للمرة السادسة على التوالي يسقط فريق عجمان في فخ الخسارة ولعلها من المرات النادرة في دورينا أن يحافظ فريق على خسائره على مدار ست جولات متتالية منذ إنطلاق الموسم. وهو ما يجعل الفريق على مقربة من الدخول في مرحلة إنهيار نفسي وإنعدام في الثقة من توالي الخسائر سواء من فريق كبير او صغير.

وعلى الرغم من أن الشارقة هو الفريق الذي فاز وتفوق في اللقاء إلا أن البداية كانت يجب ان تكون بفريق عجمان الذي أختلف أدائه ونتائجه 180 درجة عن الموسم الماضي الذي كان هو فيه فارس الرهان أو الحصان الأسود للبطولة وما يمر به فريق عجمان يجب أن يكون محل دراسة من إدارته مع وجود حل سريع من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما تبقى للفريق هذا الموسم. وعلى نفس الطريقة وبنفس الأسلوب واصل الشارقة نتائجه الجيدة ووصل للنقطة الحادية عشر وواصل إنتصاراته على ملعبة وحقق الفوز الثالث في الملعب البيضاوي وهو مستوى طيب للملك في ثاني مواسم دوري المحترفين وإن كان الفريق قد ظهر بمستوى فني أقل في لقاء عجمان عن اللقاءات السابقة وكان الشارقة معذور في أدائه المتباين أمام عجمان.

فقد كانت البداية نموزجية ومازاد من قوتها الهدف المبكر الذي أحرزه الشارقة في اول ثلاثة دقائق وواصل الفريق سيطرته الفنية والتكتيكية حتى منتصف الشوط الأول فقط ثم تبارى اللاعبون في إهدار الفرص ودخلوا في منافسة من يهدر فرص أكثر وكان من الممكن أن ينتهي الشوط الأول بأربع أو خمس أهداف للملك على الأقل. لكن التراخي الذي تعامل به الشارقة بعد ذلك مع المباراة جعل الفريق يفقد السيطرة التي تحولت بغرابة إلى عجمان ونجح خلالها في إداراك التعادل وكادت الدفة تنقلب على الشارقة لولا ضربات الجزاء التي أنقذت الملك أمام منافس لا حول له ولا قوة بسبب ظروفه الصعبة التي يمر بها.

أخطاء الشارقة: لا أحد ينكر أن الشارقة هذا الموسم في تحسن مستمر ومؤشر نتائجه في إرتفاع لكن هناك بعض الملاحظات التي يجب ان نتوقف عندها حتى يكون للفريق شان هذا الموسم ويدخل في صلب المنافسة.أهم تلك النقاط هي حالة الأستهتار بالمنافس الأقل في المستوى أو الذي يمر بظروف صعبة كما تعمل الفريق أمام عجمان وكاد أن يدفع ثمن هذا الأستهتار غالياً فالفريق لم يلعب سوى أول 02 دقيقة في اللقاء وأخر 02 دقيقة أيضاً لكن هناك 05 دقيقة أخرى غاب عنها الملك. أما النقطة الثانية فهي حالة عدم التعاون الموجودة بين مارسيلينهو ومصطفى كريم رأسي الحربة فالبعض يشعر أن هناك غيرة بينهما والتعاون مفقود بعكس مباراتي الوصل والنصر وغاب هذا التعاون في مباراتي الأهلي وعجمان ويجب ان يلتفت الجهاز الفني إلى تلك النقطة الهامة.

والمر الثالث هو غياب الفاعلية الهجومية لأطراف الفريق فلم يعد أحد يشعر بأنطلاقات عبد الله سهيل وخميس أحمد وأصبح أعتماد الفريق الأساسي عن طريق العنبري من العمق أو على جانبي الملعب للمهاجمين وهذا أفقد الفريق بعض من قوته الهجومية.

وسيكون البعض ضد أن نتحدث عن أخطاء الشارقة بحجة أن الفريق يفوز لكن يجب ان نوضح أن الفوز جاء لأن عجمان كان الطرف الأضعف وليس لقوة الشارقة بدليل غياب الملك عن 05 دقيقة عن عمر المباراة. والأفضل أن نوضح الأخطاء في الوقت الذي يفوز فيه الفريق حتى يستمر نحو الأنتصارات ويعالج السلبيات البسيطة في الأداء الفني حتى يكون الملك قادر على المنافسة مع فرق المقدمة.

عجمان إلى أين

قد يكون الحديث عن عجمان في هذا التوقيت مليء بالألغام فالفريق لم يدع لنا أي فرصة للأشادة به فنتائجه سيئة وأدائه أسواء وللحق فقد أهدى عجمان الفوز للشارقة بأخطائه الغريبة خاصة من خط دفاعه الذي تسبب في ثلاثة ضربات جزاء وحالة طرد.

فالفريق لا يتحمل غياب عنصر من عناصره أمام الشارقة الذي اصبح أكثر نضوجاً فما البال لو لعب الفريق ناقص. لم نشعر من لاعبي عجمان اي رغبة في تحقيق الفوز أو حتى العودة بنقطة قد تكون هي البداية من بيت الملك فعجمان أستسلم لظروفه وللشارقة وفضل أن يقف موقف المشاهد ليتفرج على الكرة أين تذهب ومن اين تأتي.

مشكلة عجمان ليست في تغير الجهاز الفني ولا برحيل الإدارة وأنما في اللاعبين. فرغبة اللاعبين وحماسهم مازال غائبين ولو حضروا سنجد فريق أخر ونتائج مختلفة وأعتقد أن التغير في الإدارة الفنية دون تغير في رغبة اللاعبين لن يفيد الفريق.

كاجودا: هدفنا الفوز على كل الفرق التي هزمتنا على ملعبنا الموسم الماضي

لا أحد يعلم السر في غبة البرتغالي مانويل كاجودا المدير الفني للشارقة في مقارنة الفريق بين الموسم الماضي والحالي عقب كل مباراة يفوز فيها او حتى يتعادل فلا تكاد تنتهي مباراة للفريق بالفوز إلا وعقد المدرب مقارنة بين الفريق في الماضي والوقت الحاضر.ولم يتبقى للمدرب سوى أن يعقد مقارنة بينه وبين كل مدرب درب الشارقة في الموسم الماضي.

وفي تعليقه على المباراة قال كاجودا: كنت أعلم ان واجبنا صعب في مباراة عجمان لأن مواجهة الفريق متذيل جدول الترتيب أمر صعب على أي فريق لا سيما وأننا أهدرنا الفوز في المباراة الماضية أمام الأهلي وكان لابد من تعويض خسارة نقطتين بالتعادل.

وأضاف: بدايتنا كانت ممتازة ولعبنا 02 دقيقة نوذجية وبعد الحصول على ضربة جزاء وهدف مبكر مع طرد لاعب من عجمان أصبحت الأمور أكثر سهولة لنا ومع ذلك فقد تعلمنا في المباراة شيء جديد فمازال فريقي يتعلم ولن يتعلم كل شيء من أول مباراة.

وأمام عجمان واصلنا نتائجنا الجيدة مقارنة بالموسم الماضي فقد فزنا على أحد الفرق التي فازت علينا على ملعبنا في الموسم الماضي مثلما فعلنا امام الوصل والنصر مع أننا مازالنا بنفس الإمكانات.وفي الشوط الثاني لعبنا بذكاء برغم وجود فترات هبط فيها الأداء بشكل سيء وكان عجمان هو الأفضل من خلال السيطرة على الكرة وإدراكه لهدف التعادل.

ورداً على سؤال حول حالة الإستهتار التي كان عليها فريقه في بعض فترات المباراة قال: المباراة 09 دقيقة ونعم كان هناك وقت فريقي لعب خلاله بتراخي إلا أنني أطالبكم بالنظر إلى الأمور الإيجابية في الفريق ولنبتعد عن السلبيات.

خاصة وأن دفاع المنافس وقع في العديد من الأخطاء ونحن لم نستغلها وكان من الممكن إضافة مزيد من الأهداف في المباراة لولا هذا التراخي.وقال كاجودا: الأن أنا كونت الفريق وكل لاعب يعلم دوره تماماً وماذا أريد منه وهم أيضاً أصبح لديهم إدراك كامل بطريقهم والهدف الذي نريد أن نصل أليه.

وأحب أن أقول للجميع أن الشارقة فريق كبير ويجب أن يفخر الجميع بهذا الفريق الذي سيعود اكبر وأنتظروه فقط المسألة مجرد وقت.وعن أهداف فريق التي جاءت كلها تقريباً م ضربات جزاء قال: سوف أحتسبها أهداف ملعوبة لانها كلها ضربات جزاء مستحقة بأستثناء الثالثة التي كان من الممكن التغاضي عنها وهذا بعكس ضربات الجزاء التي تحسب ضدنا فكلها مشكوك في صحتها.

ومن جانبه قال غازي الغرايري مدرب عجمان الجديد: مازال فريقي يمر بظروف صعبة وقد لعبنا المباراة بصفوف ناقصة لوجود غصابات كثيرة بالفريق مع نقص في الحلول الفنية فأنا كنت مجبر على المجموعة التي لعبت المباراة وكان التوفيق ضدنا فضربة الجزاء في بداية المباراة صعبت مهمتنا وطرد لاعب من فريقي زاد الموقف صعوبة.

وكنت أسعى لنهاء الشوط الأول بتأخرنا بهدف واحد لنحاول إصلاح الأمور في الشوط الثاني فيما بعد. ونجحنا في ذلك وتعادلنا في وقت رائعوكان ممكن نسجل أهداف أكثروكنا أفضل في الوسط لكن مع عودة نفس الأخطاء وتكرارها فقدنا مرة أخرى السيطرة على المباراة وأهدينا بأخطأنا الفوز للشارقة.وأعتقد ان ثلاثة ضربات جزاء في مباراة واحد أمر كثير على أي فريق.

وأي مدرب لا يملك عصا سحرية لتغير فريق في أسبوع فأنا لم أشاهد سوى المجموعة التي لعبت وأعتقد ان فترة توقف الدوري سوف تساعدنا للتعرف أكثر على باقي اللاعبين والبحث بينهم على من يقدم الحلول ويعدل النتائج.برغم ان ترتيبنا الأخير أمر سيء وسيؤثر على نفسية اللاعبين لكن سنعالج هذا الأمر في ظل التكاتف والعمل الجماعي مع الدعم الذي تقدمه الإدارة أعتقد ان الوضع وقتها سيكون افضل.

أمل

ابراهيم: أمامنا 49 نقطة ولايأس مع الحياة

قال عبد الرحمن ابراهيم قائد فريق نادي عجمان ان جميع الظروف كانت ضدنا استقبلت شباكنا هدف في اول دقيقة وطرد منا لاعب قبل ان ينتصف الشوط الاول لنلعب ناقصين لاكثر من شوط ونصف وحدث لنا ذلك امام من امام فريق الشارقة الذي يعد من افضل الفرق في الدوري حاليا وقال الحوت في تقديري الخاص ان النتيجة العادلة للمباراة تعادل 1/ 1 لان الشارقة لم يسجل سوى هدف واحد فقط ملعوب واكد ان فريق عجمان امامه 49 نقطة يريد منها 24 نقطة موضحا ان الفريق سيبذل اقصى الجهود في المباريات المقبلة وفي النهاية لكل مجتهد نصيب .

تبرير

عبد الله سهيل: الاسترخاء وراء تراجع الاداء

اكد عبد الله سهيل المدافع الايسر لفريق نادي الشارقة ان الفريق بدا المباراة بتركيز عالي ونجح في تسجيل هدف السبق وكان في الامكان تسجيل مزيد من الاهداف لو الاسترخاء الذي اصاب الفريق واثر على اداء اللاعبين في الجزء الاخير من الشوط الاول وقال ان المدرب كاجودا نبهنا الى ان الموقف سيكون خطرا في حال تسجيل عجمان لهدف التعادل وبالفعل حدث ماكنا نخشاه ولكن بحمد الله وتوفيقه استعاد الفريق توازنه وفرض سيطرته على الملعب وسجل ثلاثة اهداف وخرج ظافرا بنقاط المباراة كاملة

توضيح

خليفة الجراح : لو كان الحل في الاستقالة لن نتردد في فعل ذلك ونحن راضون

اكد خليفة الجراح رئيس مجلس ادارة نادي عجمان ان اداء الفريق في مباراته مع الشارقة لم يكن مرضيا لا للادارة ولا للجماهير ولا للاعبين انفسهم واوضح ان الفريق يعاني من غيابات عديدة ولعب امام الشارقة من دون لاعب ارتكاز بسبب ظروف الاصابات والايقافات واشار الى ان سيناريو المباراة يصعب تفسيره حيث استقبلت شباكنا هدفا مبكرا وتحديدا من اول 31 ثانية وطرد منا لاعب بعد مرور ربع ساعة من عمر المباراة واحتسبت علينا 3 ضربات جزاء .

ولكن كان ينبغي ان يكون هناك طرد لاحد لاعبي الشارقة واكد الجراح ان فريق عجمان يحتاج الى عمل كبير ولانلوم المدرب الجديد وعما اذا كانت هناك نية للاستقالة ام لا اوضح الجراح لو كان الحل في الاستقالة لن نتردد في فعل ذلك ونحن موجودين منذ 2007 ولابد من الاقتناع انه لكل جواد كبوة وعاد وقال ان الفريق غير موفق ويمر بظروف صعبة والمشكلة الكبرى ان الفريق لا يؤدي بالشكل المطلوب .

وعما اذا كانت الادارة تاخرت في اقالة زوماريو اوضح ان هناك ظروف عديدة منعتنا من التسرع في اقالة زوماريو حيث اسبشرنا خيرا بعد الاداء القوي امام العين رغم الخسارة حيث كنا نبحث عن الاستقرار ولم نكن نريد ان نكون اول نادي يقيل مدربا .

محمد نبيل