قال خوسيه لويس استيازارات رئيس دوري المحترفين الاسباني «لاليجا» إن نظام الضرائب المقترح فيما يخص أموال اللاعبين المحترفين قد يحول الدوري الاسباني إلى «كسيح» لا يقوى على الحركة.
وفي هذا الصدد تحولت مكاتب دوري المحترفين إلى خلية من النحل بعد أن توافد مندوب 42 نادياً من دوري الدرجة الممتازة والأولى لعقد اجتماع طاريء بينما تصاعدت الأصوات المطالبة بالإضراب العام أما سبب هذه الثورة فهو ما يعرف هناك «بقانون بيكهام» الذي ظهر إلى حيز الوجود منذ عام 2003 وينص على أن أي لاعب أجنبي يتقاضى أكثر من 600 ألف يورو كراتب عليه دفع ضريبة تبلغ 24 بالمئة من هذا المبلغ بدلاً من 43 بالمئة التي يدفعها اللاعب المواطن.
ومع تصاعد الأزمة الاقتصادية في أسبانيا يناقش المسؤولون إجراء تعديل في قانون بيكهام وهذا يعني أنه ابتداءً من الأول من يناير 2001 يدفع جميع اللاعبين الأجانب والمواطنين نفس ضريبة الدخل وعن ذلك يقول لويس «طبقنا هذا القانون خلال السنوات الست الماضية فتحولنا إلى أفضل دوري في العالم وحققنا نتائج جيدة فلماذا يرغبون في تغييره الآن؟.
