداث البطولة العالمية بمشاركة أكثر من 100 لاعب يمثلون 69 دولة، وكانت الإمارات حاضرة على منصة التتويج بالحصول على ذهبية وزن 70 كغم عبر طارق الزعابي، وبرونزيتان في وزني 75 و90 كغم بواسطة أمير إبراهيم ومحمد عيسى رحمة، بالإضافة إلى برونزية المنتخبات. فيما كان النصيب الأكبر من الميداليات الذهبية لصالح لاعبي إيران.

ويعلق الشعفار على استضافة الإمارات من خلال دبي للبطولة العالمية، قائلا: نهنيء الإمارات حكومة وشعبا على نجاحنا في استضافة الحدث، كما أشكر جميع من قام على تنظيم البطولة لاسيما وأنها بطولة عالمية وليدة اتحاد عمره ثلاثة شهور فقط. مستطردا: وصل عدد أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد إلى 77 دولة، وشارك في البطولة 69 دولة.

وبسؤاله عن كيفية تفعيل رياضة بناء الأجسام وجذب العناصر المؤهلة لتمثيل الإمارات في المحافل الإقليمية والقارية والعالمية، أجاب: نعمل في اتحاد الإمارات على إقامة البطولات المحلية لتحفيز الشباب على المشاركة فيها ومن ثم انتقاء العناصر الأمثل للانضمام إلى المنتخب الوطني للعبة، مضيفا: يوجد كوادر إدارية في الاتحاد قائمين على هذا العمل.

فيما تحدث عن الإنجاز الإماراتي بحصول أبطالنا على ميدالية ذهبية وثلاث ميداليات برونزية، قائلا: انجاز أبطالنا يمنحنا حافز أكبر لمواصلة العمل وتفعليه، على أمل حصد المزيد من الألقاب تضاف لإنجازات الرياضة الإماراتية.

شعبية وعاطفة

وكشفت البطولة عن شعبية رياضة بناء الأجسام بين شريحة الشباب، حيث حرص العدد من الشباب على التوافد إلى صالة مكتوم بن محمد بالنادي الاهلي لحضور منافسات اليوم الختامي للبطولة، وكانت الكاميرات التصويرية سواء كانت الفوتوغرافية أم (الفيديو) حاضرة تلتقط صور الكتل العضلية التي تنافست بضراوة على المسرح، لتذهب الألقاب لمن استحقها من الأبطال بقرارات من الحكام على الرغم من اعتراض الجماهير على بعضها القليل، حيث كانت كل شريحة من الجماهير متعاطفة مع ابن بلدها.

وترى فيه (عاطفيا) أنه الأبرز والاميز، بينما الأمر مختلف لدى لجنة الحكام التي تمنح الدرجات بناء على معايير خاصة باللعبة.ولكن لابد من الإشارة إلى النجاح التنظيمي لاسيما وأن البطولة شهدت تصفيات بين أكثر من 100 لاعب، إلى أن وصلت البطولة إلى مرحلة المنافسات الختامية للفوز بألقاب 11 مسابقة.

تفوق إيراني

كان للاعبين الإيرانيين حضورهم القوي على مسرح البطولة، حيث تمكن الإيرانيون من الفوز بأربع ذهبيات منها ثلاث للاعبيه في مسابقات الفردي كان أبرزها عبر فريدون حاجي بتفوقه على الألماني (القوي) ماريو هيمر في مسابقة الوزن المفتوح، وذهبية المجموع العام برصيد 107 نقاط، تلاه المنتخب العراقي برصيد 70نقطة حيث حصد العراقيون ذهبيتين، فيما نال منتخبنا المركز الثالث على صعيد المجموع العام برصيد 60 نقطة. علما أن الفائز الأول في كل وزن حصل على 5 آلاف دولار.

والثاني على 3 آلاف والثالث على ألفين والرابع والخامس ولكل منهما ألف دولار، بالإضافة للدروع والكؤوس وهذه المكافآت والجوائز تقدم لأول مرة ببطولات هذه اللعبة حيث حرصت اللجنة المنظمة على تخصيص هذه الجوائز، وتم احتساب نقاط بقية أصحاب المراكز من السادس ولغاية العاشر لتحديد هوية الدولة الفائزة باللقب من حيث عدد النقاط.

عمر جمعة